الأخبار المحلية

ويسألونك عن القمة الروسية الأفريقية وعن سقوط أعداء البرهان والسودان في إمتحان مادة الذكاء والدهاء السياسي

رؤى متجددة ✍️أبشر رفاي

👈في ثقافة الوسط الشعبي يقولون… السارح بيك ما بودرك…. والدرب حسود بلمك في كتال ابوك…. وفيه أعطي الملسن قبل المحسن… وفيه سكين مبرومة أفضل من طلقة مخزونة.. مبرومة للناس البقولو رفاي بقول في شنو تعني وضع سكين الضراع في موضع الجوهزية لنزعها عن بيتها غمضها عند الحارة في اي لحظة. عكس تماما وضعها الطبيعي على راحة الضراع متوسدة (كلول الأباط الإبط ) والكلول ماعون تراثي يصنع من الفخار
أما كلول الاباط تشبيه شعبي لتجويفة الأبط ويقولون ( تأبط شرا )

وفي سياق تلك المعاني ذكرنا مرارا وتكرار بأن أعداء الوطن وهم بالضرورة أعداء رئيس مجلس السيادة كرمزية سياسية سيادية دستورية في ظل الحرب الوجودية كثر منهم العدو المنفصل والمتصل والمتربص به الدوائر والمتربصات.. لا يدع هؤلاء أي فرصة أو هفوة إلا وسعوا من خلالها للنيل من السودان ومن رئيس مجلس السيادة كرمزية وطنية. وإن لم يجدوها فبركوها.. فلذلك قلنا ونصحنا إن نفع القول والنصح بأن أي تحرك أو نشاط أو مهام لرمزيات ورمزية مجلس السيادة.. ينبغي أن تحاط بتدابير سياسية سيادية إستراتيجية عالية الدقة والجودة تشمل مختلف مطلوبات الشخصية والموقع والمهمة في مقدمتها ماهية وجدوي الفعل ورد الفعل وقياس أثرهما بالداخل والخارج..

وقد تلاحظ في هذا الصدد بأن عدو الوطن عدو رئيس مجلس السيادة بات وأصبح وأمسى وما انفك يعتمد في مادته الرخيصة المتعلقة بالإثارة والتبخيس والإستهزاء والتقليل بات يهتم بأدق التفاصيل الوطنية والملاحقة الشخصية بإعتبارها مادة فضولية مفضلة بالبيئة الإعلامية لنافخ كير الفتنة والنافخات…

وهنا تجدر الإشارة قبل أن يجف مداد جوطة وطلس دجاج ودجل عصافير الأسافير بشأن الفضيحة الدولية الخاصة بإنتهاك قانون دولة المقر التابع للأمم المتحدة بواسطة الولايات المتحدة الأمريكية بناء على مبررات سياسية ماكرة وليست قانونية محققة بعدم منحها رئيس مجلس السيادة تأشيرة دخول للمشاركة في أعمال الدورة 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة.. وهو أجراء خطط له بخبث شديد في خواتيم الدورة 80 ونفذ في81.. ترتب الآن وعلى نار هادئة وبخبث شديد نفس الدوائر الإستعلائية الإستيلائية الإستغلالية الإستعمارية لإختطاف الدورة الجديدة للأمانة العامة للأمم المتحدة لإغراض خبيثة يتم الكشف عنها لاحقا إذا سارت وصارت الأمور حسبما هو مخطط ومرتب له في جنح الظلام الدامس عبر ثلاث خطوط الترغيب والترهيب والإثنان معا وسوف نفصل حول ذلك إن شاءالله في قراءة منفصلة…

وفيما يتعلق بالحملة التقليلية التبخيسية الإستخفافية الفارغة التي اثارها كالعادة اعداء الوطن أعداء رئيس مجلس السيادة بمناسبة َمشاركته الموفقة الناجحة بكل المقاييس الدولية الإستراتيجية في أعمال القمة الروسية الأفريقية بموسكو..
إلا أن البيئة المعادية كالعادة لها طريقتها ونظرتها الساقطة المتطرفة.. فقد حاولت بشتى الطرق السياسية والإعلامية ومن غير المستبعد الدبلوماسية حاولت الخروج من القمة الدولية المهمة باي شي من شأنه التقليل من قيمة مشاركة السودان والبرهان أبرزها أسخفها الحديث حول ظهور صورة الرئيس البرهان خلف الرئيس الكيني وليم روتو ورئيس الوزراء الأثيوبي أبي أحمد وهما في الصف الأمامي للوحة التصوير الجماعي للسادة الرؤساء.
وقد ذهب آخرون من المبخسين والمبخسات… ناس سنة أولى سياسة ذهبوا بالقول بأن الإستقبال الذي تم للسيدالبرهان في مطار موسكو خارق للبروتكولات المعروفة لروساء الدول.. فما معنى أن تستقبلني في ساحة مهبط الطائرة بألون من الطعام.. يبدو أن ذكاء بوتين اوحى له ان يستقبله بالطعام الذي حرم منه شعبه ليذكره بالمجاعة التي أكلت شعبه وازمة الخبث التي طعنت شعبا طيب الاعراق..

برأينا هذا النوع من التبخيس والإستهزاء في الفكر السياسي المتقدم يعتبر تبخيس إرتدادي يقلل من شأن المبخس لجهله قبل المبخس بحقه ممسحا به سياسيا الارض بأكثر من دليل في مقدمته القمة الروسية الأفريقية قمة لم تنشأ من فراغ وإنما على خلفية مشروع سياسي إستراتيجي روسي دولي يقرأ في سياق الموازنات الكلية الجو سياسية والجو أستراتيجية للدول الكبرى وبتالي عضويته محصنة إجمالا بدارسات جدوى قائمة على تبادل المصالح والمنافع والقدرات الحقيقية…
ثانيا القمة تاتي في سياق تطور مستوى آليات العلاقات السياسية والدبلوماسية المتقدمة للشعوب والدول علاقات كما أسلفنا مرتبطة ارتباط عضوي ومعنوي بمقومات تبادل المنافع والمصالح الحقيقية الإستراتيجية المشتركة…
ثالثا العلاقات السودانية الروسية تعد من أقدم وأعرق العلاقات الدولية الثنائية التاريخية المشتركة.. لا وجود لأي مقارنة ومقاربة بينها وبين عدد كبير من دول القمة خصوصا تلك المرتبطة بالمحور ( الاورأمريكي ) من الدرجة الثالثة رباط معمول على صيغة تابع ومتبوع ومستتبع في الواقع..

رابعا الدولة الروسية كواحدة من الدول الكبري تدرك جيدا الميزات التفضيلية المطلقة للموقع الجوسياسي والجو استراتيجي لتنوع الموارد الذي يتمع به السودان دون غيره وهي ذات الميزة التفضيلية التي بسببها وعلى خلفيتها شنت عليه الحرب الكونية الوجودية الفاشلة.. فإذا سألت بربك ومن باب الحقيقة والإنصاف هل هناك أي مقارنة ومقاربة بين مصدر الشية والشاي وبين البن والصمغ العربي وبين حجم مشروع الجزيرة عملاق أفريقيا ومزارع الجباريك والنجاض والتشاشة الزراعية ومشاتك الصغيرة والموجود عندنا على الطبيعة وعلى مد البصر ومقارنة بين مصدر البصل والمكوفر.. ومعنى الكوفار مشروح لاي سوداني مشبع بتراثه الغذائي المحلي…

خامسا.. الرئيس البرهان خلفيته الإستخبارية والسياسية والطبيعة السودانية هي التي حددت موقعه في لقطة الصورة الجماعية وليس السلطات والبروتكول الروسي بإستثناء المروسن بفعل فاعل ضمير مستتر تقديره الله يكضب الشينة..

سادسا… ظهورك والأصرار على ظهورك أو حتى إظهارك في الصف الأمامي في مناسبات القمم الرئاسية لا يقرأ في سياق واحد كما ذهب إلى ذلك جهلاء السياسية وضعفاء النظرة الدبلوماسية المتقدمة هناك ست سياقات أطرفها طريقة جهاز أمن الدولة في عهد الرئيس نميري مع مثيري الشغب والتحريض على المظاهرات وتسيير المواكب … نهايتها يا شيخنا أنت معنا ولا مع الخيانة هنا لا تجدي البرمائية والحربائية واللعب على الحبال المشددة والمرخية في ضع أم شباشبة وعن ام الشبابة أسألوا القلاجة والقلاجي سمسار البهائم في غرب السودان..

سابعا.. نعم أن تنوع الطعام الذي قدمه الرئيس الروسي للبرهان على ساحة مدرج الطائرة ليس له أي علاقة لتذكيره بالمجاعة فالسودان وشعبه وروسيا على علم بذلك لم يجع في تاريخه أبدا بل يغيث الآخرين..
وللتذكير فإن كلمة مجاعة التي أشار إليها أعداء البرهان والسودان هي واحدة من أدوات الحرب الوجودية التي حاول صناعها تأكيدها منذ الوهلة الاولي للحرب على الدولة بشل قدراتها وتدمير بنياتها التحتية والتعمد على إفقار المواطن ونهب كل أدوات ووسائل إنتاجه ومصادر دخله لكنها فشلت فشلا ذريعا..
وإن كان الحديث حول المجاعة جاء مستند على غلاء القمح والرغيف فقط فالأخير ليس بالغذاء النمطي التقليدي للشعب السوداني البدائل راقدة على غلاتها.. فمعيار المجاعة لا ينعقد على الخبز وحده وشرفاء الوطن لايقايضون البتة بين الجوع والتجويع والمجاعة والكرامة الإنسانية فهم دائما لايشربون من كأس الحياة بذلة…
برأينا ان روسيا لا تدعو ضيوفها وتستفزهم بالعكس تقديم الطعام في الأعراف السودانية من أغلى انواع الثقة والتواثق ( الملح والملاح ) اما تنوعه هو إشارة سياسية إنسانية ذكية بأن روسيا والسودان يمثلاث طرفي سلة غذاء العالم وهذا من أبرز الأهداف الحياتية والحيوية الإيتراتيجية للقمة الروسية الأفريقية…

ولسع الكلام راقد ومرقد بالنصيحة الحارة والحقيقة الاحر منها…

مرسال نيوز

تهدف مرسال نيوز إلى أن تكون الخيار الأول للقراء الذين يبحثون عن الأخبار الصحيحة والشاملة. تسعى المنصة إلى تقديم محتوى غني بالمعلومات يغطي مختلف المجالات مثل السياسة، الاقتصاد، الثقافة، والرياضة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى