أسألوا التاريخ إن كنتم لا تعلمون لن يؤتى السودان من كردفان وأهلها في الميدان
رؤى متجددة. أبشر رفاي

👈نظمت هيئة كردفان الشعبية لنصرة الوطن الاربعاء ٤ فبراير بدار الشرطة المضيافة بالعاصمة الادارية بورتسودان نطمت ليلة وطنية كبرى بمناسبة تعزيز مناصرة القوات المسلحة والقوات المساندة في معركة الكرامة وكذلك مشاركة الشعب السوداني عموما وكردفان على وجه الخصوص فرحة فك حصار مدينتي الدلنج وكادقلي عنوة وإقتدار من قبل القوات المسلحة والقوات المساندة لها المشتركة وقوات الأمن الوطني والمخابرات والشرطة والبراؤون والدراعة والمجاهدون والمستنفرون والمقاومة الشعبية وغيرهم من القوات المساندة تحت راية معركة الكرامة ضد الحرب الوجودية الغادرة الآثمة التي شنها المشروع الأجنبي البغيض على الوطن والمواطن والدولة والقيم والمكتسبات بواسطة أدواته المحلية والإقليمية الاكثر بغضا..
ليلة وطنية كبرى عمها حضور نوعي قومي كثيف يتقدمه ثلة َمن قيادات ورموز الدولة والعمل الوطني المقاوم الدكتور جبريل إبراهيم محمد رئيس حركة العدل والمساواة وزير المالية والإقتصاد الوطني وزير الإعلام والثقافة والسياحة الكدقلاوي الكردافي خالد الأعسر والعميد الركن مجاهد عبد الجبار ممثل الفريق الركن الصادق إسماعيل مستشار المجلس السيادي للشئون الإنسانية والسفير إدريس ممثل وزير الخارجية والدكتور سيف الدين كوكو وزيرالدولة بصندوق الضمان الإجتماعي والدكتورة عالية أبونا الأمين العام لمجلس السلم والتعايش المجتمعي والدكتور سلومة المدير التنفيذي لإدارية ابيي والدكتور عبدالله َمحمد على بلال رئيس هيئة كردفان الشعبية لنصرة الوطن وأمينها العام الدكتور سليَمان حديد ككي والأمير خاطر أبوراس عسولة المنسق العام للإدارة الأهلية وأكثر من ممثل للمرجعيات الدينية والمرأة والشباب وقطاعات المجتمع الأخرى….
قدمت في الإحتفائية الكبرى خطابات إعلامية سياسية دبلوماسية تعبوية مميزة عكست معاني الشكر أولا لله ومن ثم لكل من ساهم في تحقيق هذا الانجاز الإنساني التاريخي المهم فك الحصار عن الدلنج وكادقلي وفتح الطريق رجالة غبشة وحمرة عين بعد حصار غاشم ظالم على المدينتين الدلنج وكادقلى دام ثلاث سنوات بلارحمة.. ذاق خلالهاالمواطن من قبل دعاة القضية وجلب الديمقراطية والحرية والسلام العدالة وحقوق الانسان والمواطنة ذاقوا أسوأ انواع الظلم الجوع الخوف المرض حرمان التعليم ذاقوه من ذوى القربي المليشيا وتمرد الحلو ومن الاغراب الأجانب الذين جيئة بهم من فجاج الارض ومن مكان قريب….
نعم سقطت المليشيا ومن قبلها سقط تمرد الحركة الشعبية جناح الحلو في إمتحان مواد التربية الوطنية والدراسات السياسية والإستراتيجية وحقوق الإنسان وفي حقه الإنساني وفي الجغرافية وَمادة التاريخ التي تضمنت حقيقة مطلقة بأن السودان عبر تاريخيه لم ولن يؤتى يوما من كردفان مهما تكالبت على هؤلاء القوم الفراس مرارات الحكام والأنظمة المتعاقبة..
فالكردافة يتمتعون بثقافة وحسي وطني متقدم يقف دائما عند حدود الوطن والمواطن والدولة تلك حدود حمراء لاينبغي أن تؤتى من باب الصراع والتنافس السالب حول الحكومات والأنظمة المتعاقبة…
عبر كردفان تحقق نصر السودان ثلاث مرات الأولى حينما لجأ الى سوحها الأمام محمد المهدي ١٨٨٣ بتلودي قدير ويذكر في التاريخ الدور الكبير الذي قام به جدنا المك آدم أم دبالوا مك عموم تقلى الشمالية العباسية والجنوبية تلودى ونداء جدتنا رابحة الكنانية( سيروا للمهدي في قديرو ) واذكروا في التاريخ اجدادنا من كردفان والمنطقة الشرقية على وجه الخصوص و الدلنج اجدادنا البطل حمدان أبو عنجة والذاكي طمل و الحميدي أبو قرجة،
فكانت كردفان الكبرى حاضنة حاضرة أمينة للإمام المهدي والمهدية حتي تحررت الخرطوم تحريرها الاول من براثن التركية السابقة ١٨٢١ – ١٨٨٥..
في ٢٦ يناير ١٨٨٥ ولو كان أهل كردفان في ذلك الوقت بهم خونة وعملاء ومأجورين وكذلك نقص في جهاز وجاهزية المناعة الوطنية والقومية وقيم المسئولية التاريخية لتم القضاء على المهدية في مهدها بتلودي أو على الأبعد عند قلعة الصمود والنصر التاريخي بمعركة شيكان بالإبيض وماادراك ما شيكان…
ثم إبتدرت كردفان أيضا أول مشروع لمقاومة القوات الَمسلحة السودانية ضد الحكم البريطاني ممثلة في عصيان الكتيبة الرابعة بتلودي ١٩٠٤ ثم إبتدرت كردفان الكبرى أول مقاومة شعبية مسلحة ضد الحكم الثنائي الإنجليزي المصري ممثلة في الثورة الشعبية المسلحة بتلودي العاصمة التاريخبة لكردفان الكبرى وجبال النوبة في مايو من العام ١٩٠٦ ثورة شعبية عارمة قتل فيها الحاكم الانجليزي ونائبه وَلا يقل عن أربعمائة من القوات البريطانية حررت الثورة كردفان والجبال لمدة عام كامل من مايو ١٩٠٦ حتي مايو ١٩٠٧ تاربخ إحتلال تلودي للمرة الثانية من قبل الاستعمار بعد َتجميعه للمرتزقة وشفشافة ذلك الزمان من كل صوب وحدب كما تفعل المليشيا والتمرد اليوم…
شنق علي خلفية ثورة تلودي سبعة رجال خلدوا بأغنية الجنزير التقيل وغيرها من توثيقات الثقافة الشعبية المحلية.. تلت ثورة أهالى تلودي ثورة جدنا جد الحلاويين بالجزيرة جدنا البطل ود حبوبة…
ثم تفجرت إثر تلك الثورات الباكرة المبادرة بالروح والدم الوطني في كردفان الكبري أكثر من مقاومة شعبية مسلحة ضد الإستعمار.. ثورة جدنا السلطان عجبنا وبنته مندي وجدنا الفكي على الميراوي ومساندة الناظر الجبوري بغرب كردفان وفي الشاتات أهل عمنا العميد الركن الأمير كافي طيارة البدين وتيرة اللخدر أهلنا أهل المفتش العام للقوات المسلحة حتى إندلاع الحرب اللعينة الدكتور الفريق أول ركن مبارك كتى.. وجدنا البطل كوكو كوبانقو تلودي الليري والمك القديل والقائمة طويلة شملت كذلك المقاومة الشعبية المسلحة والسياسة الدستورية حتي الجلاء بقيادة نظار كردفان الكبرى قاطبة توجت باعلان الاستقلال من داخل البرلمان في ١٩ ديسمبر ١٩٥٥ باقتراح من جدنا مشاور جمعة سهل..
طرز هذا السفر التاريخي وشرفه الباذخ لكردفان والكردافة بالزعيم إسماعيل الازهري والاميرلاي عبد خليل بك و الحاجة مريم سلامة سيدة السودان الاولى صبيحةر١/ 1/ 1956 َمن مواليد تلودي.. والحاجة ملكة الدار محمد عبد الله واللواء أركانحرب محمود حسيب الذي تخرج في الكلية الحربية المصرية ١٩١٩ تدرب على يديه الرئيسان المصريان جمال عبد الناصر وأنور السادات مشاركا في ثورة مايو ١٩٦٩ من تلودي والقاضى عبد الرحمن أدريس مخطط ثورة ٥ سبتمبر ١٩٧٥ من تلودي بقيادة المقدم اركانحرب حسن حسين منصور حي القبة الأبيض ومقدم شرطة من بارا وعباس برشم وحماد الإحيمر من الدلنج والعقيد محمد نور سعد قائد ثورة يوليو ١٩٧٦ الابيض والمقدم الركن يعقوب إسماعيل العباسية تقلي واللواء أركانحرب عبد الماجد حامد خليل قائد قوات الردع العربي في النصف الأول من السبعينيات النائب الاول للرئيس نميري ١٩٦٩- ١٩٨٥ من الرهد… والفريق أول ركن مهدي بابو نمر رئيس هيئة أركان القوات المسلحة ١٩٨٩ من المجلد واللواء الركن إبراهيم نايل أيدام أول دفعته في كل المنافسات من الدلنج عضو ثورة الإنقاذ ١٩٨٩ – ٢٠١٩ من الدلنج وتلودي والفريق أول ركن شمس الدين الكباشي نائب القائد العام عضو مجلس السيادة الدلنج وتلودي.. والفريق أول ركن حسن كبرون وزير الدفاع الدلنج وقبلهم جميعا ثوار ١٩٢٤ على عبد اللطيف وعبد الفضيل الماظ كردفان الكبرى من تلودي وأول قائد لسلاح المدرعات الصامد اللواء أركانحرب حرب تاج السر المقبول… تلودي. والمجاهد الكبير الشهيد على دفع على ديدان الذي حزم وحسم وأبناء المنطقة الشرقية بجنوب كردفان معركة منطقة المسئولية أم روابة والرهد والسميح حتي جبل كردفان ثم عاد وكرر مع فرسانه وابناء السودان الشرفاء قاطبة معركة هبيلا التي على اثرها فك الحسار على الدلنج وكادقلي ( قلنا مرارا وتكرارا في كردفان العود برمي جمرايتو )
ومن أجل الإنضمام لهذا المسرد التاريخي الكردفاني العظيم تقدمنا منذ الوهلة الأولي لإندلاع الحرب الوجودية في ١٥ أبريل ٢٠٢٣ بأغلى النصائح لقائد التمرد عبد العزير الحلو والذين معه عدم إدخال جبال النوبة والنوبة وجنوب كردفان في مسلسل نفير آخر يضاف لسلسلة النفائر التي سبقت قلنا له أمامك خياران لا ثالث لهما على الإطلاق إن كنت فعلا تتحدث عن قضية جبال النوبة موضوع الثورات أعلاه التي سبقت ثورتك بعقود ولم يتضرر منها الوطن والمواطن ونسيجه الاجتماعي وإرثه الثقافي والوطني كما تفعل اليوم… الخيار الأول القتال جنبا بجنب مع القوات المسلحة.. لسببين الاول إحترام وتقدير إعلان وقف إطلاق النار الموقع بينكم والقوات المسلحة.. وهي بالدستور والاعراف الدولية مسئولة مباشرة دون مزايدات عن حماية الوطن والمواطن والدولة… والخيار الثاني الحياد التام إن كان ذلك ممكنا في ظل الإنتهاكات الواسعة والممارسات غير المسبوقة للمليشيا التي حولت الحرب من حربا سياسية من أجل حقوق طبيعية الي حرب وجودية تتبع للمشروع الاجنبي وأجندته المكشوفة المكسوفة
ثم تقدمنا عبر الرؤى بالنصيحة الحارة والحقيقة الأحر منها للكردافة عموما وعلى وجه الخصوص للذين إخرطوا في صفوف المليشيا الخاسر القاصرة باسم القضية والوعود الفردية والجماعية المهلكة نصحناهم بضرورة وواجب الخروج الجماعي من هذه ( اللبطة ) السياسية الإنتهازية التي إستغلت من خلالها المليشيا والمشروع الأجنبي وإدواته فترينة القضية الوطنية التاريخية العادلة لعرض بضاعتها الكاسدة الفاسدة التي ردت إليها فورا من قبل العقلاء وشرفاء الوطن خصوصا بعدما تحولت الحرب من حرب سياسية كما هو متعارف من تمرد جوزف لاقو ١٩٥٥ الي حرب وجودية تابعة للمشروع الأجنبي والتي سقطت بموجبها كل الشعارات وأوراق توت القضية التي تتحدث عن إقامة العدل والمساواة بين الجميع على أساس المواطنة..
بل طالبناهم اليوم قبل الغد بالخروج الجماعي وما أكثر سبل الخروج والمخارجة حتي لا يتخذوا نقطة إرتكاز متقدم بواسطة المخدم الحقيقي للمشروع الأجنبي وحربه الوجودية … وكذلك الحفاظ علي ما تبقي من إرثهم التاريخي لصون الوطن وصد التدخلات الأجنبية ووأد الفتن الداخلية النابعة عن فعلنا أو بفعل فاعل…
التحية لولاة ولايات كردفان الكبرى الثلاث الذين صبروا وصمدوا صمود الرواسي الشامخات كل بتجربته المشهودة أمام التحديات والمهددات المحيطة والكامنة كل بتجربته فكانوا ولا زالو خير مثال للمقاومة الوطنية وشرفها الباذخ في الديوان وحيث الميدان في صدر القائمة راس الرمح الملتهب الوالي.الاداري الضليع المقدام عبد الخالق عبد اللطيف والي شمال كردفان بالإشتراك مع قائد وقوات وجنود ومتحركات الفرقة الخامسة الهجانة ام ريش والقوات المساندة بكافة مسمياتها… واللواء الركن جايد والي ولاية غرب كردفان بكل بفرقته الصمود بابنوسة فرق ولايات دارفور المساندة في محور كردفان وكل القوات المساندة للقوات المسلحة من المشتركة حتي المقاومة الشعبية… وكذلك الإداري الضليع الصابر الصامد الجبل رقم مئة بالإشتراك مع قادة الفرق العسكرية بالولاية والقوات المساندة وشعب جنوب كردفان البطل..
الوالي محمد إبراهيم عبد الكريم..
نعم العود برمي جمرايتو وأعواد الأجداد والجداد الضخمة رمت جمركم الوقاد الذي يصلى قدم الواطين ويصلع رؤوس العنيدين..
وختاما لن يؤتي السودان من كردفان بإذن تعالى وأهلها فرسان في الميدان…
ولسع الكلام ماكمل يتدافع بسيقان العبارات ومناكب الكلمات وأنفاس الحق والحقيقة والنصيحة الحارة…



