موتمر خريجي شعب البجا عقيد بجهاز الأمن…. يطيح بوزير الشئون الدينيه والأوقاف،!!!!!!

عقد مؤتمر خريجي شعب البجا بداره بمدينة بورتسودان
موتمر صحفي على خلفية الاطاحة بوزير الشئون الدينيه والأوقاف د عمر بخيت الذي دفع به المؤتمر لهذا الموقع.
أكد المتحدثين بأن السبب الرئيسي للإطاحة بالوزير كان عبر تقرير أمني كتبه عقيد في جهاز الأمن والمخابرات الوطني متهما الوزير المقال ببعض الإتهامات.
أن المعلومات التي وردت في التقرير الذي تم تسريبه لمواقع التواصل الاجتماعي تقرير كاذب وملفق وكان الهدف النيل منه وتشويه سمعته معلنا التحدي لإثبات ذلك باالبينات والدليل القاطع. علي حد قوله
قال الأستاذ محمد كرار. ان قرار إقالة وزير الشؤون الدينيه والأوقاف من منصبه أدخل من رشحوه للموقع (مؤتمر خريجي شعب البجا) في حرج بالغ جدا معتبر الخطوه نقض للعهد ونقص من قدرهم وعدم إحترام مكانتهم امام قاعدتهم معلنين المواجهه المفتوحه بشتى الخيارات وأبرزها الإحتكام للقانون.
إتخاذ إجراءات قانونيه من قبل مؤتمر خريجي شعب البجا في مواجهة العقيد الذي يتبع لجهاز الأمن والمخابرات الوطني كاتب التقرير الأمني ضد وزير الشئون الدينيه والأوقاف لإثبات دعائه ولا كبير على القانون لا (العقيد ولا الوزير).واوضح ان
حصة شرق السودان في السلطه تمثلت في وزير الشئون الدينيه والأوقاف المقال دعمر بخيت محمد ادم ووزير التجاره والتموين الاستاذ عمر بانفير والذي يمارس مهامه بصورة طبيعيه وكلاهما أتيا عبر ترشيح من مؤتمر خريجي شعب البجا الجهه الوحيده التي يتم التفاوض معها في إختيار الوزراء من أبناء الشرق آنذاك. ولاندري كيف سيكون شكل العلاقه عقب قرار إقالة الوزير.
وفي نفس السياق قال سيدي اونور عضو المكتب التنفيذي عقب تسريب التقرير مباشرة تم عقد إجتماع مطول جمع وزير الشئون الدينيه والأوقاف المقال بمدير عام جهاز المخابرات العامة الفريق أول أمن احمد إبراهيم مفضل وتم مناقشة الأمر وإخضاعه لمزيد من التحقيق والتقصي إلا أن اليوم التالي تم الإطاحه بوزير الشئون الدينيه والأوقاف على خلفية ذات التقرير.
بسبب التقرير المنسوب لجهاز الأمن والمخابرات الوطني تولدت رغبه أكيده لمؤتمر خريجي شعب البجا للدخول في معركه مكشوفه مع جهاز الأمن والمخابرات الوطني بدأت بالمؤتمر الصحفي الذي عقد ظهر اليوم وذكر بان
وزير الشؤون الدينيه والأوقاف المقال د عمر بخيت كان يشغل وظيفة رئيس قسم الثقافه الاسلاميه بجامعة الخرطوم بأنه مؤهل لهذا المنصب وتباهي مؤتمر بأن معظم ابنائهم تاهيل اكاديمي ودرجات علميه عاليه واضاف أن د عمر قبل إختياره للمنصب وزير الأوقاف استطاع في فتره زمنيه وجيزه في إحداث حراك كبير في الوزاره.
أما حسن عبد كنه. ذكر أن ملف الأوقاف السودانيه في السعوديه التي تبلغ تكلفتها حوالي المليار ريال سعودي هو من أخطر الملفات الشائكة و المسكوت عنها وكل من يقترب منها (لا يعمر) في الوزاره وهي بمثابة (عش الدبابير) علي حد قوله وقابله للإشتعال وكل من يتطرق إليها يكون مصيره الإقاله او الإطاحة أو كليهما معا.
مؤتمر خريجي شعب البجا يباهي بترشيح الوزير المقال واصفين إياه باالشفافيه والوضوح والتأهيل العلمي الاكاديمي بالاضافه لقبوله في كل مجتمع الشرق وذلك من خلال إسهاماته في رتق النسيج الإجتماعي وتبني خط إصلاح ذات البين.
بعد هذه الخطوه من الصعب إعادة الثقه مابين مؤتمر خريجي شعب البجا والجهاز التنفيذي
وان الإستقرار الأمني الذي يشهده إقليم شرق السودان نعمه كبيره لابد من المحافظه عليها ولا يأتي ذلك إلا عبر الإحترام و الاحترام المتبادل انتقد المتحدثين تهميش الشرق السودان
منذ بزوغ فجر إستقلال السودان لم يكن شرق السودان في المشهد السياسي السوداني و عبارة عن (تمومة جرتق) فلذلك دائما بعيدا عن مطبخ إتخاذ القرار لا ندري السبب


