الأخبار المحلية

المائة المستشرفون : بناة الماجناكارتا السودانية) ..اقتراح الي القائدين : ..الفريق اول ..(البرهان) .البروف..(كامل ادريس)

..عارف حمدان....... .. ..........يكتب...

..الماجناكارتا ….
..او الميثاق العظيم…..
………………………..
….اقتراح الي القائدين…
..الفريق اول :
عبدالفتاح البرهان
رئيس مجلس السيادة…
…البروفسور:كامل ادريس
رئيس مجلس الوزراء..
………………………..
و ( المائة المستشرفون : هم مائة عالم ومبدع سوداني عظيم من ذوي الاضافة والتاثير والتجديد والتنوير في كل مجالات الحياة والمجتمع … الخ .. من داخل او خارج السودان… )….
………………………….
… السودان اليوم يمر بمحنة قاتلة اما الاستمرارية والاضافة الي مجد البشر كما كان منذ عهد كوش ..او التلاشي ككيان انساني حوي كل البشر تساميا علي مطبات الرفقة البشرية !!!
..حينها ستكون البشرية قد خسرت اخر منابع نهر الكرم والاحتواء للاخر الانساني في عصر اتمتت الحياة والانسان ..ولن يغفر لنا التاريخ والبشر ذلك الخطا .. والاصعب سؤال الحي القيوم….
….فالسودان ليس قطرا هامشيا مثل دول طرات علي التاريخ او اسسها واوجدها الاقوي لتحقيق مصالحه..ولا سكان السودان طوال السبعة الاف عام كانوا ضيوفا او عطالي علي دفق الحضارات…هذا شعب عظيم جدا رقم ابتلاءات الزمان وامتحاناته وصغر حلم صفوته خاصة السياسية…فهو في مقدمة شعوب العالم منذ مجد كوش العظيم مرورا برحلة موسي عليه السلام وتواصل عيسي عليه السلام حتي هجرة الصحابة رضوان الله عليهم وصولا الي سنار وثورة المهدي وحركات التحرر الافريقية والكيانات التي نشات علي هذه الارض المباركة ..ولن نغوص في التاريخ فتلك مسيرة ظافرة وطويييلة تحتاج الي مجلدات ..ولكن في الخمسمائة عام الاخيرة كان له القدح المعلي في وجود دول وكيانات ومؤسسات وشخوص واثر فكر ونسيج مجتمعات وبناء منظومات قيمة فتحت طريق الامل للاخرين اي كانوا …الخ. وايضا هذا ليس مكان سرد ذلك…..
لذلك يعتبر السودان امانة انسانية ينبغي المحفاظة عليها مثلما قدم لها الشهداء الروح والدم حتي تنعم باثار دفقها الشعوب والدول…
………..
سعادة الفريق اول ركن :
عبدالفتاح البرهان….
سعادة البروفسور :
كامل ادريس ….
…تظل التجربة التراكمية للانسانية في كل مجالات الابداع الكتاب الكبير المفتوح علي العقل اي كان وفي اي زمان ومكان..وقد وهبنا القران الكريم مايعيننا علي الاستيعاب والاستفادة و الهضم ..وهي اي التجربة التراكمية ملك عام لكل البشر – كل البشر -الذين انتجوا الفكر والحضارة والثقافة والعلوم والتشريع وكلما يعين بني الانسان علي مواصلة اعمار هذا الكوكب..كخليفة لله ..و حتي يرث الله ذلك فله الامر والحكم…
..وهذه التجارب كثيرة ومتجددة في كل مجالات الحياة وحركتها عبر الزمان والمكان …وما يهمنا اليوم الخروج بوطن عظيم وشعب عفيف كريم الي بر الامان والسلام ..بعد الانتصارات الاخيرة والقادمة علي هذه الكائنات الخراب والمرض..
..وفي تاريخنا المعاصر والحديث الكثير من المواقف المحزنة التي كانت بداية انبلاج فجر جديد فحولناها بعدم الاستفادة والاستيعاب الي جرح مستمر ومتجدد … من الاستقلال وثورة اكتوبر وابريل حتي ثورة ديسمبر ومابينهم من حكومات ديكتاتورية ومدنية…( طبعا دا وصف لتلك الحكومات لانها لم تكن حكومات مشروع وبرامج .. وتجارب ومحاولات ومجهودات اثر حي ) ..و للاسف واقعنا يشهد بعغص ارجلنا له وابعاد عقولنا وتقليب هوي النفس والذات وعبادة الانا….الخ
………………….
..اليوم نعيش اسوا حرب ازاحة وابادة علي ظهر هذا الكوكب تعرض لها شعب برئ منذ ان قال الله عزوجل ..لادم وحوا عليهما السلام:
( ولكم في الارض مستقر ومتاع الي حين )
..وعلينا ان نكون صريحين مع انفسنا لدرجة الانتحار ..( ان اخطاءنا الداخلية وعلي راسها عدم قبولنا لبعضنا البعض واحترام ذواتنا وكسبنا السئ لمنتوج نعم الله علينا وعدم وجود الميثاق الوطني والثقافي… وحكوماتنا التي لم تؤمن يوما ان الشعب هو صاحب الحق والقرار …..الخ )..قد كان في مقدمة الاسباب التي مهدت لهذه الحرب وقسوتها وبشاعتها لان مايجمعنا كان قد تلاشي واندثر…(طبعا لا ننسي حلم الاخر الخارجي فيما عندنا من النعم المزدوجة وهو شئ طبيعي في اطار الصراع والمجد في دنيانا ..) وهو واقع طبيعي يواجه كل من وهبه الله كل شئ فتركه واخلد الي الخلافات وادمن الجدل والصراع ووطن للحقد والحسد والكراهية…الخ ..( وهو حالنا ورؤانا ان لم نصلح مناهج التعليم والرؤية والحلم بالعيش ككتلة واحدة)..
اليوم نعيش هذا المحنة القاتلة والتجربة المميتة والقاسية ..فلما لا نعود الي تجارب الاخرين الذين سبقونا وعاشوا تجارب مؤلمة وان لم تكن في مستوي تجربتنا منذ ١٩٥٦ وحتي اليوم…التي استغلها البعض ومدد سكين الازاحة والابادة علي رقابنا المثقلة بحمل اخطائنا المتكررة …ولنا في تجربة الانجليز قبل الف وتسعة اعوام كمثال نستفيد منه ولو جزئيا ..وهم الذين لهم مدماك في تشكيل السودان المعاصر …قراءة ورؤية..فقد عاشوا حروبا طويلة وبشعة مع بعضهم البعض استمرت قرونا..فقادتهم هذه التجربة المريرة الي الوصول للقناعة الكبري ..
..(يجب ان نتسامي علي هذا الواقع ونبني مستقبلا اكثر اضافة وحيوية) ..فكانت وثيقة ( الماجناكارتا) او الميثاق العظيم ..وكانت النتيجة
فيما بعد الامبراطورية البريطانية التي لا تغيب عنها الشمس والي اليوم هي من الدول الكبري ذات الراي والاضافة والتاثير في العالم المعاصر…
…………………….
للامانة والتاريخ ::
…اجدادنا الكرام ..رفعوا شعار: ( التحرير قبل التعمير ) ولكنهم استضموا بالواقع السوداني فيما بعد ..فكان ماكان من ارث ثقيل ..الا ان واقعهم مختلف ..ولكل دهر دولة ورجال…
…………
.. اما نحن فقد كان شعارنا دائما وباستمرار :

