الأخبار المحلية

بلغ السيل الزبى ولاعذر بعد الخميس ياحكومة نهر النيل.

موازنات الطيب المكابرابي

قبل أيام ومن على هذا المنبر كتبنا عن المهددات الأمنية المحيطة بانسان نهر النيل وبالضيق الذي الم بالناس والدرجة التي وصلوها ومدى استعدادهم لفعل اي شئ…
في يوم الخميس المنصرم وعبر دعوة رسمية تحت مظلة تنسيقية شباب الجعليين بالدامر تنادى الكثر وجاؤوا من كل اتجاهات الولاية للتفاكر والتحدث صراحة حول مايخشون ومايخلفون وكيف يصلون إلى الحلول…
اجتماع كبير وعاصف حضرته الأجهزة الأمنية في ولاية نهر النيل وممثلين للقوات المشتركة والمقاومة الشعبية خرج فيه من صدور الرجال الهواء الساخن والحديث الاشد سخونة وطرح القضايا واضحة أمام الجميع رغم علمهم بها منذ سنين…
تحدث المتحدثون عن القوات الموجودة بالمدن وعن حمل الاسلحة وعن ظواهر التهديد والخطف والسرقات وتسعة طويلة وعن المخدرات وترويجها بكثافة واستهداف شباب المنطقة وعن علم الحكومة بكل هذا واستمراره رغم هذا العلم منذ وقت طويل…
ما ظهر في اجتماع الخميس لا نستبعد أن يكون له مابعده وان المواطن قد يلجأ إلى حماية نفسه بنفسه ودخول الأجهزة الامنية الساحة لمنع المواطن من التعدي على مواطن اخر او قوة يراها مهددة لامنه وسلامته وبالتالي تصبح الأجهزة الأمنية في مواجهة مع المواطنين وهذا ما حذرنا منه في زاويتنا قبل ايام..
مانتوقعه ونظنه أن يكون اجتماع الخميس لتنسيقية شباب الجعليين بالدامر وماتم طرحه من قضايا وحلول هو محور اجتماعات حكومة نهر النيل واجهزتها الأمنية طيلة هذا الاسبوع…
نتوقع تدارس الأمر بشكل جاد وجدي واعطاء كل كلمة قيلت حجمها الحقيقي وأخذ الأمر ماخذ الجد ووضع حلول متكاملة يسند تنفيذها إلى جهات قادرة وتقدر حجم المسؤلية وحجم ماقد يحدث أن انفرط العقد وتراخت بعض الجهات في التنفيذ..
لم يعد هذا البلد قادرا على تحمل المزيد من المخاطر والمجازفات كما أنه لم يعد قابلا لتكرار تجارب اوردته موارد الهلاك واورثته قعودا سيستغرق ازمانا ليتعافى منه..
ننتظر حلولا عاجلة وتعاملا مسئولا مع ماتم طرحه وإعلان ذلك على الناس لتطمئن القلوب ويأخذ كل متسبب في هذه الاشكالات حذره وتمضي حياة الناس نحو العيش الامن والاطمئنان….
وكان الله في عون الجميع

مرسال نيوز

تهدف مرسال نيوز إلى أن تكون الخيار الأول للقراء الذين يبحثون عن الأخبار الصحيحة والشاملة. تسعى المنصة إلى تقديم محتوى غني بالمعلومات يغطي مختلف المجالات مثل السياسة، الاقتصاد، الثقافة، والرياضة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى