نستقبل في ولاية الخرطوم يوميا حوالي 200. —300اسره عائده من داخل وخارج البلاد 2–2
وزير التنميه الاجتماعيه بطاقة التأمين الصحي سارية الخدمه و لدنيا اتفاقيه مع برنامج الغذاء العالمي لتوفير غذاء لمليون مواطن تكفيه لمدة 6 اشهر

حوار اماني ابشر
كما ذكرت في الحلقه الاولي أن تستحق وزارة التنميه الاجتماعية بولاية الخرطوم
التكريم وتمنح نجمة الانجاز ممثلة في قائد ركبها دكتور صديق فريني الذي صبر وعاش أصعب الأوقات مع المؤسسات والوزارات الأخرى و المواطنين أيام الحرب وهم محاصرون يعانون شحا في كل شيء ، وكان حبهم للوطن هو الذي يمنحهم القوة والصبر لمواصلة العمل .. يواصل السيد الوزير في الرد على أسئلة (موقع مرسال نيوز )…. فالي مضابط الحوار .
يواصل وزير التنميه الاجتماعيه حديثه عن خطة الوزارة في الدعم المباشر للمواطنين ، و قال ان عمليات المراجعة مستمرة لمعرفة الذين يستحقون الدعم لأن هناك أسر كانت تتلقي الدعم من الولاية وهي خرجت الآن من قائمة الدعم والحاجة أصبحت تقدم هي الدعم للمحتاجين سواء كان عبر التكايا بالاحياء أو الدعم المباشر ،، ويشير الوزير إلى أن حوالي 47853 اسره اضافه الي 8000 اسره اخرى تم تسجيلها في قائمة الدعم ، وأن هناك أسر خرجت من ام بده الي كرري هولاء قدمنا لهم حصص في مناطقهم .كما لدينا اهتمام خاص با اسر الشهداء العسكرين والمدنيين وذوي الاعاقه والأرامل فكل محلية بالولاية قدمنا لشهداء والأرامل والمعاقين الدعم المناسب وفق نسب محددة. واللافت أنه ليس كل ذي اعاقه محتاج حيث يوجد وسط هذه الفئة منتجين وأصحاب مشروعات .و انا شخصيا احتفظ في مكتبي ببعض منتجات المعاقين .
وذكر الوزير امثله لحالات عديدة خرجت من دائرة الدعم .وقال ان في إحدى المحليات كان يتلقي أحد السفراء الدعم نسبة لحاجته آنذاك وبعد فترة طلب حذف اسمه من قائمة المحتاجين وكان يتبرع بحصته وأمواله الى الذين أكثر حاجة منه.
وأكد دكتور صديق فريني أن الوزارة وديوان الزكاة بالولاية لهم ترتيبات لإيصال الدعم للمحتاجين كل في مكانه.
ماهي الترتيبات التي وضعتها الوزارة لتمويل المشاريع الصغيرة؟
معلوم أن الحرب أثرت بشكل كبير على أنشطة البنوك التي تدعم المشروعات الإنتاجية و الاسرية وان هذه البنوك منها بنك الاسرة عاودت نشاطاتها في مناطق بالولاية حيث عقدنا اجتماعات مع إدارات البنوك ووقفنا على طبيعة الأنشطة والخدمات التي تقدمها هذه البنوك للمواطنين . فمثلا أن فرع بنك الأسرة ببحري يقدم خدماته للمعاشيين وأننا طلبنا منهم من خلال رئاستنا للجنة دعم مشروعات الأسر والمشاريع الإنتاجية الصغيرة ان يفتحوا نوافذ لتمويل الأسر المنتجة تحديدا في كافة أنواع الانتاج كما خاطبنا العديد من الجهات التي لها علاقة سواء بتسويق المنتجات أو تخفيف العبء الضريبي أو تسويق المنتجات وذلك بهدف تشجيع المنتجين ومساعدتهم في تسويق منتجاتهم بأسعار تنافسية .. واضاف اننا نطمع أن يكون بنك الأسرة جزء من الحراك الفعلي بالولاىة لتمويل المشروعات الإنتاجية و الاسرية
الي اي مدي وصل التنسيق مع المنظمات المحلية والإقليمية التي تقدم الدعم لمواطني ولاية الخرطوم عبر المفوضيه ؟
أن مفوضيه العون الإنساني قامت بعد اندلاع الحرب بفترة قصيرة بعمل كبير لإيصال الدعم للمحتاجين رغم صعوبة إيصال المساعدات فمثلا أن الموظف بالمفوضية الذي بضاحية الكلاكة يعاني كثيرا في الوصول الي محلية كرري حيث عليه أن يذهب الى المناقل ومنها إلى ود مدني بولاية الجزيرة ومن ثم الى كسلا ثم عطبرة ليصل بعد ذلك إلى شندي ومن ثم الي كرري
وكانت وزارة التنمية الاجتماعية تقوم بمهام مفوضية العون الإنساني .وأنه من المعروف والي الخرطوم ظل مرابطا بالولاية ويشرف على تقديم الدعم للمواطنين طوال فترة الحرب
كما قامت الوزارة ومن خلال المفوضية العون الإنساني قدمت الدعم الغذائي أو المادي لكافة الأسر وان ما تقوم به المفوضية الآن من عمل هو امتداد طبيعي لدورها تجاه المواطنين .كذلك قدمت بعض المنظمات دعما لمجموعات انتاجية . فهناك منظمة تقوم بتمويل النساء اللائي ينتجون العطور السودانية وعملت على توسيع هذا النشاط الإنتاجي الذي ازداد بصورة كبيرة فهناك نساء الآن يمتلكن محلات كبيرة لبيع هذه العطور المنتجة وهي جيدة الصنع ،، كما قامت الولاية بتدريب المنتجين مما ساهم في توسيع الصناعات التحويلية الصغيرة سواء كانت اسرية أو فردية أو جماعية .. وأستطيع القول إن ولاية الخرطوم تمكنت وخلال فترة وجيزة من النهوض بقطاع المنتجات الاسرية والصناعات الصغيرة .
ما الذي أعدته الوزارة للمواطنين الذين تاثرت أعمالهم أو توقفت بسبب الحرب ؟
نعم الحرب أثرت على المواطنين جميعا منهم من ذهب معسكرات النزوح واللجوء وان العائدين يحاولون معاودة نشاطاتهم التي كانت قبل الحرب وأننا في الولاية أعددنا برنامجا تدريبيا تجاوز عدده ال 200 عنوانا تدريبيا لمختلف شرائح المجتمع بولاية الخرطوم ،وتشمل هذه حتى لغة الجسد التي تثير غضب المجتمع كما أن هناك كلمات وعبارات ظهرت فى فترة الحرب مثل كلمة ،جاهزيه، فهي غير مقبولة لأنها تشير الى فئة متمردة مرفوضة اجتماعيا .كما أن بعض الأسر والأفراد عاشوا الاما وماس أثناء الحرب ،فهم يحتاجون أيضا لتدريب حتي يساهم في السلم الاجتماعي .والوصول الى مجتمع معافى نفسيا واجتماعيا
وفي الختام نتوجه التحايا للقوات المسلحة والقوات المساندة لها والمستنفرين حيث قامت القوات المسلحة بواجبها تجاه الوطن والمواطنين وأصبحت الولاية تنعم بالأمن الاستقرار
واضاف الوزير ا م هناك حالة استنفار مستمرة لتوفير ابسط مقومات الحياة للمواطنين العائدين الى بيوتهم حيث أن الولاية وبالتنسيق مع وزارة الداخلية استطاعت أن تبسط سيطرتها على كافة الولاية وان الشرطة تنشر الآن بكثافه في جميع المناطق كما أن الولاية عملت على توفير المياه للعائدين ،حيث تمت صيانة وإعادة تأهيل معظم مصادر المياه التي تغذي الولاية سواء كانت المحطات النيلية او الآبار الجوفيه وان الجهود مبذولة لإعادة التيار الكهربائي الي كافة المناطق بالولاية.
ويقول الوزير أن هناك فجوة في المواد الغذائية التي توزع مجانا لمواطني الولاية حيث أن الكميات بسيطة ولا تكفي حاجة المواطنين الذين يعودون يوميا الي ديارهم ولذا نناشد المنظمات بتوفير المواد الغذائية وغيرها لأن الوضع في الولاية استثنائي بعد تحرير كافة الولاية ..فلابد من إمداد غذائي مستمر وكبير ودائم لأن المواطنين فقدوا كل شئ فمثلا أننا بحاجة لمواد إيواء و نواميس لمواجهة فصل الخريف
وأستطيع القول أن الولاية قامت بتوزيع كافة المواد الغذائية وغيرها للمواطنين بعدالة عبر لجان في المناطق والاحياء . بعد ان قامت بحصر المواطنين واعطائهم حصصهم من المواد .أما المواقع التي ليس بها لجان فقد تم إيصال المواد إليها عبر الضباط الاداريين ومنسق التنمية الاجتماعية ونحن لا يمكن أن نجزم بأننا اعطينا كافة الناس مواد اغاثة لكننا وزعنا كل الكميات للمواطنين بعدالة
*هل لازالت مواقع الايواء في امدرمان مستمرة وهل التكايا تقدم حتى الآن خدماتها للمواطنين ؟
أن التكايا لازالت مستمرة ولكن لدينا رؤية جديدة لها سيعلن عنها والي الخرطوم قربيا .
أما بشأن العائدين فإننا نستقبل يوميا حوالي 200–300 أسرة …كما أن النازحين من ولاية الجزيرة الذين استضافتهم ولاية الخرطوم قد عادوا إلى ولايتهم عقب تحريرها من الجنجويد .ونحن راضون عن ما قدمناه لهم سواء في الجانب الإنساني والغذائي والإسناد النفسي والاجتماعي
*يواجه المواطنين صعوبات في العلاج عبر التأمين الصحي وتوفير الدواء ،؟
نحن نقدم خدمة التأمين الصحي عبر شركة مسؤولة عن توفير العلاج التأمين الصحي وهي تتبع للولاية الخرطوم ويرأس مجلس إدارتها الوالي وأننا نبذل جهودا كبيرة لتوفير الدواء للمواطنين وان هناك مراجعات تقوم بها حكومة الولاية للتأمين الصحي ونسعي لفتح نوافذ جديده وأننا نناشد الجهات التي عليها مديونيات من التأمين الصحي بتسديد مدنونيتها حتي تتمكن الولاية من تقديم الخدمات للمواطنين .وتشير هنا الى أن بطاقة التأمين الصحي لازالت سارية الخدمة
*هل المبادرات الشباب لازالت مستمره؟
تم إيقاف جميع المبادرات لأن ليس هناك قانون تلتزم به وطلبنا من أصحاب المبادرات التسجيل لدى العون الإنساني والتحول إلى منظمات وفقا للقانون .ونحن نتعامل الآن مع المنظمات وهي تقدم خدماتها للمواطنين ونأمل أن يستمر برنامج الغذاء العالمي في تقديم خدماته عبر شركاؤه من المنظمات المحلية فهو يقدم عملا كبيرا و نتمنى أن يواصل في ذلك وينفذ ما اتفقنا عليه في تقديم الغذاء لمليون مواطن يكفيهم لمدة ستة اشهر.