..( تسقط بس )

بصيغ ومراحل مختلفة لكل ثوراتنا .. وكذلك لاجيال متباينة ..الا ان النتيجة كانت للاسف ..
..ادمان الفشل وتوارثه..جيلا بعد جيل ..حتي حاض النيل وحاد …
………….
..ولذلك لا نريد
…وبس ..
ان تتكرر وتملا الافاق صراخا وبس…
بل نريد عقلا مفتوحا علي المستقبل بخارطة واضحة المعالم والرؤية تتنزل مباشرة علي واقعنا حيث يبدا العمل والانجاز والاضافة بروح جديدة وثقة في الله والنفس ليس لها حدود..(اي بعد الانتصار مباشرة).. بل تتجاوز بنا نحو افق بعيد..كما يقول الطيب صالح…رحمه الله
..(ولنعطي الشعب مفاتيح المستقبل ليتصرف فيه كما يشاء…)…
..ولن ينسي الناس موقف الدكتور عبدالله حمدوك في المؤتمر التمهيدي بقاعة قمة العشرين الاقتصادية بالرياض السعودية في نوفمبر ٢٠١٩..وهو يخاطب العالم بلغة اساسها ( بس) وقد اجبر علي ذلك ..:
..هؤلاء الناس ليس لهم برنامج محدد واضح المعالم للتطوير والتحديث…
وهو هنا يعني الحاضنة السياسية انزاك…( واعتقد انهم لم يرتكبوا اثما )..
..فكلنا كسودانيين نعيش بنظرية…بكرة العيد…
واسقط في يد العالم ..وتساءل الناس:
اذن لماذا قامت هذه الثورة السودانية العظيمة ؟ وماهو هدفها ؟؟
والنتيجة رفع العالم يده بعد ان كنا نمني النفس بمشروع مارشال جديد…وعلينا ان نعلم ان البناء والتنمية بيدك انت وما العالم الا اداة مساعدة بدرجة ثانوية جدا..
..يقول جالبيريث احد كهنة الراسمالية:
..نحن لا نبني بيوت الاخرين بل نسلبها ..ماذا تريد مني ان افعل لفاشل لم يعرف قدر نفسه…..

…لذلك نريد بعد الانتصار باذن الله تعالي ان تكون خططنا ورؤيتنا تتنزل مباشرة..حيث نركب جميعا كسودانيين سفينة النجاة والعبور نحو المستقبل الحلم لانسان زلزله الشقاء سنينا عددا ..وان له ان يردد..
..فزنا ورب الكعبة..
..وطن حدادي مدادي..
..اطفالنا طيوره …
وبناتنا اقماره …
ولنفوز في كل شئ واي شئ…
………………………
سعادة الفريق اول عبدالفتاح البرهان…
سعادة البروفسور :
كامل ادريس
……….هذا رجاء و امل من مواطن سوداني لكما لوضع وبناء مشروع وطني كبير اسميته:
……….
.( الماجناكارتا السودانية)
او
(الميثاق السوداني العظيم)
…………
ليكون الرؤيا او الخطة او البرنامج او العهد ….وسموهو كما شئتم..:
…..وهو كالتالي….

( دعوة مئة عالم سوداني من ذوي الاضافة الحقيقية في كل مجالات وتخصصات الحياة ..للالتقاء في مكان بعيد ..

( كنانة او اركويت او جبل مرة ..) …

..حيث يتم تجهيز المكان الذي يقع عليه الاختيار .. وتزويده بكل مكونات التكنلوجيا و سبل الراحة التي توجد في المنتجعات السياحية مع توفير حقوقهم المادية كاملة وكانهم في مؤسساتهم الاصلية ..ومع الزيادة كذلك.. ثم تكريمهم وتخليد ذكراهم بالصوت والصورة فيما بعد كرموز خالدة …

..يجتمعون لمدة( ستة اشهر) تزيد او تنقص .بعيدا عن الاعلام والناس ..مع احترام رؤاهم وفكرهم دون النظر في انتماءاتهم الفكرية والسياسية والحزبية والدينية والاثنية ..لان الامر يتعلق بالسودان الوطن والانسان والوجود..علي ان يلتزموا هم حبا للوطن بترك كل قناعاتهم وانتماءاتهم اي يعيشوا كسودانيين وبس.. طوال تلك الفترة الزمنية حتي يلهموا الشعب والوطن روح الحياة والاستمرارية بخارطة طريق كما ذكرنا اعلاه ..تضج حيوية بالاتي…

…تشكيل كينونة للاجيال القادمة باستيعاب كل اخطاء الماضي وهضم القادم الجديد..
….وضع اسس وقواعد للمستقبل المواكب..
..استيعاب تطورات عصرنا وحركته …..
..توطيد دعائم ثقافة العدالة و التنمية والتقانة ….
..وضع اسس البناء السياسي والنظام السياسي…
..وضع اسس المشروع الثقافي السوداني الخالص بتجيير الفنون والثقافات لخدمة قضايا التنمية …
.. بناء اساس لايماننا ببعضنا البعض ..وقبولنا كذلك لبعضنا البعض و لاخرنا بكل ماله وما عليه..
..رؤية للتنمية والرفاه والازدهار…
..الطريق الي المستقبل يبدا مساكنة الشباب في كل مناحي الحياة بالدولة….
…بناء دولة القانون و المؤسسات بكل تشكيلاتها وترسيخ الحياة المدينية الحقيقية و المدنية…
…بناء قاعدة العلم والعلوم ..( خطط ومناهج ورؤي مواكبة لحركة الحياة اليوم…وغدا )…
..الثروات والاستثمار ..
..البناء التشريعي والدستوري الذي يراعي خصوصية السودان وتفرده وتجاربه…الخ..
..علاقاتنا بالعالم والاقليم والمؤسسات والاحلاف …
..ما الذي نريده من العالم وما الذي يريده العالم منا….
..اعادة بناء مجتمعنا المتفرد نسيجا وتاريخا وجغرافية …
..وضع قواعد واضحة..
..الرياضة مساحة للتواصل والاندماج وتحسين صورة الدولة والسلام….
للمستقبل تتاح من خلالها خططا للحذف والاضافة دون ان يؤثر ذلك علي ميثاقنا العظيم…
…حل قضايا اللغات والحدود والتراث…
..احترام تاريخنا ورموزنا واملاكنا …الخ

..وعلينا ان ندرك ان الاعتماد علي العالم خرافة ينبغي قتلها ..وان العالم من حولك مجرد عامل مساعد لتنمية بلدك و لكنه في نفس الوقت مجالك للتمدد….

…والباب مفتوح علي شرفات مستقبل متحرك..!!!
……………………..
سعادة الفريق اول:
عبدالفتاح البرهان…
سعادة البروفسور:
كامل ادريس

…..تعرض هذه ( الماجناكارتا ..او الميثاق العظيم ) علي هذا الشعب المعطاء ليغوص في بنيانها بكل مكوناته وتشكيلاته …ويستجاب لملاحظاته واضافاته…واعتقد انها لن تزيد علي قدح هؤلاء ..( المائة المستشرفون )..
…………………….
…الطريق الي نجاح هذه الرؤية هو الالتزام الكامل من قبل حكومة بما فيها وبذل الجهد في ارسائه والوفاء له …..
……………………….
..ولنا في تجارب الاخرين منارات وعطايا::
..لم يحتج اي انجليزي رقم ضخامة ابداعهم علي الماجناكارتا او يطالب بالالغاء والتعديل…ولهم الحق……..
..جورج واشنطن و جيمس ماديسون والكسندر هامليتون وهم الاباء الثلاثة ..الذين كتبوا دستور امريكا ووضعوا بنيانها مازالت رؤاهم كما هي رقم تحكم الانسان الامريكي علي عالم اليوم …وبالمناسبة كانوا يجتمعون في منزل جورج واشنطن الذي اصبح فيما بعد البيت الابيض بالاضافة الي العاصمة الامريكية التي حملت اسم المؤسس واشنطن…انهم يتواضعون احتراما لرموزهم ..ولا يسبونهم كما نفعل نحن….
..لليوم لم يقل الفرنسيون انما قام به وقدمه الجنرال شارل ديقول.. يجب ان يشطب بل ظل صمام امان للجمهورية الفرنسية الحديثة…
…كذلك الامبراطور هيروهيتو في اليابان وغاندي في الهند ومانديلا في جنوب افريقيا وعبدالعزيز ال سعود في السعودية ….الخ..
..لم تلقي هذه الشعوب قواعد البناء التي وضعها اهل التجربة لديهم بل ظلوا يحافظون عليها ويضيفون اليها مايجعل البناء مواكبا لكل حقبة زمنية جديدة…
…………………..
..نعم لقد عقدنا في السودان منذ عام ١٩٥٦ والي اليوم اكثر من ( ٤٠ الف ) ورشة عمل ومؤتمرات وسمنارات واتفاقيات ومحاضرات …الخ وكان مصير التوصيات هو الادراج ثم القمامة والحرق..والمحصلة صفر كبيير نتيجته اليوم وطن يتجول فيه الجوع والخراب…الخ
..لقد علمتنا الحرب اليوم درسا قاسيا جدا ..وينبغي ان تعلمنا ..ان الوقت من ذهب واننا اضعنا اعمارنا وكل ما نملك في الترهات التي نعلمها جميعا ….
..امرضنا كثييييرة…
..كل واحد منكم متخصص في معرفة ما بنا ويعلم جيدا ذلك …ولا داعي للادعاء عليكم معرفة وعلما…

…….ليكن مبتغانا :
….فلنتواضع لبعضنا…..
..حينها الثريا قرييييبة
……………………….
….ولنا في الله امل لا ينقطع او يضعف….
….والحمدلله….
………………………
..بالمناسبة الماجناكارتا اعتمدت كثيرا علي بنود وثيقة المدينة التي وضعها رسولنا (ص) كاول وثيقة للحقوق الانسانية والسلام والمساكنة والعيش المشترك في تاريخ الدنيا كلها….
…. ………..
اتمني نشر المقال…
للنقد والاضافة…
………………..
تحياتي
عارف حمدان
اول فبراير ٢٠٢٦

مرسال نيوز

تهدف مرسال نيوز إلى أن تكون الخيار الأول للقراء الذين يبحثون عن الأخبار الصحيحة والشاملة. تسعى المنصة إلى تقديم محتوى غني بالمعلومات يغطي مختلف المجالات مثل السياسة، الاقتصاد، الثقافة، والرياضة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى