الأخبار المحلية

جابر يتسلم توصيات ورشة دور الدراميين في الحوار

الإعيسر أعلن عن تشييد مسرح بمواصفات عالمية

الخرطوم :عثمان حامد

قال الفريق ركن مهندس ابراهيم جابر عضو المجلس السيادي ومساعد القائد العام للقوات المسلحة، أن السودان واجة أخطر حربا استهدفت وجوده وشعبة، وابشع إثارة للكراهية والقبيلة، لكنه وبارادة شعبه استطاع تجاوز تلك المصائب وأثبت انه (امة لن تهزمها المصائب).
وأكد جابر خلال تسلمه اليوم السبت توصيات ورشة دور الدراميين في الحوار السوداني السوداني التي نظمها مركز الفضاء العالمي للثقافة والإعلام بمقره في أم درمان، أكد المضي قدما في تطهير البلاد من دنس تمرد مليشيا الدعم السريع، وبناء سودان يسع الجميع ويسود فيه السلام والاستقرار، وأعلن عن إضافة مادة الدراما والموسيقى للمناهج الدراسية، وتأهيل المسارح وتوفير مقومات العمل، ودعا الدراميين بإنشاء آلية اتصال مع الحكومة ووضع جدول زمني لتنفيذ توصيات الملتقى التي قال إنها جاءت في وقت انتظمت فيه مشروعات نهضة البلاد ما بعد الحرب.
ومن جانبه كشف وزير الثقافة والإعلام الاستاذ خالد الإعيسر، عن وجود فريق هندسي أجنبي لتشييد مسرح كبير مغلق بمواصفات عالمية في الخرطوم، بجانب تأهيل وتشييد مسارح مماثلة في عواصم الولايات، موضحا أن الفن عامة والدراما خاصة يستطيع الاسهام في رفع الوعي وتعزيز التعايش.
وجدد الإعيسر تأكيده بأن الحكومة لن ولم تتدخل في أجندة وتوصيات الحوار السوداني السوداني المرتقب وأن دورها يقتصر في تهيئة المناخ ليكون الحوار بين القوى السياسية واضاف(لا نريد حوارا فيه منتصر وآخر مهزوم بل حوار يلتقي فيه الجميع ليصلوا ما ينفع السودان) وبناء سودان يسع الجميع خالي من خطاب الكراهية وأكد وقوف وزارته مع الدراميين.
وقال وزير الثقافة والإعلام بولاية الخرطوم الطيب سعدالدين ممثل الوالي، وقوف الولاية مع الدراميين واشار إلى انهم لعبوا أدوار مهمة خلال الحرب وبعد تحرير الولاية.
وأوضح دكتور فيصل أحمد سعد ممثل مركز الفضاء أن الورشة ناقشت أربعة أوراق مهمة عن دور الدراميين في اعلاء قيمة الحوار ونبذ خطاب الكراهية، وقال انه لأول مرة يشارك الدراميين في صنع القرار والمشاركة في الحوار لرسم مستقبل السودان، داعيا الحكومة بتقديم الدعم للدراميين

مرسال نيوز

تهدف مرسال نيوز إلى أن تكون الخيار الأول للقراء الذين يبحثون عن الأخبار الصحيحة والشاملة. تسعى المنصة إلى تقديم محتوى غني بالمعلومات يغطي مختلف المجالات مثل السياسة، الاقتصاد، الثقافة، والرياضة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى