
لبى تجار سوق ليبيا نداء الدولة بالعودة للتعمير واعادة ما دمرته الحرب قبل أن يتفاجا الجميع بشرط عجيب فرضته الوحدة الإدارية لسوق ليبيا بدفع رسوم سميت برسوم صيانة في أول سابقة من نوعها للجباية في بلدي المنكوب بفعل المسؤول عنه
مئات الالاف من الجنيه السوداني فرضتها محلية أمدرمان على التجار والمستوردين العاملين بسوق ليبيا حتى يسمح لك بإعادة نظافة وتأهيل المحل التجاري ( جو يساعدوه في دفن ابوه دس المحافير )
مثل شعبي بسيط لكنه بجسد واقع المحلية في رغبة القائمين عليها بوضع العراقيل أمام التجار والمستوردين لنظافة محالهم التجارية بعدما حولها اللصوص إلى خرابات تقضى بداخلها الحاجات وسرقة الأبواب والنوافذ وتحويلها إلى خرابة
لقد حكى لي العديد من التجار بسوق ليبيا عن الصدمة التي اعترتهم عند مطالبة المحلية لدفع رسوم صيانه محالهم التجارية … والمصيبة الأكبر أن من لا يدفع لا يسمح له بتركيب الأبواب والنوافذ حتى … مما اضطر البعض منهم إلى الاذعان إلى طلب المحلية بدفع رسوم الصيانة هذه او ( مشي امورك ) حتى لا تكون في معادلة صعبه بكل المقاييس ( لا يسمح لك بتركيب الأبواب والنوافذ قبل الدفع وبالتالي يجب عليك العودة بها إلى الورشة او تركها للصوص وقد كلفت الملايين من الجنيهات
على السيد والي الخرطوم التكرم بزيارة سوق ليبيا والوقوف على هذه الحقيقة واقالة المسؤول عنها فورا لان ما يقوم به لا يشبه الدعوة إلى الاعمار …. بقدر ما يسهم في تحقيق رغبة أعداء البلد في استمرار الخراب
ننتظر قرارات تعيد هيبة الدولة ياوالي الخرطوم… وانت اهل لذلك…. لتردع كل مسؤول يضع العراقيل أمام من استجاب لنبض الدولة بإعادة التعمير
والله من وراء القصد و عليه قصد السبيل



