الإمارات ودورها في إبادة السودان: قضية العدالة ضد الضباط الميدانيين والوكلاء الإقليمين

متابعات مرسال نيوز
الدور المباشر للإمارات في إبادة السودان: لعبت الإمارات دوراً محوريا في تمويل وتسليح وتزويد مليشيا الدعم السريع، مستغلة سيادتها كغطاء لتسهيل جرائم الحرب، بما في ذلك القتل الجماعي، واستخدام الاغتصاب كسلاح، والتطهير العرقي في دار مساليت, وجرائم الحرب في كل السودان.
الوكلاء الإقليمين الذين سهلوا الفظائع: لعب كل من محمد ديبي (تشاد)، وويليام روتو (كينيا)، وخليفة حفتر (ليبيا) دورا رئيسيا في تسهيل نقل الأسلحة، وتدفق المرتزقة، وتقديم الدعم المالي مليشيا الدعم السريع، مما يجعلهم مسؤولين عن الإبادة الجماعية في السودان.
ضرورة المساءلة القانونية: بينما قدم السودان طلب رفع دعوة قضائية ضد الإمارات في محكمة العدل الدولية، يجب أن تمتد العدالة لتشمل جميع المتواطئين؛ من رؤساء دول مشاركة بصورة مباشرة في هذه الجرائم ايضاً ضباط ميدانيين وقادة عسكريين فيها.
الإمارات ودورها في تمويل المرتزقة لمليشيا الدعم السريع: كشفت تقارير دولية أن الإمارات تجند مرتزقة أجانب، وتنقلهم عبر ليبيا وتشاد للقتال في السودان، مما يثبت تورطها المباشر في الحرب والإبادة الجماعية، ويؤكد ضرورة محاسبتها دوليًا.
ضرورة التحرك الدولي لوقف جرائم الحرب: يجب على المجتمع الدولي الاعتراف بسياسات الإمارات في دعم أمراء الحرب، ومحاسبة المتورطين في تأجيج الإبادة الجماعية، من خلال فرض عقوبات واتخاذ إجراءات قانونية صارمة.
الإمارات وتواصل جرائمها ضد المدنيين في السودان: تواصل مليشيا الدعم السريع المدعومة من الإمارات إحراق القرى جنوب الفاشر، ومهاجمة قرى في الجزيرة، وقتل المدنيين في أمبدة بأم درمان. مشروع الإمارات الفاشل في السودان لن ينجح، فالمليشيا تنهار ميدانيًا، وانتقامها من الأبرياء تصرف جبان



