لجنة مبادرة تهيئة الحوار تبتدر مشاوراتها مع القوى السياسية

الخرطوم :عثمان حامد
تبدأ لجنة مبادرة التهيئة للحوار (السوداني _السوداني) ، مشاورات أولية مع القوى السياسية والمدنية والمجتمعية بالداخل والخارج حول شروط (الحوار الوطني الشامل) والضمانات المطلوبة ومعايير المشاركة والتمثيل، توطئة لوضع إطار زمني لعقده بالداخل.
واكدت اللجنة التي يرأسها بروفيسور قاسم بدري، انها ليست الجهة التي ستدير الحوار وأن المشاورات لن تشمل الكيانات العسكرية موضحة أن المبادرة هي جهد وطني مستقل ودعوة صادقة لإعادة بناء الثقة بين السودانيين والشروع في مشاورات حول شروط الحوار الذي يمهد الوضع لبناء مرحلة انتقالية مستقرة تدار بالتوافق الوطني وصولا لانتخابات حرة ونزيهة تعزز سلطة الشعب وتيسير المشاورات الأولية حوله بما يساعد على وقف الانزلاق نحو المزيد من الاحتراب وإعادة البلاد إلى مسار يضمن وحدة الدولة واستقرار مؤسساتها ورفاه مواطنيها.
وقالت اللجنة في أول مؤتمر صحفي لها اليوم بفندق السلام بالخرطوم، انها أطلقت المبادرة لقناعتها الراسخة بأن الشعب الذي دفع ثمنا باهظا من أمنه واستقراره ومعيشته يستحق مسارا وطنيا يعمل على إنهاء الحرب وإعادة بناء الدولة على أسس وطنية متوافق عليها السودانيين.
وأوضحت اللجنة في بيان لها أن دورها في هذه المرحلة هو تهيئة المناخ وبناء الثقة وتيسير المشاورات الأولية مع القوى السياسية والمدنية والمجتمعية داخل السودان وخارجه دون اقصاء ، بما يساعد على بلورة رؤية مشتركة حول شروط الحوار ومنهجه وضماناته، بجانب الاستماع إلى مخاوفهم وجمع مقترحاتهم وتقريب وجهات النظر بينهم بما يمهد لبلورة أجندة توافقية يشارك أصحاب المصلحة في تحديدها دون فرض مسار جاهز أو أجندة مسبقة.
وثمنت اللجنة إعلان رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول عبدالفتاح البرهان بوقف جميع البلاغات المقيدة بواسطة أي جهاز من أجهزة الدولة في مواجهة أي سوداني مقيم في الخارج دخل البلاد للمشاركة في الحوار. وقالت اللجنة أن المشاركون يتمتعون بحصانة



