الحقيقة مجردة د. حبيب فضل المولى غرب كردفان آن الأوان يا برهان!!
الحقيقة مجردة
د. حبيب فضل المولى
غرب كردفان آن الأوان يا برهان!
لا زال الفراغ الإداري العريض يلقي بظلاله على ولاية غرب كردفان ويكبد مواطنيها عبء إضافي وخسائر فادحة تضاف لفاتورة الحرب ففي الوقت الذي دفع فيه إنسان الولاية لا سيما شمالها ثمن سقوط وتمرد حاضرتها الفولة وتحولها في أسوأ حالات التحول إلى عاصمة إدارية لمليشيا الدعم السريع تدار منها عمليات الحرب على غرب البلاد والهجمات على مدن وقرى ولايات كردفان الكبرى مسنودة بحاضنة مجتمعة تضم كافة نظار وأمراء الإدارة الأهلية لقبائل المسيرية عدا قلة قليلة صادقة ما لا يمكن تصورة او حتى احتماله من خيانه للوطن والشعب والقوات المسلحة وجيرانهم من المكونات الأخرى بمحليات الولاية المختلفة ،
فوق ذلك يا سعادة رئيس مجلس السيادة قد تحولت أموال الولاية وسيارتها وأصولها وممتلكاتها إلى عواصم أفريقية ووضعت ايرادتها في الحسابات الشخصية بواسطة أشخاص معلومين بالضرورة كانوا أمناء على المال العام وحقوق المواطنين الغلابة فأصبحت حقوق المواطنين تهدر وتستهلك بل يتم استثمارها في دول الجوار وسعادتكم لا زلتم لم تقرروا بشأن هذه الوضع المزري وتضعوا حدا لهذا التجاوز من خلال تعين والي يوقف هذا التلاعب ويسد ثقرة الفراغ الإداري والأمني وحالة الفساد المستشري ويضع حدا للمتعاونين مع المليشيا من وزراء وموظفين معروفين بالضرورة لا زالوا يؤدون مهامهم، دون خجل ولا حياء ولا كرامة وللأسف تحول عدد كبير من الاداريين للعمل مع ما يسمى بحكومة المليشيا المدنية بل أدوا القسم كموظفين جدد تحت قيادة المليشيا المتمردة ضاربين بوطنيتهم وكرامتهم وشرفهم المهني عرض الحائط،
إن مواطني غرب كردفان شمال الولاية ومناطق حمر هم أول من أعلن دعمة للقوات المسلحة السودانية و أعلنوا الاستنفار وكونوا قوات الإحتياطي النهود من الشباب والمجاهدين والأبالة والفرسان وظلوا يقدمون الشهداء شهيدا يتبعه شهيد لم تلن لهم قناة ولم تُهن لهم عزيمة دحروا التمرد في كافة المحاور ولا زالو يمشطون المنطقة شمالا وجنوبا، فهل من المنطق ان يكافؤ بحرمانهم من إدارة رسمية ووالي منهم يقود هذا الحراك الوطني والدفاع عن الأرض والعرض، لماذا لا تعلنوا مدينة النهود يا سيادة رئيس مجلس السيادة حاضرة رسمية لولاية غرب كردفان أليس حريا بها وبمواقفها أن تنال هذا الشرف وهي تدفع بفرسانها في سوح المعارك شهداء فداء للوطن،
لقد قدمت الإدارة الأهلية لأهلنا حمر ممثلة في ناظرها عبد القادر منعم منصور ووكيلة الأمير منعم عبدالقادر منعم والشراتي والشيوخ أروع ضروب الوطنية والمسؤولية المجتمعية وهم يقفون خلف قواتهم المسلحة ويبزلون الغالي والنفيس لأجل الوطن ويقفون سدا منيعا أمام هجمات المليشيا ونهبها وحرقها للمدن والقرى ويحشدون مواطنيهم استنفارا واسنادا للجيش الوطني،
يتسائل أهلنا يا سعادة الرئيس ما سبب تأخركم في إعلان والي لغرب كردفان واعلان النهود حاضرة للولاية في ظل هذه الظروف الحرجة؟
وكذلك يتسائلون ما سبب الابقاء على هذا الخطل الذي يدنس تاريخ الولاية ويبقي على اللصوص والمتمردين من الموظفين والاداريين الذين تحولو إلى حكومة مليشيا مدنية دون أن يقيلهم أحد من مهامهم،
أن مواطن غرب كردفان يحتاج إلى والي وإلى تعين نائب والي لإدارة دفة الولاية وشؤونها وتقديم ما يمكن تقديمه لأهلها من خدمات وتسيير الحال وتصحيح ما يمكن تصحيحة من خراب طال مؤسسات الولاية،
إن مواطني غرب كردفان يا سيادة رئيس مجلس السيادة يقدرون دوركم الوطني الكبير ومهامكم العظيمة ويثمنون عالياً المجهودات المبزولة من تقدم وانتصارات للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية والشرطية والمستنفرين وقوات المشتركة الباسلة ويقفون خلفكم وأمامكم بفرسانهم وقواتهم قوات الاحتياطي ومستنفريهم وبدعمهم وبمسيراتهم الهادرة والمعبرة التي تشهدها حاضرتهم مدينة النهود ويتطلعون عاجلا لإعلان والي لولايتهم يملأ الفراغ الذي اثر سلبا على أنشطة الولاية ومواطنيها.



