لا مساواة بين السيف والخرطوش: الشعب يصرخ
يا عبدالله حمدوك كفاك لغة الوسط الرمادي. كفاك حديثًا عن الطرفين.

بروفيسور بله احمد بلال
كفاك مساواة بين القوات المسلحة السودانية والمليشيا.
اعلم القوات المسلحة جسد الدولة وروح الوطن الحارسه لمالنا ودمنا وارضنا.
المليشيا ظل خارج الدولة عدو يقتل، يشرّد، يهتك العرض، يدمر المستشفيات والجامعات، ينهب المال العام ويحرق المستقبل.
وأنت، يا حمدوك، بخطابك الرمادي، تجعل الظل يوازي النور
والفوضى تساوي النظام
والسلاح خارج الدولة يساوي السلاح الشرعي.
الشعب لن يبتلع هذا.
الشعب يرى فرق الدم والدمار،
فرق القانون من الفوضى،
فرق الوطن من المليشيا.
رمضان هذا العام لا يبرئ.
والخطاب الرمضاني لن يمحو سنوات التردد والتوازن الخاطئ، ولن يرمم مؤسسات هُدمت ولا يعيد دماء سفكت ولا اموال نهبت ولا شرف هتك ولا مستقبل ضاع.
أنا أصرخ باسم الشعب:
لا مساواة بين من يحمي الدولة ومن يهددها.
لا مساواة بين من يبني الوطن ومن يسرقه.
لا مساواة بين من يحمينا ومن يشرّدنا.
إن أردت أن تُستمع، فابدأ بالاعتراف بمسؤوليتك السياسية، وابدأ بالوضوح الكامل:
الجيش السوداني سيف الدولة،
المليشيا الظل الذي يجب أن يُزال.
غير ذلك، كل كلماتك عن السلام،
ستظل صدى فارغًا في أذن شعب لم يعد يقبل الكلام الناعم،
في زمن يحترق فيه الوطن.



