شرق النيل تُنير الطريق المرأة في صدارة المشهد المجتمعي خلال أول لقاء تنويري بلجان الأحياء بالحاج يوسف

شرق النيل مرسال نيوز
في خطوة تعكس تصاعد الدور الريادي للمرأة في العمل المجتمعي، نظّمت أمانة المرأة بالشرطة المجتمعية بمحلية شرق النيل، اللقاء التنويري الأول لأمينات المرأة بلجان الأحياء، وذلك بمنطقة الحاج يوسف شارع واحد، وسط حضور لافت من القيادات الرسمية والمجتمعية.
وشهد اللقاء مشاركة نائب المدير التنفيذي لمحلية شرق النيل بالإنابة الأستاذ أبشر حمدان، ومدير دائرة الإسناد المجتمعي بالشرطة المجتمعية بولاية الخرطوم، عقيد شرطة يوسف محمد علي، ومساعد المدير للجهود المجتمعية بالولاية المهندس عبدالرحمن إبراهيم عبدالرحمن، إلى جانب المقدم شرطة عثمان حسن عثمان ممثل مدير شرطة محلية شرق النيل، والملازم أول شرطة يعقوب عبدالمجيد مدير الشرطة المجتمعية بشرق النيل والاستاذ ابو المعالي حمزه مدير الجهود المجتمعية بالمحلية ، وعدد من ممثلي الأجهزة الأمنية والمجتمعية، من بينهم ممثلو جهاز المخابرات العامة، الاستخبارات العسكرية، لجنة الإعلام والتعبئة بلجنة الاستنفار والمقاومة الشعبية، وممثل فيلق البراء بن مالك، إضافة إلى عدد من قيادات المجتمع المحلي.

وفي كلمته خلال اللقاء، أكد الأستاذ أبشر حمدان أن المرأة في شرق النيل كانت حاضرة بقوة في جهود إعادة إصحاح البيئة واستعادة التوازن المجتمعي عقب تحرير المنطقة، مشيرًا إلى أن دورها لم يكن هامشيًا، بل فاعلًا وأساسيًا في معارك البناء والاستقرار، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تستوجب ترسيخ هذا الدور في كافة مستويات العمل المجتمعي.
من جانبه، شدد العقيد شرطة يوسف محمد علي على إيمان الشرطة المجتمعية بقدرة المرأة على قيادة التغيير من القاعدة إلى القمة، قائلاً:
“المرأة ليست عنصر دعم فقط، بل قائدة ميدانية يجب تمكينها وتأهيلها لتقود الجهود المجتمعية بكفاءة ووعي استراتيجي.”
بدوره، أشار المهندس عبدالرحمن إبراهيم عبدالرحمن إلى أن نجاح أي مشروع مجتمعي يتطلب إشراك المرأة كطرف أصيل في التخطيط والتنفيذ، قائلاً:
“ما شهدناه من تفاعل اليوم يعكس طاقة مجتمعية هائلة ينبغي استثمارها وتأطيرها ضمن مؤسسات المجتمع.”
وفي ذات السياق، أكد المتحدثون على أن تمكين أمينات المرأة داخل الأحياء يمثل أحد أهم دعائم بناء مجتمع متماسك، واعٍ ومبادر، في مواجهة التحديات الأمنية والاجتماعية.

يُذكر أن هذا اللقاء التنويري يأتي ضمن رؤية استراتيجية لتعزيز دور المرأة في العمل المجتمعي والأمني، ويشكل خطوة نوعية نحو إدماجها كفاعل أساسي في مسيرة الأمن والاستقرار، خاصة في المناطق التي شهدت تحولات كبرى بعد مرحلة التحرير.






