الأخبار المحلية

شمس المصباح (عريساً)

🖌محمد السر عبدالرحمن مدرب بناء قدرات وتنمية بشرية بربر

.

تنتفض الأحرف بزخاً بربرياً وتتورد جنبات الحب خجلاً من وحي إرتباط نسب وتمتين أنساب في ملتقى بهيج في يوم جمعة مباركة من شهر رجب الأغر .. وبرغم بساطة الزخم المعلوم عن تلك المناسبات إلا أنه أتي بفطاحلة الأنساب ..
الإعلامي الفذ /شمس الدين المصباح إبراهيم الدسوقي (عريساً)
أحد رايات الدين في منطقة السروراب بأمدرمان وقريب آل أبو عمار رمزاً وعلماً بمدينة بربر السمحة ..

وبنت المرحوم / التاجر الكبير والمعلوم لدى الكثيرين
المغفور له بإذن الله / عثمان عبدالغفار أبو سبعة
شقيقة رجل الاعمال بالقاهرة المتميز / الفاتح
وشقيقة التاجر / حيدر
وبعضً من حفيف آل أبو سبعة المضيئين كرماً وعراقة …
الاستاذ القامة /معاوية عبدالرحمن
والرجل الذهبي المتلألئ / نجم الدين عبدالقادر أبو سبعة … المقيم بالسعودية
ويقف شاهداً بذات الإرتجال المتوازن والشجاعة الأدبية المطلقة / سيف الدين عبدالمنعم أبو سبعة وبلسانٍ طلق في ذات المناسبة أتحفنا بحديث الروح ..
والحبيب / ابراهيم ابو سبعة بصوته الرنان والقوي شد إنتباه الجميع بكلماته التي رسخت مفاهيم العطاء الذي لم ينقطع …
ويجلس في ركنٍ قصي ذلك الرائع / سعد أبو سبعة حلو اللسان ظريف البيان جواداً بسخاء ومقصد كل مكروب ..
وأسماء أخرى لا تقل فخامة وإتزان في بورتسودان وبربر وأمدرمان …
وأسرة (أبو سبعة) عبارة عن محفل متوازن محافظ يضخ بهاء ورفعة في شرايين هذا البلد الجميل ..
وقد شرف هذه الإحتفائية الروحية.
الإعلامي / هاشم الفكي رضوان (القلم الذكي) وهو حفيد أحمد أبو سبعة
والرياضي المعتق / محمود حسين أبو سبعة
ورجل الدين / طارق الشكلي
مأذون منطقة وسط بربر وإمام مسجد الشكلي بدكة الأنوار …
وعمدةالميرفاب / صلاح عبدالله يوبيه
بهي الطلة جميل القسمات فصيح اللغة سليم القلب ..
وحضوراً أنيقاً لقيادات المحلية على رأسهم الاستاذ / حسن ابراهيم كرار …
الإداري المحنك قوي الشكيمة واسع الحيلة رجل كل المراحل …
والأخ الكريم / أيوب محمد أحمد
مدير وحدة مدينة بربر
هادئ الطباع طيب المعشر سمح الفعال …
ولفيفً من رجالات السياسة والتجارة والصحة وأعيان بربر وما جاورها ..
أناسً لا يشق لهم غبار مما أضاء نورهم ليلة حالكة الظلمة ومفترجة الأركان فأضحت رموزها منارات يستهدى بها المفتنين عشقاً بآل أبو سبعة (قلعة الأنوار) ..
وإزدانت حروف النسب والإنتساب بمكانة أبو سبعة تلك العائلة الممتدة إرثاً سرمدياً بمدينة بربر وتعالت شهقات عائلة الأديب الأريب شمس الدين المصباح بحسن تجانسهم وجميل إرتباطهم الروحي بعائلة أبو سبعة حيث الجمال والكرم يتحدان ، والذوق والفهم يكتملان ، والجاه والدلال يمتزجان ، والعراقة والحداثة تاجان ، والصحافة والرقة مسلك الزوجان … (كريمة أبو سبعة ست الحسان وشمس الدين سحر البيان ..) ..
كنا حضوراً لهذا المحفل البهيج (مناسبة عامة تشريعاً وخاصة إلفة وتآلف) وهو ما زادنا حباً ووفاءً .. وما أروع الصديق الشفيف / هاشم الفكي رضوان على دعوته لحضور عقد قرآن هذا الحدث الأنيق ..
وهذا الذي دعاني للكتابة بأحرف جزلى وخجلى وجريئة .. فالحدث لم يكن عابراً او عرضة للنسيان ..وإنما كان جوهر الانتماء إلى عائلة تحافظ على علاقاتها الإجتماعية قوية وصحية ومتماسكة وتدفع بصورة دائمة للتواصل والتجانس ومواصلة الدعم العاطفي والمعنوي للأصدقاء والعائلة لتعزز مبدأ الانتماء إلى المجتمع ..
فقد عهدنا عن أسرة أبو سبعة علاقتهم الوطيدة بمكونات مدينة بربر وكذلك مشاركتهم في الأنشطة والأحداث المجتمعية وتقديم المساهمات (المادية والمعنوية) والتفاعل بشكل إيجابي مع أفراد المجتمع وبناء علاقات تسهم بالمحافظة على إرثهم القديم المتجدد والعريق المتماهي مع عادات وتقاليد قبائلنا النهرية ..
.. وإنه لشعور فائق البلاغة بأن تكون مقبول ومحبوب من المجتمع (البربراوي الفخيم) ومتواجد بقيم وأهداف مشتركة مع أفراد المجتمع المحيط .. فهو مكمن الشعور بالأمان والثقة داخل هذا الإلتقاء الفريد بين أبو سبعة والمصباح (الدسوقي) …
سادتي …
إنه الاندماج الفطري المتمكن في الدواخل المرهفة للأسرتين كان رابطاً ايدولوجياً ونمطاً حياتياً باذخ العطاء فريد اللُحمة .. وهذا ما زادنا تيهاً بأن نكون ضيوفاً لهذا الزخم اللطيف والفاتن .. فقد تشبعنا حباً للإرتباط بهم أكثر ما نحن عليه الآن .. فهم أدعى وأجدى وأنفع ما يرتبط بهم وأقرب الى الجادة لحياة تلامس النجوم علواً والجمال ضياءً ومعنى ..
مناسبة إلتقاء الأرواح المؤتلفة بين قطبي الجمال والأدب (المصباح وجوهرة أبو سبعة) هو بمثابة إنتماء أكبر وأهم من مجرد التحام بين قطبين بل هو يعبر الى الانتماء للوطن والشعور بالتميز الروحي ووضوح الهوية البربراوية وإنسجامها بالشخصية القومية والتباهي بها بين الأمم ..
وهذا الأمر لا يأتي من فراغ ولا يتأسس بمعزل عن مناقب التاريخ والجدود اللذين غرسوا هذه القيم في كل لحظة من تاريخهم الناصع .. كما أنه لا يتحقق هذا التفرد العائلي بمعزل عن السلوك والتعاملات لكلا الأسرتين ..
فهي مسؤولية مثلما هو إحساس واحتياج فطري وهو كأي موهبة لدى أي إنسان يمكن تنميتها بما يجعله متألقاً ومفعماً بالعافية والحب ..
ونحن بدورنا لا يمكن أن نتجاهل هذا التدفق القيمي النبيل وهذا الجمال الأخآذ ..
ونعمل بكل تجرد لدعمه بالكلمة الصادقة والتوثيق الفصيح ونشره على الملأ (حباً وإنتماء) ..
لأنه ليس بالأمر الذي يتيح لك تجاوزه أو تجاهله ، بل هو مساحة آمنة وداعمة لحياة كريمة …
بإعتبار أن هذا التوثيق يمثل دوراً حيوياً في تعزيز الرسالة اللفظية واللغوية بجانب الترابط والتعامل والتزاور والمصاهرة لتعزيز الرسالة التي نحاول إيصالها وإستدامتها …

مرسال نيوز

تهدف مرسال نيوز إلى أن تكون الخيار الأول للقراء الذين يبحثون عن الأخبار الصحيحة والشاملة. تسعى المنصة إلى تقديم محتوى غني بالمعلومات يغطي مختلف المجالات مثل السياسة، الاقتصاد، الثقافة، والرياضة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى