الأخبار المحلية

……… …….

زينب وابنتها نسرين تحركتا من منطقة( الحاج يوسف )فى اتحاه الخرطوم بحرى كان ذلك فى اليوم ٢٨ من شهر مايو سنة ٢٠٢٣م

زينب من شمال السودان ذات سحنة صفراء فى الثلاثين من العمر
تم القبض عليهما فى تقاطع مدينة (حلة كوكو ) من قبل قوات الدعم السريع المتمردة
سألها الجندى ( ماشين وين)
قالت زينب كل ادب واحترام ( الى منزل عمى بالخرطوم بحرى)
قال لها الجندى (اركبي اللانكوروز القدامك دا )
قالت له.( لا مابخلى بتى وراى)…
صفعها الجندى بقوة حتى وقعت ارضا
قاومت زينب ثم وقفت رغم الالم والخوف من المجهول
حملت بالقوة الى العربة القتالية اللاندكوزر بعد قيدت من يديها بحبل من بلاستيك تصيح نسسسرين
نسرين بتى بببببتي ولم
يسمعها احد بل قل لاحياة لمن تنادى

بكت ابنتها نسرين بحرقة قام ذاك الجندى بضربها بسوط عنج حتى تقطع جسمها وبحها صوتها من الانين ونزفت دماء من انفيها
تلك الصفيرة التى لم تبلغ العاشرة من عمرها
حملها الجندى وادخلها داخل
دكان اسبيرات وطرحها ارضا بقوة كانه يطرح حجرا او وتدا على الارض

انا كنت مقبوضا فى ذات الموقع واسترقت النظر الى الطفلة وجدتها تتالم وتصيح بصوت مبحوح (امى. امى. عايزة موية. موية )
طلبت من الجندى ان اسعف الطفلة لاننى لاحظت كسرا على ساعدها لان عظمها خرج من الجلد قال لى الجندى القمئ (ياعمك خليك فى مشكلتك)
ثم دخل الدكان وركل الطفلة بقوة فى بطنها بحذائه وقفل الدكان عليها لكن مازلت اسمع صوتها ( امى امى انا عايزة موووية)
أنا اخال ان الطفلة نسرين فارقت الحياة غضة بضة جميلة كانها القمر المنير
كما ان والدتها الصبورة المكلومة فارقت السودان
لتباع فى اسواق تشاد او مالى ان كتب الله لها الحياة لانها ذات حياء
أنا فمت من داخلى فأنا الميت الحي الذى لم استيطع انقاذهن فمات ضميري وشعورى وعشت بين الاحياء حتى يكتب الله لنا الانتقام والثأر
والله الموفق
عبدالشكور حسن المحامى

مرسال نيوز

تهدف مرسال نيوز إلى أن تكون الخيار الأول للقراء الذين يبحثون عن الأخبار الصحيحة والشاملة. تسعى المنصة إلى تقديم محتوى غني بالمعلومات يغطي مختلف المجالات مثل السياسة، الاقتصاد، الثقافة، والرياضة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى