
استغرب كثيرا حينما تعرض قناتي العربية والحدث مناظرا من داخل الفاشر عبر مراسلها الذي يتمتع بحرية تنقل لافتة للنظر داخل المدينة المنكوبة
وفي نفس السياق مازال الزميل معمر ابراهيم مراسل الجزيرة مباشر معتقلا لدي المليشيا
من الذي أعطي مراسل القناتين الحق في أن يتجول بحرية والنازحين
يمنعون من الخروج من المدينة
تقارير يومية تبثها تلك القنوات المحسوبة علي دويلة الشر عن خراب الفاشر تارة من السوق وتارة أخري من المؤسسات الصحية نسيت تلك القنوات الانتهاكات
والتقارير تفقتر للمهنية
لماذا لايفسح العدو المجال للقنوات الأخري ويفك أسر الزميل معمر ابراهيم
اي اعلامي حصيف ومهني يدرك أن حجم المؤامرة علي السودان كبير وتقارير تلك القنوات توكد ذلك علي إدارة قناتي الحدث والعربية التعامل مع أزمة الفاشر بمصداقية ولاتخدعنا بتلك التقارير التي تفقتر للمصداقية والمهنية عن المدينة التي تحولت إلي مدينة أشباح وخالية من السكان
علي وزير الثقافة والإعلام خالد الاعيسر أن يكرب قاشه ومعه قيادات الدولة لتقوية شوكة الإعلام الداخلي بالصحفيين المهنين جهة تكوين جسم قوي لمجابهة اي تحديات تجابه السودان في هذه المرحلة المفصلية بعيدا عن الشلليات وصاحبي وصبحك هناك صحفيين الان بلاعمل وهم أصحاب اقلام صادقة واصحاب خبرة ليت الدولة استعانت بهم الان لضرب القنوات ذات الأجندة القذرة في مقتل
وفي هذا الجانب التحية لوزير التنمية البشرية الشاب الهمام معتصم احمد محمد صالح الذي أعلن عن تكوين صندوق لدعم الصحفيين وهذه محمدة
لعل الوزير معتصم يشرف علي هذا الصندوق بنفسه لأن الصحفيين في هذه الفترة يعيشون أوضاعا اقتصادية سيئة فيهم مرضي وآخرين اتجهوا لمهن أخري
ابعد الصندوق عن الارزقية والذين لايستحقون الدعم
سيدي الاعيسر إذا ام تكرب قاشك في هذه المرحلة العصيبة ترجل يرحمك الله
تفقد الزملاء وحلل مشاكلهم وزلل العقبات واضبط الفوضي ورؤوساء التحرير الجدد القاموا بروز بدون مؤهلات ومن غير خبرات وكفاءة
كسرة أخيرة
ارتفعت الوفيات بحمي الضنك والملاريا ببعض قري شرق الجزيرة بسبب مضاعفات الضنك وأن الحميات أيضا انحسرت والمتوفين أغلبهم كبار سن ومن المصابين بأمراض مزمنة لكن التوعية غائبة عن كيفية علاج الضنك اين انتي يااادارة تعزيز الصحة صح النوم



