حلقات توثيقية عن حرب الكرامة الــــــــمـــــــــــــشــــــــهـــــــد 193 دار حامد الكبري لا تعرف إلا الشجاعة
بـــؤرة ضــوء خـالد بـخيت

هل تترك الحكومة دار حامد تقاتل وحدها ام تتدخل لحماية العزل من اعتداءات المليشيا المتكررة والمستفزة
غادر الدنيا بشرف الرجولة والبسالة امس الخميس 31 شاب من قبيلة دار حامد تاركين خلفهم ارثا عظيما وبطولة يذكرها التاريخ في صفحات الكرامة الوطنية هؤلاء الأبطال لن ننساهم ولم تنساهم دار حامد وكردفان الكبري والسودان اجمع لانهم سطروا بدمائهم الطاهرة أسمي معاني الثبات والشجاعة وواجهوا المليشيا المتمردة التي قابلتهم بأسلحة ثقيلة وعتاد عسكري غير متكافئ الا انهم لم يتوارو فقابلوا الجنجويد بصدور كاشفة ورؤوس مرفوعة علي هامة الزمان لردع القتلي المجرمين واجبارهم علي التراجع فالأرض هي ارضهم والعرض عرضهم والشهادة بحق الارض شرف ما بعده شرف .
31 شهيد فداء لهذا الوطن قدمته قبيلة دار حامد الكبري استشهد هؤلاء الشجعان ولم تنزل دمعة واحدة لام او اخت او اب بل ودعوهم الي مثواهم الأخير وهم خيار من خيار أنها الشجاعة وأنها الرجولة ارتقي هؤلاء الشهداء بعد معركة كبيرة لم يتراجع فرسان دار حامد من منازلة الجنجويد حتي اجبروهم علي التراجع ،خلفت معركة المره وام سعدون الناظر ،عشرات الجرحي نزفت دمائهم الطاهرة وروت ارض الكرم والشجاعة في أعظم أيام الدنيا مناسبة عيد الفداء الأكبر استشهد شباب دار حامد دفاعا عن الأرض، والعرض، والمال في موقف بطولي يؤكد عظمة الانتماء للأرض وكيف الدفاع عن النفس مهما كانت قوة المليشيا لابد من مواجهتها وهزيمتها ، وهذا ما فعله فرسان دار حامد وشبابها الذين قدموا أعظم الدروس الوطنية .
ونحن في عيد الفداء الأكبر حاصر الجنجويد ثلاثة قري تتبع لادارية الحاج اللين في محلية غرب بارا وهي منطقة ( المره، ام سعدون الشريف والصنوبر) في معركة غير متكافئة استخدم فيها الجنجويد الاسلحة الثقيلة والمحرمة دوليا وضرب المواطنين العزل بطريقة وحشية وبلا هوادة ضد مواطنين لا شأن لهم غير حياتهم تم الاعتداء عليهم في انتهاك صريح لحقوقهم وفي ديارهم دون اي أسباب بل هو استهداف لمنطقة كاملة واعتداء من اجل السلب والسرقة والنهب وترويع تلك القري والمناطق البعيدة والوادعة ، منطقة دار حامد الكبري لا تعرف إلا الشجاعة والدفاع عن الأرض والعرض وهي ظلت تقاتل لوحدها منذ ان بداية الحرب وحتي اليوم يظل السؤال مطروحا اين دور الحكومة المركزية تجاه هذه الاعتداءات المتكررة والمستفزة ؟ .


