الأخبار المحلية

غضب يتصاعد في الضعين.. أسرٌ تبحث عن أبنائها وتتهم استنفار المليشيا المتمردة بتبديد مستقبل الشباب

الضعين مرسال نيوز

شهد سوق الضمين الكبير في الضعين واقعة عكست حالة الغضب والاحتقان المتصاعد بين عدد من الأسر، على خلفية استنفار أبنائهم وإرسالهم خارج الولاية، وسط شكاوى من فقدان الاتصال بعدد منهم وعدم معرفة مصيرهم حتى الآن.
وبحسب المصادر ، تجمع عدد من آباء وأولياء أمور الشباب الذين جرى استنفارهم أمام مكتب وكيل ناظر قبيلة الزريقات الفاضل سيد، في واقعة جرت وسط حضور من المواطنين، احتجاجاً على ما اعتبروه نتائج قاسية لعمليات الاستنفار التي طالت أبناءهم.
أسر تبحث عن أبنائها
وتقول إفادات الأهالي، وفق المادة، إن غضبهم جاء بعد استنفار أبنائهم ودفعهم إلى خارج الولاية، حيث فقدت بعض الأسر الاتصال بأبنائها، بينما لم تتمكن أسر أخرى من معرفة مصادر أبنائها أو أماكن وجودهم.
وتشير المصادر إلى أن بعض الأهالي اتهموا العمدة بالحصول على مبالغ مالية مقابل عمليات الاستنفار، مع دفع مبالغ محدودة لأسر المستنفرين، قبل أن تُطلق وعود بتسوية بقية مستحقاتهم عند عودة أبنائهم، وهو ما زاد من حدة الغضب لدى الأسر.
وتبرز هنا نقطة شديدة الحساسية بالنسبة للأسر التي تم خداعها فهي مازالت تأمل في تحقيق وعود المتمرد حميدتي الذي وعدهم بعودة أبناءهم وهم يحملون رايات تحقيق حلمه وجموحه الفاشل بحرق كل السودان ثم الجلوس على كرسي الحكم. ، فإذا بأسرهم تواجه الغياب والخوف وعدم وضوح المصير.
من الغضب الخاص إلى الشارع
لم تبقِ الواقعة حالة الغضب داخل المنازل، بل ظهرت في مكان عام وأمام المواطنين، بما يعكس انتقال القضية من مشكلة أسرية إلى قضية مجتمعية أوسع.
وتشير المصادر إلى أن ظهور الأهالي أمام مكتب وكيل الناظر وفي سوق الضمين الكبير جعل حالة الاحتقان مرئية أمام الرأي العام المحلي، وكشف عن عمق الاستياء الذي خلفته عمليات استنفار الشباب.
وتبدو حالة الأهالي أكثر تعقيداً مع استمرار غياب المعلومات عن أبنائهم؛ فكل يوم يمر دون معرفة مصير المفقودين يزيد القلق داخل الأسر، ويغذي الشعور بأن أبناءهم دفعوا ثمن قرارات لم تكن لهم القدرة على التحكم في نتائجها.
الثقة تهتز
وتقول المصادر إن هذه التطورات انعكست بصورة واضحة على المزاج العام في الولاية، مع تصاعد مشاعر الإحباط والانكسار وفقدان الثقة في الجهات التي تولت عمليات الاستنفار وتنظيمها.
وبالنسبة إلى أسر فقدت الاتصال بأبنائها، لم يعد الاستنفار يُنظر إليه باعتباره طريقاً آمناً لعودة أبنائهم، وإنما بات مرتبطاً، في نظر بعض الأهالي، بالخوف من الفقد والموت والمجهول في الحرب التي أشعلها حميدتي وجعل أبنائهم وقوداً لمزيد من الاشتعال.
كما أن استمرار غياب المعلومات عن المفقودين قد يدفع، وفق مضمون المادة، إلى اتساع دائرة الرفض الشعبي، وظهور محاولات جديدة لاستنفار الشباب من القرى

مرسال نيوز

تهدف مرسال نيوز إلى أن تكون الخيار الأول للقراء الذين يبحثون عن الأخبار الصحيحة والشاملة. تسعى المنصة إلى تقديم محتوى غني بالمعلومات يغطي مختلف المجالات مثل السياسة، الاقتصاد، الثقافة، والرياضة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى