
تميزت فعاليات عيد الاستقلال 70 بولاية الخرطوم ببرامج وانشطة تعبر عن وحدة السودانيين وقدرتهم على تجاوز. اثار الحرب التي شنتها مليشيا أل دقلو لتدمير البلاد ،حيث شاركت العديد من الفرق والمدارس والأندية والروابط الثقافية والاجتماعية في الاحتفالات.
مشاركة طلاب المدارس الثانوية الخاصة والحكومية كان منظم وانيق حيث قدم الطلاب فقرات و وصلات غنائية و كورال فني وطني رائع كما كان حضور وزير الثقافة والإعلام بالخرطوم الطيب سعد الدين مميزا يجسد حب الوطن كان يشرف بنفسه على فقرات البرنامج وكان له القدح المعلى في جعل الاحتفال أنيقا وله أثر في نفوس كل الحاضرين بقاعة المجلس التشريعي لولاية الخرطوم .
وتم تدشين مقر معمل بنك الدم المركزي (استاك) وتسليم 26 عربة جوالة لبنك الدم، إضافة إلى إعادة تأهيل وصيانة عدد من المرافق الصحية، تحت إشراف رئيس لجنة إعادة إعمار الخرطوم،عضو المجلس السيادي الفريق الركن المهندس إبراهيم جابر، وهذه. الانجازات تثبت بأن العاصمة تعافت تماما وهي الآن بأيدي أمينة.
أما وزارة الشباب والرياضة كانت حضورا في الاحتفالات بعيد الاستقلال حيث قدمت فعاليات متنوعة ، شملت سباقات للدراجات والعاب قوى، كنفو ، كاراتيه .وتم تقديم عرض مميز للزوارق النيلية وهذا ما يؤكد ان الخرطوم قد عاودت نشاطها الثقافي.
وشهدت احتفالات البلاد بالاستقلال تدشين مقر اتحاد الصحفيين السودانيين بالمقرن ،والذي ظل مغلقا منذ اول أيام التمرد و لم ينجو من الدمار ..وكان حضورا في حفلة التدشين كل من والي الخرطوم ووزير الصحة الاتحادي صديق الصحفيين ووزير الإعلام بالولاية وقيادات الشرطة ،و عدد كبير من الصحفيين وهو ما يؤكد عودة الصحافة السودانية إلى عاصمتها التي فقدت بريقها خلال ثلاث سنين وتبذل اللجنة التمهيدية للاتحاد قصارى جهدها لتوفير البيئة المناسبة الصحفيين عند عودتهم حيث تعد برامج للعودة الصحفيين . وختم الاحنفال بوصلة موسيقية للراحل المقيم الموسيقار الدكتور عبدالقادر سالم كان وصى الراحل بأن تصل رسالته الفنية لكل السودان ومن أهم مافي وصلته التي اوصي بها من كادوقلي الي الخرطوم.
الخرطوم رغم الدمار الممنهج الذي طال معظم البنية التحتية ومؤسسات الدولة الا أن هناك رجال يعملون ليل نهار لتعود الخرطوم كما كانت واحسن تظل الخرطوم هي عاصمة السودان لكل الشعب السوداني.



