
الحشود الضخمة التي استقبلت الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة في شمال كردفان بالابيض وبارا أكدت أن البرهان يحظى بتأييد شعبي كبير يجعله خيارا امثل لشعب السودان في وقت تخطو فيه البلاد خطوات ثابتة نحو كتابة الفصول النهائية لحرب الجنجويد المفروضة على السودان من قبل دويلة الشر (الامارات)….. زيارة البرهان لكردفان تأتي في وقت مفصلي سيما والاقليم يشهد معارك ضارية استطاع فيها الجيش السوداني أن يكبد مليشيا التمرد خسائر فادحة اجبرتهم على مغادرة مسرح شمال كردفان وهم يجرجون ذيول الخيبة والانكسار…..ويبقى تحرير بارا القشة التي قصمت ظهر التمرد وجعلته يتخبط يمنة ويسرى ويحاول التعويض في اكثز من موقع ولكنه فشل..
كما اسلفت أن البرهان قائد محنك يعرف متى وكيف يكون وسط جنوده فزيارته الميدانية لصفوف المقدمة والتجول بين دفاعات الجنود يمنحهم الطاقة الايجابية المطلوبة ويحفزهم للانطلاق بقوة نحو غاياتهم المنشودة الهادفة لتنظيف البلاد من دنس التمرد ….
اطلاق يد الجيش هو الغاية المنشودة لتخليص مدينة النهود ذات الاهمية الاستراتيجية من يد الجنجويد هذه هي الرسالة الاولى التي حملتها زيارة البرهان للغرة هذا بجانب التوجه شمال من بارا لتنظيف بادية الكبابيش وعموم مناطق دار الريح لقطع دابر التمرد نهائيا في هذه المناطق التي كانت تشكل خطرا على مدينة الابيض…. ففي تحرير النهود فك حصار الفاشر…
اتوقع ان تكون لزيارة البرهان لكردفان اثارها الايجابية السريعة على ارض ومسارح العمليات في جميع المحاور خاصة مدينة النهود التي باتت قاب قوسين او ادني من العودة لحضن الوطن….هنالك ايضا الدبيبات والحمادي وابو زبد وبفية محليات جنوب وغرب كردفان…..
المليشيا المنهار تحاول استرداد عافيتها وعمل شيء في الفاشر إلا أن صمود ابطال الفرقة السادسة ومورال والاجهزة المساندة سيجعل احلام الجنجويد بعيدة المنال ومن الابيض حاضرة شمال كردفان ستنطلق متحركات الجيش لتنظيف دارفور بما فيها الفاشر فوجود البرهان في الغرة يحمل اكثر من دلالة خاصة وان كردفان تعد بوابة لدخول دارفور….. فالبرهان قبل ايام قال في قطر أن الحسم العسكري هو الطريق الامثل وانه لا وصاية لاحد على السودان مما يعني انه غير مهتم بمناورات الرباعية التي تسخر كل جهودها لانقاذ مليشيا ال دقلو من الزوال….
قحت والحلو وكل عناصر الشر يعولون على تأسيس المنبوذة دوليا في اعادة عقارب الساعة للوراء في وقت رفض فيه المجتمع الدولي الاعتراف بهذا المسخ المسمى بتأسيس…
وما قاله المتمرد محمد الفكي سليمان يوم امس يرمى في هذا الاتجاه وفية مغازلة صريحة للجيش وقائده البرهان… هذا ما قاله الفكي (يجب استعادة تحالف الجيش والدعـ م الس ريـ ع وقوى الثورة لمواجهة الاسلاميين، ولا نمانع من العودة لوضع ما قبل أكتوبر 2021).
ما قاله البرهان بقطر والابيض امس اطلق رصاصة الرحمة على احلام الملاقيط….وارسل اكثر من رسالة سيكون لها ما بعدها مقبل الايام….



