
كثر الحديث هذه الأيام عن مستشفى بربر التعليمي المستشفى العريق الذي وضع حجر أساسه الزعيم الراحل اسماعيل الأزهري رئيس اول حكومة وطنية فى السودان فى العام ١٩٥٥م ..المستشفى مر بعدة مراحل متقدمة وفجاءة تأخر كثيرا هذه الأيام نتيجة لعدم المتابعة للعمل داخل العنابر وخارج العنابر والبيئة الصحية داخل المستشفى والتى كانت محل اشادة وتقدير من كل الزوار ..اليوم تدهورت البيئة داخل المستشفى كثيرا نتيجة الإهمال وعدم التزام عمال النظافة وعدم المتابعة من المسؤولين فى جانب الصحة …أيضا المستشفى تعانى من عدم وجود إنارة كافية ومراوح وتكييف داخل العنابر وتعطلت معظم الانارة وتوقفت كل المكيفات والمراوح نتيجة الإهمال وعدم المتابعة أول بأول أصبحت تكلفة التشغيل للمستشفى أعلى بكثير من الدخل حيث تقوم إدارة المستشفى بصرف الحوافز وشراء الوقود والكهرباء والمياه ومداخلات المعمل والعمليات والاكسجين والمنظفات والمعقمات و الأجهزة الخاصة بالعملية وصيانة الأجهزة و الصيانات العامة داخل المستشفى كل ذلك يحتاج أموال طائلة وكيف تعمل المستشفى مع كل ما وردنا هو وكله يحتاج لاموال كبيرة …لابد أن ننسى الماضى وتتضافر جهود كل أبناء بربر فى الداخل والخارج وان تشارك جميع الشركات والمصانع وشركات التعدين بتقديم الدعم اللازم للمستشفى وان تقوم المحلية برفع مبلغ الدعم نسبة لما وردنا هو من تكلفة تشغيل المستشفى حتى تعود المستشفى إلى سيرتها الأولى ونطالب بعمل كاميرات مراقبة داخل وخارج العنابر لكشف المجرمين ولابد لإدارة المستشفى ان تجري تعديلات إدارية داخلية لتسيير العمل بالمستشفى وان يكون العمل على نظام دومين وتشديد الرقابة والمتابعة داخل وخارج العنابر وتحسين البيئة داخل المستشفى لراحة المريض ونطالب وزيرة الصحة بالولاية دكتورة ماجدة عبدالله بتخصيص زيارة عاجلة لمستشفى بربر غير معلنة لترى بأم عينها التردي الذي وصلت الية مستشفى بربر التعليمى وتتخذ العديد من القرارات من داخل مستشفى بربر التعليمى حتى يعود مستشفى بربر التعليمى إلى سيرته الأولى …وبالله التوفيق والمستعان


