وفد من منظمة “ندى الأزهار” وصندوق الأمم المتحدة للسكان يقفون على ترتيبات أعمال إعادة تأهيل ال مركز المجتمعى لتدخلات حماية المرأة بالباوقة
الباوقة: مصعب عشابي
وصل إلى وحدة الباوقة الإدارية وفد رفيع المستوى من منظمة “ندى الأزهار لدرء الكوارث والتنمية المستدامة”، يرافقه وفد من صندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA)، وذلك للوقوف على أعمال إعادة التأهيل النهائية تمهيدا لافتتاح وتشغيل المركز المجتمعى الذى قامت وزيرة التنمية الاجتماعية الدكتورة تهانى ميرغني عبدالحفيظ بتخصيصه لتدخلات حماية المرأة بالوحدة الإدارية الباوقة .
منظمة ندى الازهار اكملت أعمال الصيانة واعادة تأهيل المركز
بدعم وتمويل من صندوق الامم المتحدة للسكان.
كان في استقبال الوفد بمنطقة “التكاوين” الأستاذ التجاني أبوفاق، مدير الوحدة الإدارية المكلف، والأستاذ حافظ الخليفة، مدير مكتب الهلال الأحمر والناشط الاجتماعي بالباوقة، إلى جانب ممثلي قطاعات الصحة والرعاية الاجتماعية واللجنة الإدارية لمنطقة التكاوين. وعدد غفير من النساء والشباب من الجنسين إلى جانب القيادات المجتمعية
ضم وفد المنظمة والجهات المانحة كل من:
الأستاذة حليمة يعقوب (مدير منظمة ندى الأزهار – مكتب ولاية نهر النيل).
الأستاذة خديجة عثمان (صندوق الأمم المتحدة للسكان).
الدكتورة فاطمة شطة (مسؤول مراكز المساحات الآمنة).
الأستاذة سهير (مسؤول البرامج بولاية نهر النيل).
حيث
أعرب الأستاذ التجاني أبوفاق عن شكره العميق لمنظمة ندى الأزهار، مؤكداً أن هذا المركز سيقدم خدمات جليلة لـ 23 لجنة إدارية تغطي الوحدة من “أبوكبيدة” جنوباً وحتى “الرضي” شمالاً. ووصف الباوقة بأنها أرض معطاءة تمتاز بالإنتاج الوفير، مؤكداً دعم الإدارة الكامل لإنجاح المشروع. من جانبه، رحب الأخ حافظ الخليفة بالضيوف، مشيراً إلى أن المنطقة موعودة بخير وفير بوجود هذه الشراكات الدولية والوطنية.
و
في كلمتها، شكرت الأستاذة حليمة يعقوب والي ولاية نهر على اهتمامه بشأن المرأة بالمنطقة كما شكرت أهل الباوقة على كرم الضيافة، وحسن التعاون لانجاز مهمة اعادة تأهيل المركز أوضحت أن المنظمة تهدف إلى تمكين المرأة في الباوقة عبر تحويل الموارد المحلية إلى صناعات تحويلية وغذائية، والاستفادة من خيرات المنطقة لتعزيز الوضع الاقتصادي للأسر.وفق
رؤية فنية وصحية شاملة
تحدثت الدكتورة فاطمة شطة عن قدرة المنظمة والصندوق على تلبية احتياجات النساء التدريبية (مثل المخبوزات والحنة والمشاريع الصغيرة). وشددت على ضرورة توفير
قابلة متخصصة لنشر وعي الصحة الإنجابية.و
باحث اجتماعي واختصاصي نفسي لمتابعة المرأة أثناء وبعد الحمل.
فيما ركزت الأستاذة سهير على أهمية الوعي والاعتماد على الذات للفتاة والتحلي بالطموح، مشيرة إلى إمكانية الاستفادة من محاصيل البلح والألبان واللحوم والطماطم عبر تقنيات التجفيف، مستشهدة بتجربة أهل كسلا الناجحة في هذا المجال خلال ظروف الحرب.
من جهتها، استعرضت الأستاذة خديجة عثمان تاريخ عمل صندوق الأمم المتحدة للسكان الممتد منذ عام 1967 فى السودان ، مؤكدة استمرار العمل في مجالات الصحة الإنجابية، خفض وفيات الأمهات، والتمكين الاقتصادي، خاصة في المناطق المتأثرة بتبعات الحرب التي انعكست على الوضع المعيشي لجميع السودانيين.
يعد هذا المركز المجتمعى خطوة استراتيجية نحو تحقيق التنمية المستدامة في وحدة الباوقة الإدارية، حيث يجمع بين الخدمات الصحية والتدريب المهني والتمكين الاقتصادي، مما يسهم في رفع قدرات المجتمعات المحلية خاصة النساء والفتيات.



