الأخبار المحلية

في عيدها ٧١ الشرطة في خدمة الشعب والشعب يرد بالوفاء والتقدير ورد الجميل

رؤى متجددة ✍️ أبشر رفَّاي

👈لم نتلق دعوة رسمية للمشاركة لكننا منذ زمن طويل دائما ما نجد أنفسنا في أي زمان ومكان تقيم فيه الشرطة السودانية والمعروفة تاريخيا بأنها ثالث جهاز شرطة مقتدرة مهنيا على مستوى العالم الشرطة البريطانية والسودانية والهندية ومحاولات مستميتة من الكندية للحاق بركب المجد الشرطي..
نجد أنفسنا مدعوون بصورة تلقائية لتقديم واجب الوفاء والشكر والتقدير ورد الجميل عن أنفسنا والشعب لقاء حزم الحقوق المدنية التي ظلت تقدمها الشرطة بضبط وربط ورباط ومرابطة مستمرة بعين ساهرة وضمير حي وهمم متوثبة ويد أمينة…
في الفكر الدستوري المتقدم تعتبر الشرطة جزء من ميزان مدفوعات الدولة وأصل من أصولها الدستورية الثابتة (ب ) وهي كذلك فصيل متقدم ضمن منظومة الأصول الدستورية المتحركة ( ج ) ( الحكومة ) هذا للذين يستهزءون بمقام الشرطة ويطففون كيلها ظلما وغدرا وجهلا وتجاهلا

الشرطة كما أشرنا في قراءات سابقة كانت من أوائل الجهات التي إستهدفت بشكل ممنهج من قبل المشروع الأجنبي وأدواته من خلال حربه المدنية ( والمدنيااااو ) التحضيرية السابقة لحربه العسكرية الوجودية الماثلة التي إستهدفت الوطن والمواطن والدولة والقيم والمكتسبات بشكل واضح فاضح لايقبل الغطغطة والتجميل والمجاملة السياسية..
إستهدفت الشرطة إستهداف ثلاثي الأبعاد… التهشيم والتهميش الداخلي ضرب هيبتها عن طريق ضرب القوانيين والجهاز التنظيمي والإداري وغيرها… وعبر تجريدات الحرب النفسية التي من أدواتها الفعل المعنوي الموجه مثال الهتافات والإستهزاءات المثورنة والمغلفة بممارسة حقوق الحريات والحقوق الديمقراطية والإنسانية مثال..( الكانداكة جات البوليس جرى ) وكذلك صور التنمر المدني الإستعراضي والتشهير السياسي والإعلامي الذي يرمي على المستوى التآمري البعيد على تعطيل وتحييد وعزل الشرطة عن مهامها الدستورية والقانونية وبتالي ضرب الشق المدني لهيبة الدولة فهل أنتم منتبهون..

الشرطة رغم الإستهداف المدني التحضيري المبكر والقتالي المباشر في الحرب الوجودية قدمت أدوارا وطنية عسكرية مباشرة قاتلت من اللحطات الأولى جنبا بجنب مع القوات المسلحة مقدمة أرتالا من الشهداء وكثير جدا من الجرحى والمأسورين والمفقودين رغم عن أقاويل بعض مجالس المدينة المعادية للشرطة التي تنتقص من ذلك دون أدني دليل وضمير ومن بعض منسوبيها على قلتهم الذين ذهبوا في الإتجاه الخطأ لمسيرة الحق والحقوق والحقيقة وشرف المهنة والمواطنة والمسئولية التاريخية الوطنية
ويضاف إلى سجل وسفر الشرطة الوطني الناصع في ظل الحرب الوجودية بانها قد لعبت أدوارا تاريخية مدنية فارقة حينما إستدعت حكمتها وحنكتها وخبرتها التراكمية في إدارة طوارئ الأزمات إستدعتها في لحظة من اللحظات العصيبة أنقذت وحفظت من خلالها الهوية الوطنية التي ضربت في مقتل من قبل الحرب الوجودية.. التي إستهدفت بنياتها التحتية ومرجعياتها الإدارية والتنظيمية والفنية وغيرها كالسجل المدني وخدمات الجمهور الهجرية وغير الهجرية بهدف تحويل الوطن والمواطن الى وضعية البدون واللاهوية وجدلياتها وهذه تعتبر من أخطر جرائم الحرب الوجودية جريمة خلط وتخريب وتذويب الهويات…

اليوم الشرطة والشعب السوداني يعيشون أجواء الذكرى ٧١ لعيدها و٧٠ للإستقلال المجيد والعيد بالمعني البعيد وقفة مع النفس لمراجعة صور الأداء والعطاء من أجل مستقبل واعد بكافة صور الأعمال والإنجازات والرضاءات بدءا من رضا المعطي مرورا بالمهني ورضا المتلقي ورضا الدولة والوطن…

دخلت من باب الصدفة المحضة دار الشرطة العامرة بالعاصمة الادارية بورتسودان وهي دار تستحق لما قدمته وتقدمه من جليل أعمال إجتماعية ووطنية في ظل الحرب.. تستحق أن يطلق عليها بيت السودان الكبير.. لحظة دخولي لاحظت الدار تكسوها حلة من التنظيم الدقيق وكذلك هيبة من الحضور الأنيق سألت ما هذا قالوا هذه إحتفائية وطنية تنظمها شرطة ولاية البحر الاحمر بمناسبة العيد ٧١ للشرطة السودانية ويوم الشرطة العربية تحت شعار ( نصر وعزة أمن وأمان ) بتشريف وزير الداخلية الفريق شرطة بابكر أبوسمرة وسط حضور مميز لقيادات وقواعد الشرطة والعمل المدني يتقدمهم سعادة مدير عام الشرطة الفريق شرطة

جلست على طول على المقاعد الخلفية خالص لتجنب حكاية البروتكول وبطاقات ضوابط التجليس ومدعو وغير مدعو جلست في معيتي مفهوم ومحتوى شعار المناسبة والشعار كما قلنا من قبل هو صيغة منتهى جموع الأهداف توجه كان أو مشروع أو مناسبة وكذلك لرصد الوقائع من المنطقة الحرة ومن زوايا متعددة وقدكان سألت أحد الأصدقاء عن الوجود الإعلامي قال الدعوة َمحددة لشخوص وجهات إعلامية بعينها..
يا سلام في ظل هكذا مناسبة وما يضارعها من مناسبات لاينبغي ان يؤطر الحضور الإعلامي علي نسق تلك الظاهرة الغريبة والخطيرة التي وسعت كل شيئ الا من رحم الله فهي طريقة بنظرنا لاتشبه شرف المهنة وشفافيتها وفكرها ناهيك عن رساليتها…
وكل عام وأنتم بخير..

مرسال نيوز

تهدف مرسال نيوز إلى أن تكون الخيار الأول للقراء الذين يبحثون عن الأخبار الصحيحة والشاملة. تسعى المنصة إلى تقديم محتوى غني بالمعلومات يغطي مختلف المجالات مثل السياسة، الاقتصاد، الثقافة، والرياضة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى