حلقات توثيقية عن حرب الكرامة الــــــــمـــــــــــــشــــــــهـــــــد 172 مزمل ابوالقاسم ومالك البروف سهام معركة الكرامة
بـــؤرة ضــوء خـالـد بـخيت

استوقفني عبر منصات الميديا التراشق بين المجاهد الشرس والوطني الغيور الصديق مالك يحي علي ابراهيم والكاتب الصحفي الكبير مزمل ابوالقاسم حول قضية نشر استباقي، والأمر مهما عظم فإنه مقدور عليه والرجلان تربطنا بهما علاقة وطيدة فانتما عندنا سياج أمن يحفظ للوطن كينونته ومكتسباته فالوطن عندكم تولد من فطرتكم وكل منكم يقاتل بما هو متاح، فاليوم لا صوت يعلو فوق صوت المعركة التي داست كرامتنا وشردتنا من بيوتنا فعليكم إسقاط الانتصار للذات .
المجاهد مالك يحي شابا نعرفه منذ نعومة اظافره وهو من طينة الشجعان شابا نذر حياته للوطن تاركا ملذات الدنيا ونعيمها الزائل ووهب روحه رخيصة ليبقي الوطن كما نريد جميعا، ونشهد له انه يمم وجهته منذ بداية الحرب وترك رقعته الجغرافية الصغيرة وذهب الي ساحة الوغي حينما اشتدت علي عاصمة البلاد الخرطوم واختار لنفسه ليكون ضمن المدافعين عن سلاح المدرعات سدد وقارب ولم يخرج منها حتي دك حصون الجنجويد وهم يعرفونه مقاتلا شرسا ومخطط من الطراز الأول ،لا يعرف التولي بل كان ومازال مقداما يقاتل في كل مكان ولا يعرف المناطقية ولا الجهوية بل قضيته الوطن لا سواه ،وتحيتنا عبر هذه المساحة لكل نقطة دم سالت من اجل الوطن، وتحيتنا لكل شهيد ضحي بنفسه من أجل الضعفاء المشردين، والتحية لكل اسرة فقدت فلذت كبدها، وتحيتنا لكل الشعب السوداني الأبي الذي ناضل من اجل ترابه وحريته وليبقي وطنا واحدا .
وهنا لا اغفل دور الصحفي المناضل بالكلمة الزميل الدكتور مزمل ابوالقاسم وهو ايضا سهما من سهام معركة الكرامة ومعركة الوطن ،فظل خلال فترة الحرب يدافع بلسانه وقلمه من اجل الوطن ونشهد له لم يتزحزح قيد انمله بل قاتل ودافع وخاصم نشطاء وعصابات صمود في منابر الفضائيات الدولية حتي ثبت معاني الشرف والوطنية ، فحاجة الوطن للصحفي ابوالقاسم هي كبيرة تتمثل في حشد الكلمات والعبارات التي تقتل العدو في المنابر الإعلامية وساحة القلم التي تحتاج لعقول مؤثرة مثل ابوالقاسم وهو قدرها، انتما مشروعكم واحد وعدوكم واحد، دعونا من حكاية فيديو وقضية نشر كل منكم له دور وله مساحة يقاتل فيها المليشيا المتمردة علي الوطن والدولة .
الأخوين دكتور مزمل ابوالقاسم والمهندس مالك البروف اتحدوا فالوطن في أمس الحاجة لوقفتكم وتماسككم العدو واحد والوجهة واحدة والمعركة واحدة لا تتركوا الشيطان بينكم ولا تنساقوا وراء الكسب والوقت لا صوت يعلو فوق صوت معركة السنان والنبال حتي تنتهي المعركة ضد الجنجويد ذاهبين صاغرين غير مؤسوف عليهم الي مزبلة التاريخ .
بـــؤرة ضــوء
خـالـد بـخيت
استوقفني عبر منصات الميديا التراشق بين المجاهد الشرس والوطني الغيور الصديق مالك يحي علي ابراهيم والكاتب الصحفي الكبير مزمل ابوالقاسم حول قضية نشر استباقي، والأمر مهما عظم فإنه مقدور عليه والرجلان تربطنا بهما علاقة وطيدة فانتما عندنا سياج أمن يحفظ للوطن كينونته ومكتسباته فالوطن عندكم تولد من فطرتكم وكل منكم يقاتل بما هو متاح، فاليوم لا صوت يعلو فوق صوت المعركة التي داست كرامتنا وشردتنا من بيوتنا فعليكم إسقاط الانتصار للذات .
المجاهد مالك يحي شابا نعرفه منذ نعومة اظافره وهو من طينة الشجعان شابا نذر حياته للوطن تاركا ملذات الدنيا ونعيمها الزائل ووهب روحه رخيصة ليبقي الوطن كما نريد جميعا، ونشهد له انه يمم وجهته منذ بداية الحرب وترك رقعته الجغرافية الصغيرة وذهب الي ساحة الوغي حينما اشتدت علي عاصمة البلاد الخرطوم واختار لنفسه ليكون ضمن المدافعين عن سلاح المدرعات سدد وقارب ولم يخرج منها حتي دك حصون الجنجويد وهم يعرفونه مقاتلا شرسا ومخطط من الطراز الأول ،لا يعرف التولي بل كان ومازال مقداما يقاتل في كل مكان ولا يعرف المناطقية ولا الجهوية بل قضيته الوطن لا سواه ،وتحيتنا عبر هذه المساحة لكل نقطة دم سالت من اجل الوطن، وتحيتنا لكل شهيد ضحي بنفسه من أجل الضعفاء المشردين، والتحية لكل اسرة فقدت فلذت كبدها، وتحيتنا لكل الشعب السوداني الأبي الذي ناضل من اجل ترابه وحريته وليبقي وطنا واحدا .
وهنا لا اغفل دور الصحفي المناضل بالكلمة الزميل الدكتور مزمل ابوالقاسم وهو ايضا سهما من سهام معركة الكرامة ومعركة الوطن ،فظل خلال فترة الحرب يدافع بلسانه وقلمه من اجل الوطن ونشهد له لم يتزحزح قيد انمله بل قاتل ودافع وخاصم نشطاء وعصابات صمود في منابر الفضائيات الدولية حتي ثبت معاني الشرف والوطنية ، فحاجة الوطن للصحفي ابوالقاسم هي كبيرة تتمثل في حشد الكلمات والعبارات التي تقتل العدو في المنابر الإعلامية وساحة القلم التي تحتاج لعقول مؤثرة مثل ابوالقاسم وهو قدرها، انتما مشروعكم واحد وعدوكم واحد، دعونا من حكاية فيديو وقضية نشر كل منكم له دور وله مساحة يقاتل فيها المليشيا المتمردة علي الوطن والدولة .
الأخوين دكتور مزمل ابوالقاسم والمهندس مالك البروف اتحدوا فالوطن في أمس الحاجة لوقفتكم وتماسككم العدو واحد والوجهة واحدة والمعركة واحدة لا تتركوا الشيطان بينكم ولا تنساقوا وراء الكسب والوقت لا صوت يعلو فوق صوت معركة السنان والنبال حتي تنتهي المعركة ضد الجنجويد ذاهبين صاغرين غير مؤسوف عليهم الي مزبلة التاريخ .


