
عندما اندلعت ثورة ديسمبر من شباب كان يحلمون بتغيير يحقق أحلامهم وطموحاتهم و قادو ثورة عظيمة تدخلت بعض الاحزاب السياسية التي تضع السم في العسل وخدع الشباب بانهم معهم في التغيير من اجل الحرية والسلام والعدالة ولكن تلك الاحزاب كانت تخطط لتدمير السودان شهدنا ذلك في اعتصام القيادة. العامة عدد من السفراء يتجولون في الاعتصام من غير مراعاة بروتوكول والنظم المعروفة لتحركات السفراء والدبلوماسيين ولكن عملاء الاحزاب مهدو لهم الطريق و يلتقطون معهم في الصور بل صرح بعض قياداتهم بانهم على تواصل مع السفارات في مشهد يشمئذ منه كل مواطن غيور على وطنه
لحظة كشف الحقائق
عند تمرد الدعم السريع على الدولة والجيش لم تقف هذه الأحزاب مع الجيش او المواطن كما زعمت وهي تشاهد المرتزقة والمليشيا يغتصبون الحراير ويسرقون وينهبون المواطن ولكن اختارت الصمت والتتفرج
ولكن المواطن قلها لهم وللعالم اجمع انه مع الجيش لحماية الارض والعرض وحين اعلن قائد الجيش عبدالفتاح البرهان الاستنفار اندفع الشباب والشيوخ والنساء صفاء واحد مع الجيش وحررو الخرطوم والجزيرة و كردفان والطريق الان الي دارفور
باذن الله سيبني المواطن والجيش الوطن الذي كان يحلم به كل الشباب والشعب السوداني ولن تكون في السودان اي مليشيا او خائن للوطن نتمنى من الدولة ان تطبق قانون الاعدام لكل شخص خائن الوطن في ميدان عام حتى يكون عظه لكل من تسول له نفسه خيانة الوطن


