الأخبار المحلية

رئيس الجبهة الوطنية العريضة : ثورة ديسمبر تم بيعها للإمارات

منابر الارتزاق والتسول الخارجي لن تحل قضايا الوطن

▫️

حوار مرسال نيوز

منابر الارتزاق والتسول الخارجي لن تحل قضايا الوطن
تعد الجبهة الوطنية العريضة من اول الكيانات السياسية التي انسلخت من قوى الحرية والتغيير (قحت) بعد أن ثبت لها ان ثورة ديسمبر بدأت تنحرف عن مسارها واصبحت رهينة للاجندة الخارجية، وقد تعرض زعيمها الراحل علي محمود حسنين خلال فترة الاعتصام أمام القيادة لمواقف اعتبرها مراقبون إنها تهدف لازاحته بعيدا من منصة الثورة التي شارك فيها منسوبي الجبهة الوطنية العريضة،،،،،،، مرسال نيوز اجرت حوارا مع بروفيسور سيف الدين أحمد النقرابي الذي تم انتخابه مؤخرا رئيسا للجبهة الوطنية العريضة المعروفة اختصارا (تحرر)
في البداية نرحب بك ونأمل ان تقدم نفسك للقُراء؟
بروفيسور سيف الدين احمد النقرابي ولدت فى جزيرة سنقى قرية الشيخ النقرابي فى جنوب شندى شمال الشلال السادس (شلال السبلوقة) فى ارض تمثل منبع و ركيزة للفكر الوطنى الاتحادى و معقل التصوف الحق و الوسطية المتسامحة بدون افراط او تفريط. تلقيت تعليمى بمدارس قرية الحقنة الابتدائية و المتوسطة ثم مدرسة شندى الثانوية صادف ذلك التاريخ تكوين الجبهة الوطنية فى ليبيا بقيادة الزعيم الخالد الشريف حسين الهندى و كان ذلك الميلاد له أثر فى مستقبل حياتى السياسية و اول ارتباط لى و انا طالب ثانوى بالزعيم الخالد شيخ المناضلين الاستاذ المحامى على محمود حسنين له الرحمة و المغفرة اثناء تشيع الشهيد الشريف حسين الهندى بعد وصول جثمانه من المنفى الاجبارى معارضا لنظام مايو. تخرجت فى جامعة الخرطوم كلية العلوم و نلت شهادتى الماجستير و الدكتوراة فيها و دراسات مابعد الدكتوراة فى جامعة بروك كندا و استاذ زائر لفترة قصيرة فى جامعة وسترن كندا ثم أستاذا بإحدى الجامعات بسلطنة عمان و بعد الثورة ذهب للعمل بجامعة جوبا وفاءا لشعب الجنوب الحبيب فقد كانت احدى الجامعات التى تم فصلى منها لأسباب مرتبطة بفترة الانقاذ و ملاحقتها  للموظفين و السياسيين فى الخدمة المدنية هذا طرق كتب علينا جميعا نالنا نصيبا المكتوب ضريبة مستحق لهذا البلد العطاء الصابر اهله
▫️ماهي الصفة التي تتحدث بها اليوم داخل الجبهة الوطنية العريضة؟
اتحدث بصفتى الرئيس المنتخب للجبهة الوطنية العريضة (تحرر)، فقد تم انتخابي فى مؤتمرها الاستثنائ الذى عقد بتاريخ ١٩ مايو ٢٠٢٤م بعد قيام حرب الاحتلال الجنجويدى تحت شعار دعما لشعبنا النبيل و قواته المسلحة الباسلة دحرا  للاحتلال من اجل دولة التحرر و المواطنة و الحرية و السلام و العدالة.
▫️متى أُنشأت هذه الجبهة؟ ومتى تم انضمامك لها؟ وماهي دوافع انضمامك لها؟؟

ظل مشروع الجبهة الوطنية فكرة متأصلة فى خطنا النضالي ضد الانظمة الشمولية باشكالها المختلفة. عندما بدأ  حوار نيفاشا و من قبله مشاكوس بدأت الفكرة تتبلور  مع الزعيم الخالد على محمود حسين و كان لنا موقف واضح من نيفاشا لايماننا بانها لن تقدم حلا مستدام بل ستؤدي الى فصل الجنوب و اطالة عمر نظام الانقاذ دون ايجاد حلول مستدامة لازمة الحكم المركزية فى السودان. فى اول لقاء لى مع على محمود حسنين بعد نيفاشا ٢٠٠٦م اتفقنا على ان يترك الزعيم برلمان نيفاشا حتى لا يلطخ  تاريخهه بجريمة انفصال الجنوب، فحينها اخط طريق النضال عبر تأسيس جبهة تقف ضد مشروع الانفصال و تفتيت الدولة السودانية،  و لكن نسبة لاعتقال حسنين له الرحمة و المغفرة و تهديده بالتصفية تاخر المؤتمر و عقد بعد مجاهدات مضنية اول مؤتمر للجبهة فى انجلترا بتاريخ ٢١ اكتوبر ٢٠١٠م سبق ذلك عمل و تنسيق مع الزعيم و هو داخل المعتقل لانجاز المهام المطلوبة لمواجهة التحديات الماثلة. للتاريخ  شخصى الضعيف و مجموعة من الشرفاء و الوطنيبن نعتبر من المؤسسين للجبهة الوطنية العريضة، و من ثم عقد مؤتمرها الثانى فى أغسطس ٢٠١٤م فى القاهرة و تم اختيارى  عضوا بهيئة القيادة و عضوا بالمكتب السياسي للجبهة الوطنية العريضة و استمر الوضع على حاله  الى ان تم انعقاد المؤتمر الاخير فى المهجر الذى فرضه التهجير الى المنافى بسبب الحرب التى اشعلتها مليشيات القتل من  الجنجويد و عربان الشتات الغاصبة بمساندة محاور الشر المعروفة لكل العالم المتآمر على الشعب السوداني و مقدراته
▫️ماهي أبرز الأهداف والمبادئ التي تقوم عليها الجبهة الوطنية العريضة؟؟
باختصار ترتكز الجبهة الوطنية العريضة (تحرر) على ركيزة وطنية اساسية هي الولاء المطلق لهذا الوطن و الايمان بارادة شعبة النبيل و السعي لتحقيق تطلعاته و آماله فى بناء دولة الحرية و السلام و العدالة. الجبهة الوطنية تبني مشروعها مقرون بنضاله  بوازع وطنى بعيدا عن حظوظ النفس و الانانية حتى لا ننساق للاستقطاب الذى يضعنا هدف سهل للتدخل الخارجى خصما من سيادتنا على ارضنا و ينال من عزة و كرامة شعبنا النبيل. الجبهة الوطنية تؤمن ايمانا قاطعا بعدم جدوى اى حلول سياسية لقضايانا الوطنية الداخلية عبر تسويقها فى منابر الارتزاق و التسول  الخارجية حتى لا نتسبب فى تحطيم ارادة شعبنا و نكون بابا للعمالة و الخيانة الوطنية ضد شعبنا الذى بذل كفاف قوته و خصم من صحته و قدم لنا الكثير و ادخرنا ليوم كريهة فلن يلقى منا الا مواقف الرجال. الجبهة الوطنية تؤمن بالمصالحة  الوطنية الحقة بين مكونات الشعب السودانى المختلفة باستحقاقاتها المرة و التى تحتاج الشجاعة بلطف و العدل بحزم و الا تتحول المصالحة الى محاصصة و مكاسب سياسية الا كسبا للوطن و شعبه،  فصاحب الحق هو الشعب السودانى و عليه  ان يقرر و يختار كيف يحكم و ما هى مواعين و أدوات الحكم و بناء الدولة من الاشلاء حتى لا يعيد نفس التجارب الفاشلة فقد فسدت هى و اوانيها و تبقي الضجيج لاوانى  فارغة

١. لماذا تكونت الجبهة الوطنية و متى تكونت و ما هو مشروعها.
كما ذكرت فى معرض حديثي عن المراحل التي مرت بها الجبهة الوطنية العريضة الى مرحلة تكوينها و ما اعترى عمل المعارضة من اخطاء،كارثية حينها وصلنا الى قناعة بان الحلول السياسية المفخخة فى ثوب التدخل الخارجى المتآمر على الدولة السودانية اكثر ضررا من الانظمة الحاكمة و هى بالطبع ساهمت فى تعقيد المشهد، اصبح من الضروريات الوطنية تكوين جبهة يجتمع تحت مظلتها  كل الشعب السودانى متمثلا فى القوى السياسية و منظمات المجتمع المدنى و كل من يؤمن بمشروع الجبهة الوطنية العريضة  للخلاص من نظام الإنقاذ وإيقاف تشظى الدولة السودانية و إعادة اللحمة الداخلية رغم جراحاتنا  ايماننا بان نيفاشا لن تكون الاخيرة و هذا ما يحدث الآن من عمل لاهث لتفتيت الدولة السودانية استمرارا بانفصال دارفور و جبال النوبة و النيل الأزرق و شرق السودان فهذا هو الريع الذى سنجنى من حرب الاحتلال الجنجويدى الاماراتى الذى تسنده بعض اصوات الهزيمة الوطنية من الداخل، فمشروعنا هو الوقوف سدا منيعا مع شعبنا و قواته المسلحة و كل القوى السياسية الوطنية و منظمات المجتمع المدنى الحر كالصخرة الجلمود  فى وجه المشروع الابراهيمى الذي يستهدف السودان و المنطقة وصولا الى التغيير الجيوسياسي و تكسير الدولة السودانية و الاستيلاء على مقدراتها و مواردها المتعددة التى تضعها فى مصاف الدول المتقدمة

للجبهة الوطنية العريضة موقف مختلف فى فترة ثورة ديسمبر انتهى باعلان خروجها من قوى الخرية و التغيير؟
كانت الجبهة الوطنية العريضة ملتزمة بميثاق  و أهداف الثورة السودانية المتمثلة فى بناء دولة مدنية عنوانها الحرية و السلام و العدالة عبر  الشعارات التى طلقها الشباب الفتي و الماجدات من كنداكات بلادنا. و كنا ضد اى حوار مع اى جهة الا التزامنا مع شعبنا و أعلنا ذلك بأننا ملتزمين بخط الثورة المرفوع على أسنة سلميتها الا وهى العسكر للثكنات حتى يقوموا بدورهم  المتصوص عليه فى الدستور و القانون فمشاركتهم فى السلطة اضرت بالمؤسسة العسكرية و تقاعست  عن دورها المقدس فى حماية الارض و العرض و استبدلت بمليشيات الجنجويد، ايضا طالبنا مع الثوار بحل الدعم السريع فى ظل سلمية الثورة حتى لا ندفع الاثمان الباهظة التى ندفعها الآن بحورا من الدماء و ايضا حل كل المليشيات التى ارتكبت جرائم ضد الانسانية و ابادات جماعية فى دارفور، و لكن قوى الهبوط الناعم و التسوية السياسية من قوى الحرية و التغير التى سرقت الثورة بعد ان كان بعضهم يكيل  لها القدح و الشتم ليل نهار بانها (بوخة  مرقة ….الخ) واصلوا فى الحوار و انتهى بهم المطاف توقيع وثيقة معيبة اعترفوا بقصورها جميعهم و هم من صاغوها فى غياب هيكلة قوى الحرية و التغيير الذى ظللنا ننادى  به حتى لا تتحول الى حصان طروادة لتمرير اجندة خارجية. بعد ان تأكد لنا بفشل مشروع الثورة و بيع الثورة لمحور الامارات عبر تقاطر الوفود لشكرها على دعمها للثورة السودان فى الوقت الذي يعرف الجميع بان دويلة الشر هى العدو الحقيقي للثورات  العربية و عملت على اجهاضها. خرجنا من قحت و لم نخضع شعبنا فى قاعة الصداقة باننا لن نفرط فى دماء شهداء فض الاعتصام و القاتل الجنحويدى فى الصف الاول بعد منصة الخديعة و النصب و الاحتيال و نبهنا كل القوى السياسية بان الحرب قائمة لا محال لوجود الدعم السريع الذى البس قناعة وطنية كذوب، فان النار بالعودين تذكى و ان الحرب اولها كلام.
4. ما هو موقف الجبهة الوطنية العريضة من الحرب الحالية
كان موقفنا واضح منذ فجر انطلاق الحرب و كان اول لقاء لى مع قناة الجزيرة الساعة واحدة منتصف النهار فأعلنت حينها بدون تردد بموقفنا المساند جنبا الى جنب مع  الشعب السوداني و قواته المسلحة ضد مشروع الاحتلال حتى قبل ان يتبين الناس ماهية الحرب لعلمنا سلفا بمشروع الجنجويد و من خلفه و نبهنا لذلك مرارا و تكرارا، و أعلنا بان هذه الحرب لن تعطى مشروعية لأى جهة الا الشعب السودانى و حقه فى الحفاظ على وحدة اراضية و سيادته الوطتية
5. رؤية الجبهة الوطنية العريضة للدولة السودانية اثناء الحرب و بعدها؟
نحن فى الجبهة الوطنية نرى بان الشعب السوداني و الدولة السودانية تعرضوا لمشروع احتلال خارجي مسنود بدويلة الامارات و بعض الدول الأفريقية فى ظل صمت ابله من كل المجتمع الدولي و منظماته  التى ننضوي تحتها  و التى تعطينا الحق الحصري فى استخدام القوة فى رد العدوان و الدفاع عن ارضنا و عرضنا كحال كل الشعوب الحرة، لذلك ظللنا و سنظل نقف مع شعبنا و  قواته المسلحة و المستنفرين و لنا اعضاء بين صفوفهم و كل القوى المساندة الى ان يتطهر كل شبر من ارض السودان ارض النيل و النخيل و السهول و الرمال  و حضارة امتدت لسبعة الف عام فهيهات ان تدنس او تهان. اما بعد ان يتحرر السودان فدعوتنا  مقرونة بتفاصيلها فى تقديم مشروع وطنى لايجاد رؤية وطنية جامعة يتآلف عليها الشعب السودانى كمخرج دائم من نكباتنا و كبواتنا السياسية المصنوعة و ان نقدم جميعا على الجادة نحمل هما وطنيا خالصا و ليس الهرولة و التهافت الى محاصصات  و مصالح من اجل كراسي السلطة و ان نعف عن اى انتماء قبلى جهوى حزبي طائفي عنصري لا تحملنا الا راية الوطن و الوطنية الجامعة، فلا حجر على احد و لا اقصاء الا من أبطأ به عمل عن التداعى الوطنى النبيل تحت سماء الخرطوم فى حرية سقفها من شاء.

مرسال نيوز

تهدف مرسال نيوز إلى أن تكون الخيار الأول للقراء الذين يبحثون عن الأخبار الصحيحة والشاملة. تسعى المنصة إلى تقديم محتوى غني بالمعلومات يغطي مختلف المجالات مثل السياسة، الاقتصاد، الثقافة، والرياضة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى