
سبقت الوفد الإعلامي الزائر الولاية الخرطوم بيومين منذ دخلت الولاية كنت سعيدة غاية السعادة… الولاية بدأت في التعافي بجهود ابنائها من القوات المسلحة والقوات المساندة لها وصمود الوالي الهمام ابن السودان البار وإخوانه في حكومة الولاية حقيقة هناك تعمير واضح و ازالة دمار الحرب هناك جنود بمختلف مسمياتهم يعملون ليل نهار لترجع الخرطوم عاصمة السودان الشوارع نظيفة تمت إزالة كافة الأنقاض من الشوارع الرئيسية وبعض المرافق الحيوية
اجرينا العديد من اللقاءات مع عدد من المسؤولين على راسهم الفريق الركن بحري مستشار إبراهيم جابر عضو مجلس السيادة الانتقالي مهندس تهيئة البيئة لعودة المواطنين لولاية الخرطوم وكذلك والي الخرطوم الهمام وعدد من قيادات الشرطة بكل إداراتها المختلفة وقفنا علي كل الخدمات من جوازات ورخص وسجل مدني وتأمين
أيضا التقينا عدد من الوزراء علي رأسهم الوزير النشط الذي غلب كل الموازين تحدي الصعاب البروفيسور هيثم محمد ابراهيم وزير الصحة التقي المهذب ابن السودان البار كذلك التقينا قيادات عسكرية تعمل بصمت ليل نهار ليعود مواطني الولاية في اقرب وقت تحية واحترام لكل القيادات العسكرية بكل مسمياتها
كذلك وقفنا على حال. الدمار بعض المرافق الحكومية والمدنية التي تأثرت بالتدمير الممنهج إلا أن هناك تحسن طرأ بصورة كبيرة في الشكل والولاية كما ذكرت آنفا الان أصبح الطريق إلى الخرطوم من اسهل مايمكن و العودة الآمنة أصبحت سهلة وميسرة لكل من يرغب في العودة حيث الأمن والأمان والخدمات المدارس كل المراحل خاص وحكومة المستشفيات والمراكز الصحية تعمل علي مدار 24 الساعة والكهرباء دخلت الى كثير من الأحياء .والتحية لإدارة الكهرباء فهم يبذلون جهودا جبارة
ايضا المياه متوفره في كثير من الأحياء بل إن هناك أحياء تستقر فيها الخدمات بصورة كبيرة وإن اغلب المواطنين يعيشون حياتهم بشكل طبيعي كل شي متوفر وفي متناول الجميع.
ايضا كنا حضورا ضمن احتفالات الاستقلال في ولاية الخرطوم شاهدنا حركة المواصلات والمواطنين عاديه في
الشوارع صغارا و كبار نساء ورجال كلهم يحملون و يلبسون شعار علم. السودان احتفالا بعيد الاستقلال في لوحة وطنيه تؤكد أن السودان مازال بخير والخرطوم استردت عافيتها
حكومة ولاية الخرطوم بقيادة الوالي الهمام الذي صمد أمام تمرد مليشيا الدعم السريع طيلة فترة الحرب ولم يخرج الا بعد تحرير الولاية اي التقاء الجيشين وادي سيدنا والسلاح الطبي بعد نظافة أغلب احياء ام درمان القديمة، ونظمت الولاية احتفالا ضخماً داخل البرلمان وهو يمثل رمزية الاستقلال حيث ضم كل أهل السودان بكل أطيافهم وهذا دلاله على أن إعلان الاستقلال من البرلمان يظل تاريخي مميزا يظل في وجدان السودانيين يورث للأجيال بعد اجيال لأن الاستقلال أزاح استعمار جثم على أرض السودان ونهب خيرات البلد. كما فعلت المليشيات المتمردة
مجلس السيادة الانتقالي كان حضورا انيقا في إحتفال الاستقلال وذلك بتشريف الدكتورة نوارة أبو محمد، وكذلك حكومة الأمل وعدد من وزرائها، ووالي الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة، بالإضافة إلى قيادات أمن الولاية وممثلي الطرق الصوفية ورجالات الدين المسيحي وعدد من الرموز الفنيه والإعلامية. … عاش السودان حرا ابيا وعاش الشعب السوداني في أمن واستقرار


