
ثلاث شرائح فاعله ومؤثره في المجتمع من (الصعب) قيادتها وهم (الصحفيين والمحامين والمعلمين) لاأنهم الأكثر (وعيا وإستناره).
الصحافه مهنه (ناقده) بطبيعتها ومن (ينقد) الآخرين من باب أولي أن (ينقد ويقوم) نفسه وذلك بغرض التجويد.
لايوجد (إجماع) كامل علي أي قياده (بشريه) وأي تجربه (إنسانيه) معرضه (للنقصان) والكمال لله وحده.
توافق (قطاع عريض) من صتاع وقادة الرأي العام حول (الثوابت) أمر في غاية الأهميه وباالذات في هذا التوقيت الحساس الذي أحوج مانكون فيه للوحده والتوافق.
هنالك تحدي كبير يواجه الصحفيون المتمثل في (تعديلات) بعض مواد قانون الصحافه والمطبوعات لعام 2009 في خلال الفتره القادمه.
إشراك الصحفيين في هذه التعديلات القادمه أمر في غاية الضروره لأنهم من (سيتحاكمون) علي هذا القانون.
تجاوز الصحفيين في تعديلات قانون الصحافه القادم يمثل مؤشر خطير ولربما يفهم في (سياقات) أخري لأود الخوض فيها لإعتبارات عديده.
أنا لأري مبرر (مقنع) للتحاكم الي قانون المعلوماتيه مادام أن هنالك قانون (ساري المفعول) للصحافه والمطبوعات.
قانون المعلوماتيه تم (تصميمه) وإعداده لجرائم محدده لاعلاقة لها باالنشر (الصحفي) فلايمكن باأي حال من الأحوال أن يكون (سيف مسلول) علي رقاب الصحفيين.
الإتحاد العام للصحفيين السودانين بقيادة الزميل الصادق الرزيقي (المنتهيه ولايته شرعا وقانونا) أصبح جسم غير قانوني وتم تحويله الي (لجنه تمهيديه) مهمته فقط الإعداد للإنتخابات بغرض (إختيار) القيادة الجديده.
غالبية قادة الإتحاد العام للصحفيين السودانين (المنتهيه ولايته شرعا وقانونا) يستمتعون بفضيلة (اللجوء) الي عواصم الدول العربية والأفريقيه (ويستمتعون) بمزايا ومخصصات الإتحاد (المحلول) ويشاركون بإسمه في مختلف(المحافل الإقليميه) ويتحصلون علي (الدولارات) عيني بارده.
في الفتره الماضيه تعرض بعض الصحفيين إلي (إنتهاكات) صارخه تم (الزج) بهم في حراسات أقسام الشرطة الي جانب ترحيلهم الي مدينة بورتسودان حيث مصدر البلاغات التي أتخذت في مواجهتهم وفقا لقانون المعلوماتيه ولم ولن تتوقف هذه البلاغات (الكيديه) إلتي تهدف الي (تخويف وإرعاب) الصحفيين بغرض الصمت عن نشر الحقائق ولكن (هيهات).



