
كعادتها دائما واصلت صمود سقوطها في براثن العمالة والإرتماء في أحضان محاور الشر المستهدفة لتمزيق وفكفكة الدولة السودانية فهرول ملاقيطها يوم أمس نحو العاصمة الألمانية (برلين) للفوز بحفنة من الدولار مقابل بيع السودان في مزاد صراع الأجندات الذي بدأ بمؤتمري لندن وباريس وإنتهى يوم أمس بمؤتمر برلين المشئوم…
ما حدث يوم أمس من إصطفاف لبعض (السفلة) والإنتهازيين هو تدوير وإعادة لإنتاج الأزمة بذات الوجوه الكالحة والشخصيات المنحلة الوالغة في مستنقع الخيانة…فهي ذات صمود المنبثقة عن تحالف قوي الحرية والتغير (قحت) التي قادتها الصدف يوما ما لحكم السودان في واحدة من أسواء الحقب المتعاقبة على حكم البلاد عقب شفشفتها لمجهود ثوار ديسمبر….
مؤتمر برلين كما قال رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس لا يمثل أهل السودان وهو مؤتمر لا يخرج عن كونة جلسة مؤامرة الهدف منها التوقيع على خارطة تمزيق السودان بمباركة عملاء صمود وبعض الإنتهاريين أمثال مبارك أردول الناكر لجميل الدولة السودانية التي وثقت فيه يوما ما وولته أمر الذهب وكأنها كانت تتعشم بأن يكون تحت (القبة فكي)
أردول وأمثاله لا يمثلون شعب السودان الصابر على مٱلات حرب الجنجويد العبثية التي أيدتها وباركتها (صمود) وخلقت لها المنابر العالمية لكسب التأييد المشبوه….
صمود لا تمثلنا ومؤتمر برلين لا يعنينا بشيء….
وإن كانت هنالك إشادة فهي للوفد السعودي المنسحب عن مؤامرة الأمس…التحية لهم وهم يخرجون من جلسة تقسيم السودان بقيادة الشهم وليد الخريجي الذي كان أكثر شجاعة من سلك وحمدوك وبقية العملاء…. خرجوا هم وتركوا أبناء جلدتنا يحملون مشارط التقسيم ويعاونون الأجنبي على تمزيق وتفكيك البلاد….
من أين أتى هؤلاء؟ وهل باعوا وطنهم بثمن بخس ودراهم معدودة وكانوا فيه من الذاهدين؟
إنه خبث كبيرهم حمدوك الذي لا يريد بالسودان خيرا إرضاءا لأولياء نعمته في الغرب المتسلط….
مليار ونصف المليار من الدولارات ستذهب هي عائدات المؤتمر المصنوع ستذهب لجيوب الإنتهازيين والعملاء وإلى خزينة تأسيس الموالية للجنجويد…
ماذا جنى الشعب السوداني من مؤتمر صمود ببرلين الذي سيكون لعنة عليها وسيوردها موارد الهلاك ويعمق من هوة الرفض لدى الشعب السوداني الذي لا يرى فيها غير الخيانة والعمالة والدياثة…..
كان من الأولى دعوة الدولة ومعرفة موقفتها وكشفها للشعب السوداني إن رفضت المشاركة في المؤتمر….هنالك الملايين من السودانيين يعانون من ويلات الحرب يتطلعون لسلام عادل يوقف النزيف ويعبد الطريق لسلام دائم خال من المزايدات والمواقف الرمادية…..
مؤتمر برلين داعم لتمزيق وحدة السودان وطريف لفكفكة الدولة وشرعنة لتأسيس الجنجويد المنبوذة…. وحل مشكلة السودان بإيدي السودانيين لا بمؤامرات الرباعية وخبث دويلة الشر المنكوبة…



