المبادرة الشبابية الوطنية للسلم المجتمعي و التعايش السلمي تدشن بقصر الشباب والأطفال. أعمالها تحت شعار تمكين الوحدة الوطنية:


الخرطوم :مرسال نيوز
دشنت وزارة الشباب والرياضة الاتحادية، بالتعاون مع الهيئة السودانية لتمكين الشباب، “المبادرة الشبابية الوطنية للسلم المجتمعي والتعايش السلمي” في احتفالية حاشدة بقصر الشباب والأطفال ظهر امس، تحت شعار “تمكين الوحدة الوطنية المجتمعية الشبابية للمشاريع الإنتاجية”. وشهد الحفل حضوراً رفيع المستوى ضم بروفيسور أحمد آدم وزير الشباب والرياضة الاتحادي، ومولانا آدم بخيت نائب رئيس حركة العدل والمساواة، ولفيف من القيادات ذات الصلة بالشباب والتنمية على المستويين الرسمي والمجتمعي لوضع خارطة طريق وطنية تهدف لتعزيز الاستقرار عبر بوابة الإنتاج.
. وقال مولانا آدم بخيت، نائب رئيس حركة العدل والمساواة، أن هذه المبادرة تبعث برسالة قوية بأن مستقبل السودان يُبنى بالحوار والتمكين الاقتصادي، مباركاً الخطوة التي تجمع بين الوعي الوطني والعمل الميداني.مؤكدا انه سيعمل على مبدأ جعل الشباب شريكاً أصيلاً في بناء السلام من خلال تحويل قيم التعايش إلى مشاريع إنتاجية ملموسة.
ومن جهة أوضح الأستاذ جادين أحمد جادين، الرئيس المكلف للهيئة، أن مسؤولية الهيئة تمتد لتشمل التمكين الوطني الشامل، واصفاً الشاب المنتج بأنه حائط الصد الأول ضد الفتن والنزاعات.
وقدم الأستاذ إبراهيم بريمة إبراهيم، الأمين العام للهيئة السودانية لتمكين الشباب، رؤية تفصيلية أكد فيها أن المبادرة تمثل انتقالاً استراتيجياً نحو الفعل والإنتاج الحقيقي عبر مشاريع مدروسة وأوراق علمية تهدف لتحصين الشباب ضد خطاب الكراهية، مشيراً إلى أن التمكين الاقتصادي هو الضمانة الحقيقية لاستدامة السلام المجتمعي في جميع ولايات السودان.
وكان للمراة وقفة اعتزاز بدورها الرائد أفردت المبادرة مساحة واسعة للأستاذة ماجدة سليمان محمد أحمد، ممثلة قطاع المرأة، التي أكدت في كلمتها أن المرأة السودانية ليست مجرد مشارك، بل هي “صمام الأمان” والمحرك الفعلي لعمليات السلم المجتمعي. وشددت ماجدة على أن المرحلة الراهنة تتطلب استنهاض طاقات “النساء” في كافة المسارات، معتبرة أن بصمة المرأة في المشاريع الإنتاجية هي الضمانة الوحيدة لتماسك النسيج الاجتماعي ورتق الفتق الذي أصاب المجتمعات المحلية. وأضافت أن المرأة هي الأقدر على غرس قيم التعايش وتحويلها من شعارات إلى واقع معاش داخل كل بيت وحي، مؤكدة أن تمكين المرأة اقتصادياً واجتماعياً ضمن هذه المبادرة يمثل حجر الزاوية في مشروع النهضة الوطنية الشاملة.
تخلل الاحتفال عروض مسرحية هادفة وفقرات ثقافية ركزت على توجيه الشباب، بجانب فواصل غنائية وطنية وشعرية لاقت تفاعلاً واسعاً. واختتمت الفعالية بالتأكيد على انطلاق قوافل ميدانية تقودها الكوادر الشبابية والنسوية لتطبيق مخرجات المبادرة على أرض الواقع، تعزيزاً لروح الوحدة والتعايش السلمي.
وفي لفتة بارزة تعكس قيم الوفاء، قامت الهيئة السودانية لتمكين الشباب بتكريم كل من بروفيسور أحمد آدم وزير الشباب والرياضة، ومولانا آدم بخيت نائب رئيس حركة العدل والمساواة، حيث قُدمت لهما دروعاً تذكارية عرفاناً بدورهم القيادي ودعمهم اللامحدود لقضايا الشباب، ورعايتهم الكريمة للمبادرات التي تصب في مصلحة استقرار الوطن ورتق نسيجه الاجتماعي.


