شرفها حضور إعلامي مميز جلسة تنويرية إحاطية مهمة لمؤسسة المداد التعليمية
رؤى متجددة ✍️ أبشر رفاي

👈تعتبر البيئة الإعلامية علي مستوى مهارات المهنة وفكرها ورسالتها من أكثر البيئات تمتعا بالاطر والمواعين والمنصات الفاعلة مثال التصريح البرامج المتعددة المؤتمر الصحفي والتنويري والإحاطة الإعلامية وغيرها..
مؤسسة المداد التعليمية متخصصة في خدمات التعليم الإسنادي الإلكتروني بدءا من مرحلة الرياض حتي المدارس الثانوية..
قدمت اليوم الخميس ٨ يناير ٢٠٢٦ عبر فريق عمل متكامل ضم السيد حاتم سيد احمد والمستشار القانوني للمؤسسة المحامي الصادق احمد وعبر الأنترنت الشيخ عماد المياسي ممثل مؤسسة مداد التعليمية قدموا تنويرا صحفيا وإحاطة إعلامية مميزة عمها حضور إعلامي مميز كذلك..
عرضت خلاها جملة من الموضوعات المهمة كالتعارف والتعرف على رؤية ورسالة وأهداف وخطط وبرامج المؤسسة.. وكذلك على أبرز التحديات التي تعيشها وطلابها والجهات ذات بالعملية التعلمية والتربوية بالدولة جراء عملية مؤسفة عرفها وكيفها قانونا الفريق القانوني للمؤسسة بأنها عملية إحتيال وتزوير غير مسبوقة ربما في تاريخ العملية التعلمية بالبلاد عملية طالتها وطلابها ومؤسسات الدولة ذات الصلة.. والتي رفعت في مواجهتها بلاغات تزوير وإحتيال ضد متهم محدد وآخرون جاري التحري معهم حول ملابسات القضية…
وفي إطار ثورة المد التكنلوجي ورقمنة الإدارة والعملية التعليمية وتقنيتها ومن خلال المادة التنويرية الضافية التي تقدم بها فريق المؤسسة في التنوير الصحفي والإعلامي.. أخذت مؤسسة المداد التعلمية والتربوية زمام المبادرة في وقت مبكر قارب العقد من الزمان وذلك بتوظيفها للأطر والأوعية وأدوات التحول التكنلوجي قبل طوارئ العملية التعليمية والتربوية وفي ظلها وذلك لضمان إستمرار وإستقرار تكافؤ فرص العملية التعلمية والتربوية.. مشكلة أي المؤسسة بذلك الدور الوطني المهم قيمة ساسية حول مجملة مطلوبات العملية التعلمية وحتميتها.. أما القيمة المضافة التي قدمتها مؤسسة المداد خارج البلاد عملها وجهدها في مجال عملية الإسناد التعليمي المقتدر عبر جميع المراحل الدراسية التي أشرنا إليها ولكنها لا تتدخل شئون عملية ونظم الإمتحانات هذه حسب رأيهم هى مسئولية سفاراتنا المنتشرة بدول العالم والمدارس الرسمية التابعة لوزارة التربية والتعليم وترقية المواطنة كما تسمى في بعض بلدان العالم…
والشاهد من خلال العرض الجيد الذي تقدم به فريق عمل المؤسسة امام وسائل الاعلام وتحديدا حول عناصر القضية المرتبطة بطلاب المؤسسة تأكد لنا بأن الضرر جراء عملية الإحتيال والتزوير حسب البلاغات الموجهة ضد المتهم الأول وآخرين قد أصابت أكثر من جهة بنسب متفاوتة أولها على الإطلاق وبنسبة أكبر تلاميذ وطلاب المؤسسة من واقع ثلاث أضرار الأول التعقيدات المتعلقة بمسألة استخراج واعتماد الشهادات الدراسية المرتبطة بمؤسسة المداد وكذلك الذين هم قيد الإمتحان.. ومستقبل العملية التعليمية هذه النقاط على اهميتها حلها عند الوزارة مباشرة ووزيرها والذي أكدت ادارة المؤسسة في التنوير الصحفي تفهمه الكامل للبعد التعليمي والتربوي والأبوي للمشكلة وسعيه الجاد لحلها اليوم قبل الغد…
ومن هنا نشيد بتفهم السيد الوزير لطبيعة القضية التي تندرج ضمن المصائب التي لم تأت فرادا على المواطن وفلذات أكباده جراء الحرب الوجودية المجنونة
ثانيا.. سمعة ومكانة الوزارة التي تسببت فيها العملية ولكنها قطعا قد تم تجاوزها من خلال إحاطة الوزارة بالامر ومعالجته بصورة حازمة حاسمة لا تسمح بتكرارها…
ثالثا.. مؤسسة المداد التعليمية التي عرضت العملية رسالتها ودورها الوطني للخطر الشديد.. على الرغم من انها قامت علي فكرة ورؤية وطنية متجردة تصنف ضمن أدوات واليات معركة الكرامة في ظل الحرب الوجودية والمقاومة الشعبية في مجال التربية والتعليم..
رابعا… تضرر أولياء الامور ومستقبل العملية التعلمية علي هذا النوع من التعليم الافتراضي غير الصفي ولكن البشريات التي أكدتها إدارة مؤسسة المداد بأن أولياء أمور التلاميذ والطلاب متفهمون للقضية ومساندون لرسالة المؤسسة في ظل طوارئ العملية التعليمية وفي أوضاعها الطبيعية لإسناد العملية التعليمية..
تحية الشكر والتقدير للمستشار القانوني للمؤسسة والفريق القانوني لإدارة ملف القضية الذي أكد بالوثائق سلامة الوضع الاداري والقانوني التأسيسي للمؤسسة وعلى دورها ورسالتها ومهامها..
اما ملف التزوير والإحتيال الذي تضررت منه أكثر من جهة كما أشرنا ومن بينها المؤسسة الآن هو في يد أطر تصريف شئون العدالة بكل مرجعياتها…
نختم بالقول الأولوية اليوم والآن سعادة الوزير المحترم لحل مشكلة الطلاب ولضمان الإحاطة بهم نرى من الضرورة بمكان وزمان إشراك أَو مرافقة دور ومسئولية المؤسسة في كافة مراحل الحل والمعالجة…



