قوات الجمارك تتجه لتوسيع استخدام التكنولوجيا في عمليات مكافحة التهريب،

تقرير اماني ابشر
كشفت قوات الجمارك عن اتجاه لتوسيع استخدام التكنولوجيا الحديثة في عمليات مكافحة التهريب،
و أكدت أن التطور المستمر في أساليب الحد من الجريمة مساراتها
التي يفرض تحديث أدوات الرصد والتحري والمتابعة.
وقال مساعد المدير العام لمكافحة التهريب، اللواء دفع الله محمد دفع الله، إن الإدارة بدأت بالفعل في إدخال التكنولوجيا ضمن عمليات مكافحة التهريب، مشيراً إلى أن تعميم الأنظمة الحديثة على جميع أنحاء البلاد يتطلب إمكانات مالية كبيرة، بالنظر إلى اتساع مساحة السودان وطبيعة حدوده الجغرافية.

وأكد استمرار خطط تطوير العمل التقني لتعزيز قدرات الرصد والمتابعة ورفع كفاءة العمليات الميدانية، مشيراً إلى دعم وزارة المالية لخطط تطوير مكافحة التهريب وفق الإمكانات والظروف المتاحة.
وأوضح أن المناطق الجبلية والممرات الوعرة تمثل تحدياً أمام عمليات الرقابة الحدودية، الأمر الذي يتطلب الاستفادة من التقنيات الحديثة إلى جانب العمل الميداني والمعلوماتي للوصول إلى المناطق المختلفة ومواجهة الأنشطة غير المشروعة.
وشدد مدير عام قوات الجمارك، الفريق شرطة صلاح أحمد إبراهيم، على ضرورة تعزيز العمل المعلوماتي والتحريات وتطوير أدوات المكافحة ورفع كفاءة وتدريب منسوبي الجمارك، بالتوازي مع تعزيز التنسيق مع القوات المسلحة والأجهزة النظامية والمؤسسات ذات الصلة.

وأشار إلى أن مواجهة التهريب أصبحت تتطلب أدوات أكثر تطوراً، في ظل تغير أساليب ومسارات الجريمة، مؤكداً أن حماية الاقتصاد الوطني والموارد والمنتج المحلي تستدعي مواكبة التطور التقني في عمليات الرقابة والمكافحة.
وأكدت الجمارك أن التحول التقني يمثل أحد محاور تطوير العمل خلال المرحلة المقبلة، بما يسهم في رفع كفاءة عمليات الرصد وتعزيز القدرة على التعامل مع التحديات التي تفرضها الحدود السودانية الممتدة.



