الأخبار المحلية

عودة العميد ود ابراهيم مطلب شعبي

✍️ مصطفى عوض....

السيد رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة السودانية ..
السيد رئيس هيئة القادة والاركان ..
السيد وزير الدفاع …
كل عام وانتم بالف خير ..

سعادة العميد الركن محمد ابراهيم عبد الجليل .. رجل يشهد له تاريخه النضالي من احراش الجنوب وحتى تحرير هجليج .. احد القادة الذين يشار اليهم بالبنان حينما يحتدم الوغى وتصمت الالسن الا من صوت الرصاص .. يتحدث هو ليدير معركة حماية الوطن .. مخلص لزيه العسكري .. بار بوطنه .. عاشق لترابه… مضحيا بروحه … فهذا الرجل لم يعتاد دعة التكيف ولا ظل السوامق من العمارات .. ولا ركوب الفارهات …

قضى حياته بين احراش الجنوب .. وضهر التاتشر وكانت غرفته . أشجار السلجم والابنوس والمهوقني متنقل من خندق الى خندق يدير معركة البقاء .. متفانيا لخدمة مؤسسته العسكرية .. جبل من الصمود والشجاعة والبسالة . عقيدته المؤسسة العسكرية .. متلفح زيها بشموخ . وكبرياء واباء ونكران ذات .. رجل عسكري كما قالت نصوص العسكرية ..

جار عليه عهد فتنكرت له مؤسسة استقبلت رتب الجهوية ورتب القبلية والرتب الخلوية .. ولكنها بكل خذلان عجزت هذه المؤسسة في العفو عن رقم عسكري يعرف بالعميد ود ابراهيم ..

مؤسسة استقبلت جميع من تمرد عليها وخان عهده معها وعجزت ان تستقبل ابنها الذي صال وجال في ميادين المعارك لحمياتها…

استقبلت النور القبة وهو لم يعرك ميادين القتال مدافعا.. بل خائن لعهد العسكرية .. واستقبلت بقال متسلق عاش طفيليا على عطايا القبيلة . واستقبلت .. كيكل لينمو في مليشيا وحاشية يكونها في هذا البلد كل من يخرق القانون ..

واستقبلت مناوي وجبريل وعقار وهم الذين قاتلوا ضد الوطن ولم يقاتلوا معه كما قاتل ود ابراهيم . الذي لم يلتزم الحياد حينما تمرد حميدتي .. فاراد العودة لعرينه ليقاتل مترممي الرتب العسكرية ولكنه للاسف . وجد ان مؤسسته ترى في اعتقاله امان وفي اقصائه فرصة وفي ابعاده هدف …

السيد رئيس مجلس السيادة .. ود ابراهيم ليس قائد من مقطوع من شجرة ولكنه اصل جذوره ضاربة في هذه الارض قبل ان تخلق الرتب العشوائية
وفادته عشيرة عز تحتضنها العبيدية التي تغذي السودان الان بالمال والرجال في معركة الكرامة ..

ود ابراهيم لم يكن وحده ولكن من حوله رجال يكبحهم العقل الذي سلبهم حتى المطالبة بعودة ود ابراهيم .. حتى لا يخلقون شرخ في مؤسسة يحترمها اهل العبيدية ويهتف صغارها شعب واحد جيش واحد … ولكن ابنهم ود ابراهيم يعز فراقه عليهم وكأن المؤسسة عاجزة عن رعاية أبنائها..

السيد رئيس هيئة الأركان.. صدق لا نستجدى السماح والعفو عن العميد ود ابراهيم .. فشموخه وكبريائنا لم تستجدي من قبل في وطن يعفو رئيسه عن الخونة يوم بعد يوم . ويعجز ان يعفو عن رجل تغرب لاجل المؤسسة وقاتل لاجل الوطن ولم يخونها وللاسف تعجز مؤسسة القوات المسلحة ان تغفر لأبنائها…
وتفخر بالعفو عن الخونة …

السيد رئيس مجلس السيادة .. عودة البطل ود ابراهيم مطلب شعبي الان من اهله وقبيلته وجغرافيته ووطنه .. فإن لم يعد قائد متقلد اوسمة الوطنية . فاليعود احد ابناء العبيدية لمرابعه وأهله مواطن بينهم .. يشاركهم افراحهم واتراحهم . ليعيش في وطنه باقي عمره الذي افنى منه في احراش النضال جله .. وفي ميادين العسكرية اينعه…

السيد وزير الدفاع .. ود ابراهيم حينما يذكر اسمه نعلم ان هناك من يتحسس كرسيه .. ومن يتحسس وظيفته …
ولكن ود ابراهيم منا وسنظل نطالب بعودته فهو ليس خائن ولا متمرد ولارتبة عسكرية من ترابيز الرتب الخلوية مسلوبة القدرات والإرادة.

ولكنه رجل قبل ان يصبح جنديا كان ابن هذه الارض المعطاة العبيدية التي رفدت مؤسسة الجيش . بامثاله.. وقبله المرحوم سعادة اللواء بشرى احمد رحمة .. ومفاوض وفد السودان الان . ابنه سعادة الفريق محجوب بشرى احمد رحمه .. وانتهاء بشهداء معركة الكرامة من العبيدية الفاروق ال 31 شهيد .. ومنهم الشهيد المستنفر تارك الذهب ليزود عن حياض الوطن . الشهيد عثمان المبارك .

هكذا جسدت العبيدية حبها للوطن ودفاعها عنه واقع معاش وحقيقة تزيدها المواقف لمعان ووميض مثل خيرات أرضها.

السادة الكرام … عودة البطل وسنقولها البطل دائما . العميد ود ابراهيم مطلب شعبي .. فنرجو ان يسجل التاريخ العفو عنه منكم ولايكون من غيركم ..
ود ابراهيم عندنا يرجح بكل من عفوتم عنهم .. ومثلنا لايغفر فقدان الكبرياء .. ولكن يغفر الرقبة .. والعميد ود ابراهيم رجل يعيش بكبرياء العبيدية وعقلانيتها.. وشموخها ..
وننتظر اعلان مرسوم رئاسي خااااص بالعميد ود ابراهيم عفو يوشح تاريخه النضالي ..

احترامي وتقديري . مصطفى عوض
احد مواطني العبيدية الفاروق ..

مرسال نيوز

تهدف مرسال نيوز إلى أن تكون الخيار الأول للقراء الذين يبحثون عن الأخبار الصحيحة والشاملة. تسعى المنصة إلى تقديم محتوى غني بالمعلومات يغطي مختلف المجالات مثل السياسة، الاقتصاد، الثقافة، والرياضة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى