مبادرة رتق النسيج الاجتماعي دشنها الصحفيين بقرية علوان بشرق النيل
دشن عدد من الصحفيين مبادرة للتعايش السلمي ورتق النسيج الاجتماعي، على هامش الصلح المجتمعي الذي جرى بين أسرتين من منطقة علوان بضاحية شرق النيل
وقال ممثل المبادرة د. طارق عبدالله أن مبادرة رتق النسيج الاجتماعي تستهدف كل السودان لمواجهة المخطط الإقليمي والدولي الرامي لتفتيت المجتمع السوداني ونشر خطاب الكراهية فيه والنعرات القبلية موضحاً أن المبادرة دشنت اعمالها بالصلح الذي بين اسرتين في قرية علوان بضاحية شرق النيل وسط قبيلة البطاحيين وامتدح قبيلة البطاحيين التي تستند على ارث في التسامح والترفع عن الصغائر موضحاً أن مشاركة المبادرة في الحدث كانت تحت رعاية وزير التنمية الاجتماعية بولاية الخرطوم صديق فريني وبشراكة مع المجلس الأعلى للسلم المجتمعي وناظر البطاحيين الشيخ منتصر الشيخ خالد واعتبر أن تلك الشراكة فاعلة نجحت في أولى تجاربها مما يشجعهم على المضي قدماً في تنفيذ المبادرة في كل مناطق السودان وترحمت المبادرة على الفقيد محمد أحمد حسيب وقال انهم ظلوا يتابعون القضية في الاعلام وأن الاسرتين كانتا يتباريان في التنازل من الصغائر
من جانبه قال نائب رئيس المجلس الأعلى للسلم الاجتماعي، إسحاق ميرغني الشيخ حمد النيل، أهمية التضامن والتعاضد الاجتماعي في هذه المرحلة، مشيداً بالمبادرات الأهلية والمصالحات التي ترعاها الإدارات الأهلية والطرق الصوفية.
وقال إسحاق، خلال مخاطبته الحشد الذي شهد الصلح المجتمعي بمحلية شرق النيل، إن السودان يواجه تحديات كبيرة تتعلق بأمنه وثرواته وموارده، مشدداً على أن تجاوزها يتطلب الوحدة الوطنية والتماسك والاصطفاف خلف مؤسسات الدولة.
وأشاد بأسر وأهالي المنطقة الذين قدموا، بحسب تعبيره، نموذجاً في العفو والصفح والتسامح، واصفاً الصلح بأنه «بذرة ورسالة شاملة» ينبغي أن تمتد إلى مختلف أنحاء السودان، بما يسهم في ترسيخ السلم المجتمعي وتعزيز نهج المصالحات.

وأشاد أمير العركشاب، عمر الأمين حران، بالدور الذي يضطلع به الصحفيون في دعم قيم التعايش السلمي وتعزيز اللحمة الاجتماعية بين القبائل، محيياً مشاركتهم في الصلح الذي تم بين أبناء العركشاب.
ورحب حران بإطلاق مبادرة الصحفيين للتعايش السلمي، معتبراً أن مشاركة الإعلاميين في مثل هذه المبادرات يمكن أن تسهم في نشر ثقافة التسامح وتقريب وجهات النظر بين مكونات المجتمع.



