الأخبار المحلية

النقيب سفيان… من الغباء ما قتل

سفيان… من الغباء ما قتل…
قاسم فرحنا
…..
قد يكون النقيب سفيان محمد زين بريمة المتمرد على قادة الجيش الفاسدين بحسب مزاعمه ودعواه المردودة عليه قد يكون في اعداد الموتى او ربما الاحياء المحبوسين في زنازين مليشيا التمرد (الجنجويد) هذا السرطان الذي اصاب جسد السودان واحدث فيه تدميرا كبيرا…ولسفيان قصة معلومة حيث تمرد على المؤسسة العسكرية التي رعته وجعلته ذو قيمة ومكانة واختار له موطي قدم في بلاط العمالة والارتزاق متمردا على وطنه بل مساهما في تدميره والتطاول على قيادته العسكرية عبر بوابة مليشيا (الجنجويد) التي كانت خيارا بليدا لسفيان بريمة حيث كلفه حياته وربما حريته ….
وكان قد ظهر سفيان قبل ايام من اختفائه في فيذيو قصير وحوله مجموعة من ملاقيط الدعم السريع وهم يتنمرون عليه ويكيلون له الشتائم والاتهامات واتهموه بالتمرد عليهم وظهر منهزما وجائعا يلتهم (عدس) تحت سيل من الاتهامات والتطاول من مرتزقة صغار حيث لم تشفع له رتبة (النقيب) التي ظل يتفاخر بها وانه متمردا على قادته وانه اختار طريق البحث عن الديمقراطية ومحاربة الفلول وتفكيك دولة 56 في القرى والفرقان وانتهاك العروض واغتصاب الحرائر وحرق الوطن… اي غباء هذا يا سفيان ؟ وماذا حصدت من طريق المجهول الذي سلكته؟ هاهو الدعم السريع يقضي على مستقبلك العسكري ويحاكمك على خيانتك لوطنك قبل أن تخون ملاقيطه ومرتزقة دول الجوار… لم تشفع لك الامارات عند اوباش الجنجويد ولم تترافع عنك قحت (كوم الرماد) وتخرجك من محنتك التي دخلتها لغبائك وصنع يدك…
اختفى سفيان محمد زين بريمة عن المشهد تماما ولم يعد له أثر وتضاربت الانباء بشأن مصيره..فمن الناس من يقول ان سفيان قد قتل وتمت تصفيته بنيران (الدعامة) وأنه قد تم التمثيل بجثته ومنهم من يقول انه محبوس في زنازين المليشيا وفي الدرك الاسفل من سجونها واسرته المحروق قلبها عليه لا تعرف له وجهة… بل طالبت موخرا قيادة الدعم السريع بالكشف عن مصيره ومكان تواجده ان كان حيا..
على نفسها جنت براقش يا سفيان وتمردك على وطنك وخيانتك للعهد اوردك موارد الهلاك وجعلك تتقلب في جحيم الحسرة والندم يوم لا ينفع ندم… لقد شاهد كل الشعب السوداني (الفيديو) المهزلة الذي اذلك فيه جنود عربان الشتات الذين لا يعرفون من العسكرية حتى (صفا وإنتباه) اذلوك واذاقوك الويل وسهر الليل وارسلوا عبرك رسالة لكل خائن وعميل باع وطنه من أجل اطماع لحظية ودراهم معدودة وكان فيه من الزاهدين…
اخرج كان تقدر!! وربما كنتا ميتا بنيران الاوباش الذين فضلتهم على مؤسستك العسكرية الراسخة … اذهب غير مأسوف عليك وسيلحق بك كل خائن وعميل وبائع لوطنه …وستزول بعد ذهابك مليشيا التمرد التي تصارع سكرات الهلاك وترتاد خطى التمزق والتشظي والانهيار..
الجيش السوداني يمضي بثبات لتطهير البلاد من دنس التمرد وكنس اطماع دويلة الشر (الامارات) وزراعها في منظومة قحت العميلة بعد معارك ضاربة ستظل تحكي عن اسطوارة قواتنا المسلحة الباسلة التي تخلصت من عاهة كسفيان محمد زين بريمة واثبتت له انها كيان راسخ وجبل ثابث يستند على ارث عسكري تليد وان اكذوبة الجنجويد الى زوال…
مصير سفيان المظلم هو مصير كل خائن وعميل ومتعاون مع (الجنجويد) الذين لا يعرفون للعهد سبيل وظلوا على الدوام يغدرون بمن وثق فيهم… فهم قوم بلا اخلاق ولا وازع لهم استغلتهم الامارات الشريرة بمعاونة (قحت) حمدوك الممحوق فأحرقوا الارض والحرث والنسل وعاثوا في الارض فسادا…فالان ينتظرهم مصير الطغاة والظالمين…

مرسال نيوز

تهدف مرسال نيوز إلى أن تكون الخيار الأول للقراء الذين يبحثون عن الأخبار الصحيحة والشاملة. تسعى المنصة إلى تقديم محتوى غني بالمعلومات يغطي مختلف المجالات مثل السياسة، الاقتصاد، الثقافة، والرياضة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى