نائب رئيس المجلس السيادة: يدعوا الاعلامين الابتعاد عن النزاعات وان يتوحدو ضد العدوان الخارجي وتكوين جسم يشمل الجميع
عقار :خسران منطقة عسكرية او مدينة لا يعني خسران الحرب لأنها كر وفر

قال نائب رئيس مجلس السيادة الفريق مالك عقار ان الحرب الدائرة في البلاد على مدى الثلاث أعوام الماضية خلفت مضار كثيرة ادت إلى فقدان موارد بشرية ومالية فضلا عن البنى التحتية والمؤسسات والخدمات
واوضح عقار في لقاء مع الإعلاميين اليوم ببورتسودان في إطار المسوؤلية الوطنية. والتداول حول مصلحة البلاد
أن الحرب كارثه نعلم جزورها وعملت على توحيد وجدان الشعب السوداني
ودعا عقار القوى السياسية والمدنية للتخلي عن التنازع والوقوف وقفة رجل واحد ضد اعداء البلاد الذين يستهدفون الوطن واهله
وقلل عقار من خسران منطقة عسكرية او مدينة مضيفا لكسب الحرب من الطبيعي خسران معركة. وسوف نلملم اطرافنا ولن نخسر طالما المواطن واقف مع القوات المسلحة
وقال ان هنالك اشخاص في الخارج يسعون إلى التشكيك في السلطه. في البلاد
(الكرسي سخن) وليس من الوارد التشبث بالمقعد والحكم من قبل العسكر
وأردف ان القوات المسلحة مهمتها وقف الحرب ومعالجه قضايا العنف والأحتكام للانتخابات مستقبلا
وأطلق تحذير من صناعة حميدتي آخر من القوات المتعددة المساندة للقوات المسلحة.
ودعا لإيجاد آلية في نهاية الحرب لكيفية جمع السلاح وتحقيق المصالحات المجتمعية والتعبئة
وأوضح الحوجة إلى توجيه القيادات الإعلامية لإدارة المعركة. مطالبا الابتعاد عن
المشاكسات بين أبناء المهنة الواحدة ووصفه بأنه مثل( الريح الذي ينقض الطهارة)
وناشد الإعلاميين بالتضامن وتوجيه الإعلام للشعب لإنشاء الدولة السودانية. وتسليمها للشعب بعد الحرب مضيفا حال رجعنا للخلف لن نعيد السودان سيرته الاولي بل افضل من ذلك.
واضاف ان الوضع لن يتحمل بعد الحرب لذا لابد من تأسيس دوله وتحديد كيف يحكم السودان. وتقليل الصراع بين القوى السياسية. وتابع مايهمنا الولاء للوطن. وليس الاثنية او القبلية والطريق أمامنا طويل
ودعا المواطنين إلى عدم الخوف من المسيرات وقال لن تحبطنا والنصر قادم
وأقر عقار بأن هنالك( اونطجية) يعملون في الخارج ضد البلاد ونجحوا . لأنهم يملكون حد ادنى من الإقناع والدول تقف معنا وفقاً لمصالحها وهي ليست فرضية
مناديا بالسعي للخروج من جلباب الماضي
وكشف عن مبادرات كثيرة تجري دراستها وسوف يتم الرد عليها ولفت أن هنالك من يرى ان السودان مات ولكنه حي وسوف يفاجئهم لاحقا.


