حلقات توثيقية عن حرب الكرامة الــــــــمـــــــــــــشــــــــهـــــــد 133. جدلية وظائف الزكاة الاتحادية
بـــؤرة ضـــوء خــالـد بـخيت

💠 الخريجين يطالبون بالغاء شرط العمر في وظائف ديوان الزكاة في كل الولايات
الصعوبات والشروط التي وضعتها لجنة الإختيار الاتحادية لملء وظائف ديوان الزكاة في كل الولايات هي شروط تعجيزية خاصة تحديد العمر الا يزيد عن ال(25) ومن وجهة نظر المئات من الراغبين في هذه الوظائف يقولون إنها شروط فيها صعوبة بأعتبار ديوان الزكاة يحتاج لموظفين مواليد العام 2000 ونظرا لهذا العمر مواليد 2000 وهؤلاء لم يتخرجوا بحسبات الزمن وأزمات السودان المتلاحقة وهي في العام 2019 تغير نظام الحكم في السودان وفي العام 2020 أزمة جائحة كرونا وفي العام 2021 وحتي العام 2022 النظام الدستوري بالبلاد غير مستقر وفي العام 2023 اندلعت الحرب التي أوقفت كل الحياة ومن خلال معطيات الواقع طبيعي مواليد العام 2000 لم يتخرجوا من الجامعات .
واقع مؤلم لمن يبحث عن وظيفة في ظل هذه المفارقات والإجراءات العقيمة التي تنتهجها لجنة الإختيار الاتحادية حول الوظائف، وفرضية العمر ماهية الا حيلة لابعاد الذين لهم خبرة في الحياة وهذه أزمة جديدة تطل برأسها السبب فيها ديوان شؤون الخدمة وليس ديوان الزكاة الذي يرغب في تشغيل الخريجين وخاصة في هذه الظروف الحرجة ملايين الخريجين لم تتاح لهم فرصة عمل خلال عشرة سنوات ماضية مما جعل البعض منهم غير راضي عن هذه السياسات التعسفية التي وجدت استنكار واسع النطاق من خلال الوسائط وهمس المجالس الذي اصبح جهرا ،وهذا الإجراء ينصب في مصلحة المتعاونيين بديوان الزكاة في كل الولايات وهذه الفرضية تزيد من احتقان المتقدمين لهذه الوظائف الحيوية، هذا الالتباس يحتاج لتدخل عاجل من قبل الحكومة المركزية تحديدا السيد رئيس مجلس الوزراء الدكتور كامل ادريس وضرورة معرفة مبررات تحديد العمر بأعتبار الذي عمره 25 بحسابات وضع السودان والازمات التي عطلت الدراسة لأكثر من خمسة سنوات لا يتخرج من اي كلية نظرية هذه حسابات الزمان .
جدلية وظائف الزكاة الاتحادية عكرت مزاج الخريجين وهم شريحة كبيرة لا يستهان بها ورغبة الخريجين واسرهم في العمل كبيرة لكن هذه الإجراءات التعسفية تحرم الآلف من وظائف ديوان الزكاة في كل الولايات ومن خلال قياس الرأي العام للمتقدمين يطالبون بالغاء شرط العمر حتي يتثني لهم التقديم لهذه الوظائف ربما يجدون فرصة تعيين ، شباب السودان منذ بدء الحرب لم يستكينوا تركوا كل شي وانخرطوا في صفوف القتال دعما للجيش يقاتلون المليشيا بضراوة حبا لهذا الوطن ودفاعا عن ارضه وعرض الحرائر هؤلاء الشباب والشابات قدموا لهذا الوطن فليت رئيس مجلس الوزراء الدكتور كامل ادريس انصاف شباب وشابات السودان واتاحة فرص اكثر لأبناء هذا الوطن الذين كانت ارواحهم رخيصة من اجل السودان .
“للحديث بقية”



