الأخبار المحلية

نهر النيل قاطرة تنموية بقيادة واعية

الحقيقة مجردة د. حبيب فضل المولى حامد habibmtgil@gmail.com

الرؤية الإدارية والاستراتيجية لوالي ولاية نهر النيل د. محمد البدوي عبد الماجد، في نقل ولايته من ولاية آمنة إلى مركز قيادي للاقتصاد والتنمية على المستوى القومي ربما تستوقف كثير من المهتمين والمتابعين ، هل يدخل هذا الحراك ضمن هندسة التنمية في أوقات الأزمات وهو ما يخفق فيه كثير من الولاة والإداريين والتنفيذين؟ أو ربما يتساءل البعض كيف حوّل د. محمد البدوي عبد الماجد ولاية نهر النيل إلى عاصمة اقتصادية تضم أكثر من 450 مصنعا؟،
لعل أدبيات الإدارة والاقتصاد، تُقاس فيها كفاءة القيادات بقدرتها على التعامل مع حالة “عدم اليقين” وتحويل الصدمات المفاجئة إلى فرص استراتيجية لبناء الذات. وما شهدته ولاية نهر النيل عقب اندلاع الحرب لم يكن استجابة تلقائية لظروف نزوح رؤوس الأموال والسكان، بل كان نتاج هندسة إدارية ورؤية تنموية مبكرة قادها والي الولاية الدكتور محمد البدوي عبد الماجد، ليضع ولايته في موقع “النماء والريادة ” وصانع الاستقرار الاقتصادي القومي.
وبالنظر الي ما أحدثته الحرب من دمار وخراب في البنى التحتية والإقتصاد بالعاصمة والولايات ما ادى الي تراجع القدرات الإنتاجية في العاصمة والعديد من الولائات ولم يعد هناك نشاط يذكر حيث أصبح توفير السلع والمواد الغذائية وحاجة السكان الهم الاكبر لغالبية الولايات هذا اذا نجحت فى توفيرها لكن ولاية نهر النيل لم تتعامل مع الأزمة بمنطق الإغاثة أو المأوى المؤقت فحسب، بل فعّلت القيادة التنفيذية مبدأ الاستجابة الاقتصادية السريعة تمثّل ذلك في تبسيط الإجراءات الحكومية، وتذليل العقبات الإدارية واللوجستية أمام أصحاب المصانع ورجال الأعمال. ونتيجة لهذه البيئة المواتية، وجدت أكثر من “450” وحدة صناعية طريقها إلى الولاية، محافظةً على توفر مدخلات الإنتاج، وهو ما حَمَى السوق المحلي من انهيار كامل في المعروض السلعي.
وفي قطاع التعدين لم تكتفِ حكومة الولاية بالاعتماد على أسواق التعدين الأهلي التقليدي، بل عملت بالتعاون مع وزارة المعادن والجهات ذات الصلة على تنظيم القطاع وضبط حركته فمن خلال احتضان نحو 70% من إنتاج الذهب القومي أدرك والي الولاية أن الحفاظ على هذه الثروة يتطلب بنية موثوقة فعمل على تطوير البنية التحتية للأسواق ما جعل الولاية تضم أكبر ثلاثة أسواق للتعدين والاستخلاص في (دار مالي، العبيدية، وأبو حمد).
أضف الى تلك المجهودات إدخال المعرفة والبحث العلمي من خلال افتتاح المعمل المركزي المرجعي للأبحاث الجيولوجية لضمان ضبط الجودة والاعتماد على معايير علمية في تطوير الاقتصاد ورفع مستوى الإنتاج والإنتاجية وتوفير قاعدة بيانات للمستثمرين ورجال المال والأعمال في قطاع المعادن وثروات باطن الأرض
من ثم إتجهت حكومة الولاية الى تأسيس سوق متكامل للذهب في مدينة عطبرة لتشديد الرقابة الماليّة، والحد من التهريب، وتوسيع المظلة الضريبية والخدمية لصالح اقتصاد الولاية والدولة.
وفي قطاع الزراعة ربما واجهت المشروعات الزراعية القومية تحديات تمويلية ولوجستية حادة، بينما ركّز والي نهر النيل د. محمد البدوي عبد الماجد على دعم المشروعات الزراعية الكبرى في الولاية وتطوير أدوات الرّي الحديثة والمُدخلات الزراعية.
فأصبحت نهر النيل بذلك سلة غذاء ومصدّاً حقيقياً ضد الفجوات الغذائية، محققةً تكاملاً استراتيجياً بين القطاع الصناعي التحويلي والقطاع الزراعي المُغذي له.
إن الإشادة التي حظي بها والي نهر النيل من وزير المعادن نورالدائم طه وقيادات الدولة لكونه “مفجر التنمية ” لم تأتِ من فراغ؛ بل هي إقرار بنجاح تجربة تنموية اعتمدت على
القيادة الميدانية والمبادرة والانخراط المباشر في تذليل عقبات المستثمرين وتوفير البيئة الآمنة. وخلق شراكات وفرص بين القطاعين العام والخاص وبناء جسور الثقة مع رأس المال الوطني الفار من مناطق النزاع.
إن التخطيط لما بعد الأزمة والتأسيس لبنية تحتية صناعية وتعدينية وزراعية مستدامة تجعل من الولاية مركزاً إنتاجياً دائماً حتى بعد تعافي البلاد.
لقد أثبتت حقيقة الأرقام والواقع الملموس الذي عايشته خلال وجودي في ادارة الاعلام ولأيام معدودة في نهر النيل أن القيادة الواعية لا تنتظر انجلاء الأزمات لتبدأ العمل، بل تخلق من قلب الأزمة فرصاً للنهوض. إن ما قدمه د. محمد البدوي عبد الماجد يمثّل شهادة عمليّة على أن الإرادة والتخطيط السليم قادرتان على تحويل الولايات إلى قاطرات تنمية حقيقية تُنقذ الاقتصاد القومي ورأس المال الوطني في أوقات شدته.
[٢١‏/٧، ١:٤١ م] habibmtgilحبيب: والي نهر النيل د. محمد البدوي يسلم القوات المسلحة قافلة الاسناد ويؤكد استمرار الدعم حتى خروج المليشيا من خريطة السودان
الخرطوم 21- 7- 2026
أكد والي ولاية نهر النيل الدكتور محمد البدوي عبد الماجد أن القوات المسلحة السودانية قادرة على ردع المليشيا ودحرها في كل شبر من أرض السودان ولن تقف ولاية نهر النيل من إسناد القوات المسلحة حتى تخرج المليشيا المتمردة من خريطة السودان وقال محمد البدوي لدى مخاطبتة تسليم قافلة إسناد القوات المسلحة التي قدمتها ولايتة والمتمثلة في 51 عربة محملة بالمواد الغذائية المتنوعة بسلاح الاشارة اليوم قال أن نهر النيل لن تتوانى في تقديم يد العون والسند للمقاتلين في الصفوف الأمامية من القوات المسلحةوكل المحاور الذين يبزلون أرواحهم لأجل الوطن وذاد البدوي الحرب لم تنتهي بعد ونتابع تطوراتها في كردفان ودارفور والنيل الأزرق مشيرا أن ثقة الشعب السوداني في القوات المسلحة وقيادتها كبيرة ، من جانبه
أكد نائب رئيس هيئة الاركان عمليات الفريق الركن معتصم عباس التوم أن ولاية نهر النيل من أوائل الولايات التي دعمت القوات المسلحة منذ أيام حرب الكرامة الأولى وقدمت عشرات القوافل والمساعدات ، وقال الفريق الركن معتصم عباس لدى استقبال القافلة بسلاح الإشارة أن قدوم حكومة ولاية نهر النيل إلينا في القوات المسلحة يحمل كثير من المعاني قبل المواد الداعمة للمجهود الحربي مشيرا أنها ولاية الرجولة والشهامة والكرم وذاد الفريق أنه عندما تقطعت السبل كانت نهر النيل هي الرافد والشريان الذي يغذي المجهود الحربي قدمت الشهداء والجرحى والمستنفرين وقفت واليا وولاية وشعبا بكل ما تملك من المال والرجال ،مبينا “كلما كانت الحوجة نظرنا إليها ولم تتأخر علينا” ، وأشاد معتصم بدور ولاية نهر النيل في إحتواء النازحين من أهل السودان الذين اقسمو معهم لقمة العيش وليس غريب عليها أرسال هذه القوافل الكبيرة،
مبينا أن ولاية نهر النيل دائما تستشعر الخطر والمسؤولية نشكرهم انابة عن القائد العام ورئيس هيئة الاركان وقادة الوحدات والجنود بل نشكرهم بلسان كل وطني شريف وغيور مؤكدا ان القوات المسلحة قادرة على تحرير كل شبر من تراب الوطن والمليشيا الي زوال والي هزيمة قريبا وذكر معتصم ان المرحلة تتطلب المزيد من التكاتف لأجل الحفاظ على وحدة البلاد ، وتقدم بالشكر لكل من ساهم في القافلة

مرسال نيوز

تهدف مرسال نيوز إلى أن تكون الخيار الأول للقراء الذين يبحثون عن الأخبار الصحيحة والشاملة. تسعى المنصة إلى تقديم محتوى غني بالمعلومات يغطي مختلف المجالات مثل السياسة، الاقتصاد، الثقافة، والرياضة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى