مديرة البرنامج القومي للتغذية : الخروج بخطط واضحة وتوصيات قابلة للتنفيذ.
ممثلو المنظمات الدولية يعلنون مواصلة الدعم للبرنامج والوزارة

الخرطوم مرسال نيوز
للمراجعة والتقييم والتقويم، انطلقت صباح اليوم بقاعة فندق هوليداي فيلا بالخرطوم، فعاليات الاجتماع النصف سنوي لبرنامج التغذية القومي 2026م، تحت شعار (نراجع الأداء.. نتشارك المعرفة ونصنع الأثر)، والتي تستمر لاربعة أيام، على ان تعقبها مراجعة نتائج حملة التغذية المتكاملة والتخطيط للحملة القادمة. .
وقالت مديرة صحة الأم والطفل بوزارة الصحة الاتحادية، ممثلة الإدارة العامة للرعاية الصحية الأساسية د. اسمهان الخير، إن الاجتماع النصف سنوي يحقق التقويم والتقييم، عبر الوقوف ومراجعة ماتم، خاصة وانه جاء في مرحلة التعافي للقطاع الصحي، مما يستدعي بذل الجهود الكبيرة والتعزيز والتركيز على الجوانب الوقائية، موجهة بحلول محلية للمشاكل التغذوية مع خصوصية كل ولاية.
وقطعت الخير، بان الفجوة في الدعم العالمي يحتاج إلى الاستخدام الأمثل للمتوفر منها، وضرورة التنسيق داخل البرنامج والبرامج بالولايات وكذلك مع المنظمات.
إلى ذلك اكدت مديرة برنامج التغذية القومي الأستاذة سلوى سوركتي،ان الاجتماع يمثل محطة مهمة للوقوف والمراجعة بموضوعية للاداء النصف سنوي، وتبادل الخبرات بين الولايات، والشركاء، بمايسهم في تطوير البرنامج وتعزيز جودة الخدمات المقدمة، وبالتالي تحسين المؤشرات التغذوية، في ظل الظروف الماثلة، و للخروج بخطط واضحة وتوصيات قابلة للتنفيذ.
فيما دعا ممثل اليونسيف،إلى التفكير العميق وتحديد الأولويات القصوى في ظل الظروف التي تعيشها البلاد جراء الحرب، مجددا التزام المنظمة بالعمل مع البرنامج والوزارة والشركاء الامميين والحكوميين، والتنسيق الجيد من أجل الأطفال.
ولفت ممثل برنامج الغذاء العالمي، إلى تفاقم الأمن الغذائي والتحديات الكبيرة في ظل الظروف الاستثنائية، مشيدا بالصحة الاتحادية قائدة الركب لكل الخدمات وتلبية حاجات القطاعات الفقيرة خاصة، معلنا مواصلة الدعم لتحقيق الأهداف، مؤمنا على الدعم غير المحدود.
في حين اشادت ممثلة الصحة العالمية د. نهاء صالحين، بالمجهودات الكبيرة لبرنامج التغذية القومي والتي لم تتوقف، مطالبة بالبحث عن الحلول للمشاكل التغذوية بمافيها سؤ التغذية من داخل السودان”حلول تشبهنا” للحاق بركب العالم الذي نجح في تحسين المؤشرات، منوهة إلى ان زيارة أكثر من 61٪ مؤسسة تقدم خدمات التغذية، اظهرت ان اكبر مشكلة تتمثل في الامداد بمافيه حفظه وتوزيعه، الأمر الذي يتطلب الاهتمام به، قاطعة بدعم المنظمة وان نعمل جميعا لعدم اصابة اي طفل بسؤ التغذية، واضافت “لابد من تغيير المفاهيم التغذوية الخاطئة”.
من جانبه وصف منسق قطاع التغذية باليونسيف بالسودان، مراجعة الأداء بالمهم، للخروج بتوصيات قوية تؤدي إلى المضي قدما بقطاع التغذية بالنقاش الشفاف.



