
صباح هذا اليوم تعرضت محطات كهرباء مروي وحلفا الجديدة وبعض المحطات الاخرى لإعتداء بالطيران المسير القادم من الجارة إثيوبيا التي قررت أن تخوض حربا مفتوحة بدعم وتمويل إماراتي مكشوف لإغراق السودان في بحر من الظلام بتدمير بنياته التحتية في قطاع الكهرباء هذا القطاع الحيوي الهام الذي ظل يتعرض لإعتداء مستمر إمتد لأكثر من إسبوع ودولتنا ما زالت تحتفظ بحق الرد دون تحريك أي دعاوى جنائية ضد إثيوبيا وداعميها أو حتى القيام بإستهداف مناثل والمعاملة بالمثل إتجاه دولة متطاولة ومغرورة ظلت تستهدف السودان نهارا جهارا وعلى عينك يا تاجر….
أخشى أن يتم تعطيل كل محطات الكهرباء بالبلاد في ظل صمت حكومتها التائهة فرئيس الورزاء كامل ادريس هو رجل بلا همة يقود جوقة من الفاشلين تحت مسمى حكومة الأمل هذه الحكومة الكسيحة التي يجب تسريحها فورا والاستفادة من مخصصات وزراءها بشراء مضادات ومنظمات تشويش تحمي محطات الكهرباء من الإعتداءات الإثيوبية المتكررة والمزعجة…..وهل تنتظر حكومة دولتنا أن يتمد العدوان الإثيوبي المكشوف للمدارس والمستشفيات والأسواق بعد الإنتهاء من تدمير محطات الكهرباء؟ أم ماذا سيحدث والبلاد تحيط بها الأزمات من كل جانب…..
إلى متى تظل الدولة السودانية خائفة تترقب وهي لا تستطيع الرد على دويلات متٱمرة لم تجد من يتصدى لها؟ أين الدور الدبلوماسي من هذه الفوضى؟ أحزاب سودانية معارضة تضحك بخبث وتبارك الإعتداء الإثيوبي على محطات الكهرباء ويقولون لك هذه نتيجة بل بس…..
سيتم اغراق البلاد في الظلام وهذا ما تخطط لها دولة الإمارات التي فشلت في تحقيق تطلعاتها عبر حرب الجنجويد الخاسرة فلجأت لحرب من نوع ٱخر فهي حرب مفتوحة وعواقيها وخيمة والهدف منها خنق السودان المخنوق بأزمات مصنوعة تقف خلفها جماعات ودول واحزاب معارضة وطوابير وعملاء كل هدفها تركيع واذلال الدولة السودانية……
مافيات وجماعات منتفعة تصدت لقرارات رئيس مجلس السيادي عبد الفتاح البرهان المتعلقة بتخفيف معاناة الشعب السوداني … هذه المافيات عطلت سريان هذه القرارات لتكون النتيجة انعدام تام للوقود نتج عنه طوابير من الصفوف أمام محطات الوقود دون ظهور أي بوادر للإنفراج في وقت تتنظر فيه بواخر محملة بالوقود تصاديق تفريغ حمولاتها ومافيا الجاز المحمية ترفض دخولها حماية لمصالحها….
أين هيبة الدولة والقانون من هذه الفوضى؟ وهل أضحت قرارات رئيس السيادي حبر على ورق؟ …
خبزتين بوزن الريشة بسعر ألف جنيه وخمسة عشر يوما مضن على قرار البرهان بإعفاء الدقيق وبعض السلع من الجمارك…..وهل يعلم البرهان بأن سعر جوال الدقيق زنة 25 كيلو وصل 180 ألف جنيه!!!….. وأن سعر جوال السكر زنة 50 كيلو 420 الف جنية وأن سعر جركانة زيت الفول زنة 36 رطل أكثر من 650 ألف …..
الشعب مطحون والحكومة متهاونة ومتماهية مع المفسدين واصحاب النفوذ المريض……
الدولة تحتاج لإرادة قوية ويد تحكم بقوة القانون منعا للفساد والإستغلال…وحكومة يقودها كامل إدريس مسلوب الإرادة غير جديرة بإدارة الشأن السوداني…. أضرب بيد من حديد يا برهان…. الشعب السوداني أكثر شعوب العالم صبرا….لا يريد سلطة ولا مناصب….فقط ارحموه بسيادة القانون وهيبة الدولة….أمنعوا التلاعب وأوقفوا الفساد…. الشعب يحب جيشه ومتعاطف معه وسانده في احلك الظروف يجب أن يعيش كريما غير مذلول……



