الأخبار المحلية

رفض التفاوض مع المؤتمر الوطني!!!

إذا كانت الحركة السياسية تسعى لحوار ياسس لمشروع قومي وطني ويعزز الديمقراطية ثقافة وممارسة كان حري بهم الا يبعدوا المؤتمر الوطني فهذا الحزب ليس، على قلب رجل واحد الان هناك تيار داخل المؤتمر الوطني يرى أهمية المراجعة ونقد التجربة الماضية والعمل على تأسيس مشروع لمستقبل البلاد مع الآخرين
وهناك تيار متماهي مع الحرب الي اخر مدى وهذا التيار المنقلق لا مستقبل لة بحكم واقع الحال
فالان العالم من حولنا على مستوى الإقليم أو على المستوى الدولي وصل إلى قناعة مفادها تصفية كل جيوب حركة الإسلام السياسي وخير شاهد الان الحرب اللقوح التي تقودها أمريكا وإسرائيل وحلفاء واشنطن من دول الإقليم تجاة الدولة الراعية الا وهي إيران وجيوبها في الإقليم (حماس وحزب الله وجماعة الحوثي في اليمن والجيوب ذات التوجة العقائدي في غرب إفريقيا منطقة الساحل
كل هذا يؤكد أن كيانات الإسلام السياسي لن تصمد امام تلك التحديات التي تواجهها اليوم وأهمها قبل الحملات العسكرية..
هي العجز الفكري وعدم المواكبة لتحديات العصر ففكر حسن البنا والمودودي وفسولات الترابي اضحت لاتقوي على المسير ومواجهة تحديات الالفية الثالثة
علية نرى انة من آلافضل ومستقبلها أن لا تعزل تلك الكيانات من الحوار إذا كنا فعلا نسعى لتأسيس، عقد سياسي ذو أسس ديمقراطية بل هذا تحدي امام من يدعي انة ديمقراطي علية ممارسة هذا الفعل من أجل إثراء الساحة بفعل ديمقراطي ياسس على حوار وبينات حتى لو كانت النتيجة رفض حزب المؤتمر الوطني يجب أن تأتي هذة المعطيات عبر حوار مشهود وَمحسوس وملموس
ولنا في التاريخ عبر فنهاية الحرب العالمية الأولى تم عزل ألمانيا والتشديد عليها قادها الي تسعير نيران الحرب العالميه الثانيه التي راح ضحيتها أكثر من (خمسة ملاين من الانفس) رغم فوارق التجارب.
علينا مواجهة الحركة الإسلامية والتيار المتشدد بالمؤتمر الوطني ومواجهتهم بكل الاخفاقات التي ارتكبت في حق الوطن
والتجاوزات الفكرية لفكر الحركة الإسلامية الذي تجاوزة الزمن وأصبح فكرا ضريرا مقعدا قد ينبري لة نفر منهم على عمل مراجعات فكرية عميقة تقفز على ركام الماضي وتساهم في تأسيس المستقبل وهذا خير لبلادناو للعملية
السياسة ولنا في التجارب الانسانية عبر..
بعد الحرب العالميه الثانيه أمريكا لم تعزل اوترفض وجود اليابان بل عملت على الأخذ بيدها نحو الضياء وتجاوزت بها فكرة عسكرة الحياة السياسية والتوجه نحو الحكم الديمقراطي والبناء الاجتماعي
ورقم الفوارق الزمانية المكانية والتجربة الانسانية الا ان الدرس يجب أن ناخذة في الحسبان
واخيرا نقول
تقضي الأمور بأهل الرأي ماوجدوا
وان تولوا فبالجهال والاشرار تنقاد

مرسال نيوز

تهدف مرسال نيوز إلى أن تكون الخيار الأول للقراء الذين يبحثون عن الأخبار الصحيحة والشاملة. تسعى المنصة إلى تقديم محتوى غني بالمعلومات يغطي مختلف المجالات مثل السياسة، الاقتصاد، الثقافة، والرياضة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى