د. علي بابكر خلال مخاطبته إطلاق الاستراتيجية الجديدة للتحصين قال لابد من التفكير خارج الصندوق تجاوز الأخطاء السابقة

الخرطوم اماني ابشر
أكد الدكتور علي سيد أحمد، وكيل وزارة الصحة الاتحادية، أن تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للتحصين الموسع 2026-2030 يتطلب تجاوز الأخطاء الاستراتيجية السابقة، والعمل وفق “مصفوفة تنفيذ حقيقية” قابلة للقياس على أرض الواقع.
جاء ذلك خلال مخاطبته اليوم فعالية إطلاق الاستراتيجية بحضور شركاء الصحة واليونيسف ومنظمة الصحة العالمية.بفندق السلام روتانا
وقال د. علي إن من أبرز الأخطاء التي واجهت البرنامج سابقاً “المركزية والتركيز على مساحات محدودة”، مشدداً على ضرورة عدم العودة إليها. وأضاف: “أتمنى أن نكون استوعبنا أخطاءنا التي وقعنا فيها حتى لا نكررها”.
ودعا الوكيل إلى “التفكير خارج الصندوق” لمواجهة التحديات المتوقعة مع انسحاب المانحين وشح الموارد، وطرح عدد من المقترحات أهمها: إشراك التأمين الصحي كشريك أساسي في عمليات التحصين.
وتوسيع أماكن تقديم الخدمة عبر الصيدليات والمراكز الصحية، مستشهداً بتجربة البرازيل في تدريب الصيادلة على التطعيم.
كما دعا لربط التحصين بالمؤسسات العلمية من جامعات ومدارس ومراكز بحث والتوجه للتصنيع المحلي للقاحات والأنسولين لتقليل الاعتماد على الخارج.
وشدد د. علي على أهمية إشراك المجتمع كاملاً في عملية التحصين، وقال إن “غياب التحصين يعني غياب عمل وقائي ضخم يحمينا من عشرات الأمراض، وهذه الرسالة لم تصل بعد للمجتمع”.
وشكر كلمته برنامج التحصين الموسع بقيادة د. داليا ولكل الشركاء، معرباً عن ثقته في قدرة الفريق على تنفيذ الاستراتيجية بنجاح رغم التحديات


